بدأت اليوم، انطلاق فعاليات احتفالات محافظة البحيرة، بعيدها القومي، من ميدان الحرية أمام الوحدة المحلية بمركز ومدينة رشيد، والذي يوافق التاسع عشر من سبتمبر من كل عام ذكرى انتصار أهالي رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807 م. بدأت الاحتفالات بحضور اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، والدكتورة نهال بلبع، نائب المحافظ، واللواء أحمد عرفات، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، والدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور. وبحضور المهندس حازم الأشموني، السكرتير العام، واللواء محمد شوقى بدر، السكرتير العام المساعد، واللواء أمجد عبد ربه، مساعد قائد المنطقة الشمالية العسكرية، والعميد أ ح أحمد السويدي، المستشار العسكري للمحافظة، وأعضاء مجلسى الشيوخ والنواب، والقيادات الشعبية والتنفيذية والدينية. وبدأت مراسم الاحتفال، بإيقاد الشعلة من الميدان والسلام الجمهوري، حيث قام اللواء هشام آمنة، ومدير الأمن، ومساعد قائد المنطقة الشمالية العسكرية، بإيقاد الشعلة ثم افتتح الحفل بتلاوة للقرآن الكريم عقبها فقرات غنائية وطنية للطالبة مريم عيسى، والطالب مشرف البنا، الحاصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في مسابقة الشعر بالعربية. وثم بدأ طابور العرض الذي ضم مرور حملة الأعلام لفريق الجولة بمديرية الشباب والرياضة، وعرض لفريقي الكاراتيه و التايكوندو بمركز شباب رشيد، ثم عرضًا لفرقة البحيرة للفنون الشعبية والفولكلور والتنورة والمزمار شمل طابور العرض تزيين سيارات الوحدات المحلية بمصاحبة موسيقى الشرطة. وخلال كلمته قدم اللواء هشام آمنة، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، ولشعب البحيرة، وقيادات المحافظة التنفيذية والأمنية والدينية، مُؤكدًا أن احتفال المحافظة، اليوم بعيدها القومي، إنما هو ذكرى ليوم من أيام الكفاح الوطني الذي يعتز به أبناء مصر حيث يجسد شجاعة وبطولة الشعب المصري متمثلا في أهالي مدينة رشيد، الذين بذلوا الغالي والنفيس فى الزود عن مدينتهم ودحر أطماع العدوان الأجنبي على مصر. مضيفًا أنه منذ ما يزيد عن القرنين من الزمان دافع اهل البحيرة، عن ربوع مصر كلها ووقف أهل رشيد البواسل موقف خلده التاريخ بأحرف من نور وشهد لهم القاصي والداني بشجاعتهم التي قصمت ظهر واحد من أكبر جيوش العالم في زمانهم. واليوم ها هو الرئيس عبد الفتاح السيسي، يضع محافظة البحيرة في المكانة التي تستحقها فنرى العمال يسابقون الزمن للانتهاء من المشروعات القومية الهامة، بالإضافة إلى قرى المحافظة والتي دخل معظمها في برنامج حياة كريمة، والذي سيغير شكل الحياة في الريف ويرفع خدمات قاطنيه لتوازي خدمات المدن. وأشار المحافظ، إن شجاعة وبسالة أهل البحيرة حاليا لا تقل عن شجاعة أسلافهم غير أن سلاحنا اليوم هو العمل بدون تعب أو كلل لتنفيذ رؤية مصر 2030 والتي وضعت رفاهية العيش والحياة إحدى أهم أهدافها.