هل تستطيع أن تحتفظ بالتفاؤل الدائم، حتى وإن تعرضت لضغوط الحياة؟! إن «التفاؤل» هو أساس نجاح الحياة. بالتفاؤل الدائم والمستمر، نسطيع أن نقاوم كل الإحباطات والطاقات السلبية التى تواجهنا. أحيانًا يهاجم عقلك «التفكير السلبي»، مما قد يجعلك تفقد همتك وحماسك تجاه الحياة، مشاعرك أو عملك. يتشابه التفكير السلبي، تمامًا مع «الفيروس» الذى قد يهاجم «مناعتك الجسدية»، ولكن الفارق أن هذا الفيروس السلبى يُعتبر فيروسًا نفسيًا، يهاجم عقلك بالسلبيات حتى تمرض نفسيتك ويمرض عقلك، حيث تغزو هذه الأفكار السامة، السلبية والمدمرة، عقلك ومن ثم نفسيتك وجسدك. لذلك يجب علينا أن نقاوم دائمًا مثل هذه الفيروسات النفسية والعقلية القادرة على أن تهدم «مناعتنا النفسية». يمكن أن نقاوم ذلك عن طريق «التفاؤل».. عن طريق خطة عملية للانتصار على التشاؤم ومقاومته وإحلال التفاؤل محله دائمًا. السؤال المهم هو: كيف يمكننا ذلك؟ روشتة العلاج تتضمن: أولاً: التمسك الدائم بهدوء الأعصاب حتى فى أصعب المواقف، والتدريب على ضبط النفس. ثانيًا: التمتع الدائم بالثقة بالنفس، فلابد أن تقنع نفسك بأهدافك واليقين بإمكانية تحقيقها حتى تستطيع أن تقنع الآخرين. ثالثًا: التفاؤل هو الإيمان الذى يؤدى إلى الإنجاز. فلا شيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة. رابعًا: الحكمة، فقد أظهرت دراسة علمية جديدة فى كندا أن «المتفائلين» هم أكثر «حكمة» من «المتشائمين». خامسًا: التخيُّل، دائمًا علِّقْ عقلك بكل تخيل إيجابى ناحية المستقبل، فمثلًا: إذا كان لديك مقابلة عمل، فيجب تدريب عقلك قبلها على أنك اجتزت المقابلة بنجاح.. بل تخيل أيضًا أنك تتمتع باللباقة ومهارات التحدث والإقناع. سادسًا: اقضِ وقتك مع المتفائلين، إن كنت تقضى أوقاتًا طويلة مع أشخاص متشائمين دائمى الشكوى، فلن تستطيع بأيّ حال من الأحوال أن تكون متفائلًا، بل على العكس ستجد نفسك تنجذب إلى طريقة تفكيرهم، وتتبنّاها شيئًا فشيئًا، ولن يمرّ الكثير من الوقت حتى تجد نفسك إنسانًا سوداويًا محبَطًا. سابعًا: انشرِ الإيجابية من حولك، فحينما تسهم فى جعل الآخرين يشعرون بالتفاؤل، سينعكس ذلك عليك. وفى النهاية، تأكد أنك إذا نظرت بعين «التفاؤل» إلى الوجود، ستجد الجمال شائعًا فى كل ذراته. «التفاؤل» يمنحك هدوء الأعصاب فى أحرج الأوقات. يرى المتشائم الصعوبة فى كل فرصة، أما «المتفائل» فيرى الفرصة فى كل صعوبة.