في عالمنا العربي.. مازلنا نعيش زمن كلاب الشوارع. الكلاب »الجربانة«، »اللقيطة« التي أدمنت دس أنفها في إناء الآخرين ليس من باب »الطفاسة« فقط، بل لأنها تجيد فن لعق الصحون والنعال!! في عالمنا العربي.. مازال بعض »الأقزام« يحاولون التطاول علي »العمالقة«.. »نكرات« تسعي للتهجم علي »أسيادهم« لعل وعسي يعرفهم أحد!! في عالمنا العربي.. مازال الكثيرون يعشقون أدوار الصعاليك والكومبارس ولكنهم يُجرمون في حق أنفسهم بإرتداء ثوب مصطنع غير ثوبهم الحقيقي، البالي!! بالأمس خرجت من داخل جُحرها في دبي شخصية كرتونية، مجهولة الهوية لتتهجم علي مصر!! تصوروا.. هذا القزم خرج ليتحدث عن مصر وثورة مصر والمصريين، قبل أن يطهر فمه ولسانه 7 مرات إحداهن بالتراب، ويحسن المضمضة!! هذا القزم الذي يبدو كالدمية التي تتحرك بفعل فاعل من أسفل منها.. خرج يهاجم الثورة المصرية.. ويدعي أنها مؤامرة صهيونية ضد زعيم عربي أخلص لوطنه وأمته العربية.. وما أثار حزني وفزعي أن أحدا من المصريين الذين حضروا هذه الندوة لم يقاطع هذا السفيه، ولم يقذفه بالحذاء!! ثكلتك أمك يا »من إسمك كله للخلف در«.. من أنت حتي تتحدث عن مصر والمصريين؟! يا »خرفان« بفتح الخاء لقد تخطيت الخطوط الحمراء. يا »خرفان« بكسر الخاء.. لا تكرر هذه الجريمة مرة أخري. وأخيرا.. لن أدعو شباب مصر للرد عليك يا معتوه!