طوال سنوات اهتم الأستاذ مصطفي بلال مدير تحرير الأخبار بتنمية سيناء، وكتب عشرات المقالات عن رؤيته لتلك التنمية بل وتواصل مع أهلها وبحث في مشاكلهم وكيفية حلها إلا ان النظام السابق كانت كلتا أذنيه طين!. وما فعله الأستاذ بلال يجب أن يكون بوصلة كل صحفي غيور علي بلده يملك رؤية حقيقية للمستقبل، بدلا من تلك الصفحات التي تسود شتما وتجريحا في رجل بين يدي العدالة، وإن كان قد جمد الحركة المصرية سنوات طوالا.. فلا يصح ان نفقد يوما جديدا للفرجة عليه وانتظار مصيره، لابد ان يكون كلامنا عملا لتنمية هذا القلب المتوقف مؤقتا عن النبض.. خاصة بعد أن أعلن المجلس العسكري في بيانه الاخير ان الاولوية ستكون لتنمية سيناء بايدي ابنائها اولا.. مما يعني أن هناك رغبة حقيقية لتنمية البشر والحجر معا، لإعادة هذا القلب إلي الخفقان مرة أخري. بقي علي الشباب الغاضب عند السفارة الاسرائيلية ان يعي مصلحة مصر العليا وأمنها القومي، وأن يخرج من حالة الحماس الزائد والرغبة في الانتقام إلي حالة أخري أكثر تعقلا تنظر إلي المستقبل أكثر من الحاضر، وإلي المحيط الخارجي أكثر من الحدود الضيقة، وأن يثبت أنه قادر بالفعل علي قيادة السفينة السياسية خلال المرحلة المقبلة.