بدأ لوبي مدعي الحرية المنفلته، والداعين إلي الاباحية تحت شعار الابداع، في سن أقلامهم، مندهشين، ومنتقدين، ومتوعدين، ومهاجمين دعوتي بعدم تدريس القصة القصيرة التي تحتوي علي مشهد شذوذ جنسي صارخ ومفصل بين فتاة وامرأة، والمقررة علي طلبة السنة النهائية لقسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة. قالت احداهن في مقال بصحيفة »المصري اليوم« أنني احاول اختلاق معارك إعلامية »فارغة المحتوي« وتباهت بأن أوسكار وايلد كان شاذا، وان طلاب قسمها يتحدثون لغته! وفي آخر مقالها تطالبني بالاعتذار او التوقف عن الحديث في هذا الموضوع وتناولت في مقالها اشياء عن الفن الصحفي نقلتها عن صحفية انجليزية، ولن أناقشها فيها لانها ليست صحفية! وفي »أخبار الأدب« نشر صحفي شاب بيانا يهاجم فيه دعوتي بعدم تدريس هذه القصة وكان عليه ان يأخذ كل وجهات النظر، ولا يميل لطرف ويغفل الآخر، لان هناك في قسم اللغة الانجليزية من الاساتذة والطلاب من يتبني وجهة نظري. واقول لهذا اللوبي، أن الحرية التي يتشدقون بها ليست حكرا عليهم وعلي شواذهم فقط بل مكفولة للجميع. الاعتذار مطلوب ممن يريدون افساد عقول ابنائنا وبناتنا. ويقول الله تعالي: »وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون. ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون«. لكم أدبكم وشواذكم.. ولنا أدبنا وديننا!