استأنف الهلال الأحمر المصري تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك قبل أيام من حلول عيد الفطر، رغم التطورات الميدانية والأوضاع الراهنة التي أثرت على حركة الإمدادات الاسابيع الماضية قبل استئنافها مجددا. دعم مستمر ومتواصل وأكدت الجمعية أن استئناف القوافل يأتي في إطار دورها الإنساني والتنسيقي المستمر، حيث تواصل العمل على مدار الساعة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، بالتنسيق مع الجهات المعنية، عبر معبر رفح من الجانب المصري. وأشارت إلى أن هذه الجهود تستهدف تخفيف المعاناة المتفاقمة داخل القطاع، خاصة مع تزايد الاحتياجات الأساسية للسكان. وفي هذا السياق رصدت اليوم السابع اليوم شاحنات غذائية تعبر من معبر رفح باتجاه معبر كرم ابو سالم تمهيدا لدخولها إلي القطاع وهي محمّلة بكميات كبيرة من المواد الغذائية والإغاثية، شملت آلاف السلال الغذائية وأطنانًا من الدقيق، إلى جانب مستلزمات معيشية ضرورية. كما تضمنت القافلة كميات من الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية في ظل الظروف الصعبة.
رغم الظروف الجوية تواصل الامداد كما عززت الجمعية استجابتها الإنسانية بإدراج مساعدات شتوية، شملت بطاطين وملابس وخيامًا لإيواء الأسر المتضررة، في ظل التقلبات الجوية التي يشهدها القطاع، ما يزيد من حدة الأوضاع المعيشية. وشدد الهلال الأحمر المصري على استمرار جهوده المكثفة منذ بداية الأزمة، مع الحفاظ على جاهزية مراكزه اللوجستية على الحدود، وتكثيف عمليات إدخال المساعدات بشكل منتظم. كما أشار إلى أن حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى القطاع يعكس التزامًا مصريًا ثابتًا بدعم الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، لا سيما في الأوقات الحرجة التي تسبق المناسبات الدينية. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لتكثيف الدعم الإنساني لقطاع غزة، مع تزايد الاحتياجات الأساسية لملايين السكان الذين يواجهون أوضاعًا معيشية وإنسانية معقدة. عودة شاحنات من القطاع بعد تفريغ البضائع