أكد سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تعارض مشروع قرار بالأممالمتحدة لتمديد التحقيق الدولي حول الهجمات الكيماوية في سوريا. وقال ريابكوف لوكالة سبوتنيك إن تقرير الآلية المشتركة لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية والأممالمتحدة يبتعد بشكل واضح عن المعايير ويحرف الحقائق بشكل مقصود. وأضاف أن روسيا لا يمكنها التسامح مع محاولات استخدام الآلية المشتركة كأداة للضغط علي دمشق..جاء ذلك بعد ساعات من اجتماع ساخن لمجلس الأمن لمناقشة التقرير الذي حمل الحكومة السورية مسئولية الهجوم الكيماوي علي بلدة خان شيخون. وشهدت الجلسة خلافا جديدا بين الغرب وروسيا وندد نائب السفير الروسي في الأممالمتحدة فلاديمير سافرونكوف بعدم سفر الخبراء إلي خان شيخون وأشار إلي وجود ثغرات في عمل المحققين. في المقابل اتهم نائب السفير البريطاني جوناثان الين روسيا ب»التستر علي جرائم النظام السوري» وقالت السفيرة الأمريكية لدي الأممالمتحدة نيكي هالي إن أهم قضية أمام مجلس الأمن هي تمديد التحقيق. من جانبه دافع رئيس آلية التحقيق المشتركة إدمون موليه عن عمل اللجنة مؤكدا أنها قامت بمهمتها بصورة مستقلة وغير منحازة. وتثور الشكوك حاليا حول قدرة مجلس الأمن علي تمديد التحقيق قبل انتهائه الأسبوع القادم بعدما استخدمت موسكو حق النقض (الفيتو) ضد مشروع أمريكي واقترحت مشروعا منافسا لتعزيز فاعلية التحقيق. من جهة أخري أعلن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلي الإيراني في كلمة أمام المتطوعين الإيرانيين الذين يقاتلون في حلب أن طهران مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سوريا معتبرا أن تحرير حلب كان ضربة قاسية للإرهاب وبداية لنهايته في سوريا.