أعلن السفير المصري لدي روسيا د. محمد البدري بأن مصر علي استعداد لبذل كل الجهود الممكنة لإيجاد حل للأزمة السورية بما فيها المشاركة في مفاوضات سلام »أستانا» إذا طلب ذلك منها. وقال البدري »إذا طلب منا المشاركة فسنشارك» موضحا أن مصر لعبت دورا مهماً في جمع عدة فصائل معارضة ليخرجوا بوثيقة موحدة وخارطة طريق منذ أكثر من عام، وفقا لوكالة أنباء »سبوتنيك» الروسية. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد قال في سبتمبر الماضي بأن دمشق ترحب بوجود مصر والإمارات العربية المتحدة والعراق والصين في مفاوضات أستانا. وفي تطور لاحق قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن ثلاثة مهاجمين فجروا أنفسهم قرب مقر الشرطة بوسط العاصمة دمشق أمس في ثاني هجوم من نوعه يستهدف العاصمة هذا الشهر. ونقل التلفزيون الرسمي عن وزارة الداخلية القول إن الانفجارات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين وأضاف التلفزيون أن مهاجمين انتحاريين حاولا اقتحام مركز قيادة الشرطة واشتبكا مع الحراس قبل أن يفجرا الأحزمة الناسفة عند المدخل. من جهه اخري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجانب الأمريكي لم يقدم أي تفسير عن تسلل مسلحي تنظيم »داعش» من نقطة مراقبة أمريكية قرب قاعدة »التنف» التي ينتشر فيها جنود أمريكيون. وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال »إيجور كوناشنكوف» إن الجانب الروسي حذر الأمريكيين من أن تحويل »التنف» علي الحدود السورية الأردنية إلي »ثقب أسود» للتسلل الارهابي أمر مخالف للقانون. وأكد كوناشنكوف في بيان أن نحو 600 مسلح خرجوا علي متن سيارات رباعية الدفع أمام أعين العسكريين الأمريكيين من منطقة »التنف» باتجاه غرب سوريا. وأوضح المتحدث أن الوزارة تتوقع محاولة إفشال الهدنة في منطقة خفض التوتر جنوبسوريا. وخلال اجتماع بمنتجع سوتشي الروسي، أوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن أكراد سوريا ينافسون الجيش السوري للسيطرة علي المناطق المنتجة للنفط. وقال المعلم لنظيره الروسي سيرجي لافروف أن الأكراد يعرفون أن سوريا لن تسمح مطلقا بانتهاك سيادتها. وأشار إلي أن الأكراد أسكرتهم نشوة المساعدة والدعم الأمريكي لكن يجب عليهم إدراك أن هذه المساعدة لن تستمر إلي الأبد.