قال سامح شكري وزير الخارجية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد علي أهمية دور مصر وقدرتها علي تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ،ودور وقرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي في استعادة استقرار مصر واستعادة مؤسساتها والمواجهة الحاسمة ضد الارهاب والتنظيمات الارهابية والمبادرة التي يطلقها الرئيس في تغيير الخطاب الديني والعمل علي مقاومة الايديولوجية المغلوطة للمنظمات الارهابية في استغلال الدين الحنيف. وأضاف شكري عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب بإحدي الفضائيات أن الرئيس الامريكي يثمن القرارات الاقتصادية المهمة والصعبة التي اتخذها الرئيس السيسي، مؤكدا أن هذه القرارات وضعت مصر علي الطريق السليم الذي يؤدي الي جذب الاستثمارات الامريكية والعالمية لزيادة نشاطها في مصر. وأشار شكري الي أن الادارة الامريكية في إطار التحالف الدولي للإرهاب سوف تسخر قدراتها العسكرية الكبيرة والمؤثرة في القضاء علي الإرهاب كما وضح في المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي في واشنطن والذي اكد خلاله وزير الدفاع الامريكي أن التوجه الأمريكي ليس باحتواء التنظيم الارهابي المتمثل في داعش وإنما القضاء عليه بشكل كامل وليس به رجعة ،مشيرا الي ان القدرات العسكرية الأمريكية مهمة في هذا الأمر وتخدم مصلحة مشتركة مصرية وامريكية في إزالة التهديدات الارهابية عن منطقة الشرق الأوسط وعن الدول التي استطاعت ان تأخذ حيازة علي أراضيها. وعن قصد الرئيس السيسي بقضية القرن قال سامح شكري: ان الحديث دائما متصل بالاولويات بالنسبة للدول العربية وقضية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وازالة الصراع وأثر ذلك علي المحيط الاقليمي والدولي وأيضا مرتبط بإزالة المخاطر والتهديدات المرتبطة بالإرهاب. وعن الطلبات المصرية من أمريكا كشف شكري ان الطلبات هي تعزيز العلاقات والحصول علي الدعم الأمريكي وما هو معروف من قدرات أمريكية لمصر سياسيا وعسكريا واقتصاديا وأمنيا، واستعداد مصر بأن تضطلع بدورها الاستراتيجي بالتأثير الايجابي للانتهاء من الأزمات الاقليمية بمقاومة الارهاب علي أراضيها والقضاء علي الإرهاب بالمنطقة، مشيرا إلي أن الرؤي المشتركة التي تم التعبير عنها بين الرئيسين كانت متعددة في مناح كثيرة سواء بتناول الأزمات الاقليمية أو في اطار محاربة الإرهاب، موضحا تفهم وتقدير الولاياتالمتحدة لأهمية دعم مصر واستعادتها لقوتها الاقتصادية والعسكرية لتكون دولة رائدة في المنطقة تعزز الاستقرار بها وتعمل علي تحقيق السلام وأثر ذلك علي العالم أجمع. وعن وجود تحالف الناتو العربي قال وزير الخارجية انها مجرد تكهنات صحفية، مشيرا إلي ان مجالات التعاون عديدة بين مصر وبعض الدول العربية، مؤكدا عدم وجود لقاء ثلاثي يجمع الملك عبد الله ملك الاردن والرئيس الأمريكي والرئيس السيسي وإنها مجرد تكهنات صحفية غير صحيحة بالمرة، موضحا انه لم يتحدد إلي الآن موعد لزيارة الرئيس السيسي إلي الرياض. وأشار إلي أن الرئيس السيسي سوف يلتقي نخبة من أهم الشركات الأمريكية، ويلقي خطابا يوضح فيه جهود مصر في الاصلاح الاقتصادي والعمل علي جذب العديد من الاستثمارات والتعاون مع الشركاء الامريكان، ثم يلتقي مع وزير الدفاع الامريكي ووزير التجارة ووزير الخارجية ومستشار الامن القومي لتناول الرؤي المشتركة بين البلدين والبحث في الآليات الخاصة بالتنفيذ. وأشار إلي أنه تم تناول القضية الفلسطينية بشكل قوي خلال الجلسة المنفردة بين الرئيس السيسي والرئيس الامريكي ترامب من أجل انهاء الصراع وفوائد ذلك علي الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة، وأهمية حل الدولتين للعمل علي انهاء الصراع لاستقرار المنطقة ومواجهة الإرهاب والتحديات. وأضاف انه تم الاتفاق علي استعادة تفعيل آلية الحوار الاستراتيجي علي مستوي وزيري الخارجية، ويشمل هذا الحوار ممثلين عن القطاعات الفنية المختلفة اقتصادية وأمنية وثقافية، واتفق علي ان مفردات هذا الحوار الاستراتيجي والذي سيتم التداول فيه بين العاصمتين سيتم رفعه إلي الرئيسين السيسي وترامب.