بصعوبة بالغة وبعد أداء غير مقنع.. واصل الأهلي انتصاراته ومسيرته نحو الحفاظ علي درع بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم بعد فوزه علي وادي دجلة بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت أمس بملعب بتروسبورت في الأسبوع العشرين للمسابقة. أحرز البديل عمرو جمال هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35 من الشوط الثاني ليرتفع رصيد حامل اللقب إلي 52 نقطة بفارق 11 نقطة عن مصر المقاصة أقرب منافسيه. الأهلي لم يقدم أداء مقنعا علي مدار الشوطين علي الرغم من نجاحه في تحقيق الفوز الصعب حيث افتقد الفريق للتناغم معظم الفترات باستثناء بعض الفترات القليلة خلال الشوطين ومن جديد وبعد نجاح متعب في المباراة السابقة في تحقيق هدف الفوز جاء الدور علي البديل عمرو جمال في إنقاذ مدربه من الانتقادات بسبب اهتزاز الأداء من مباراة لأخري، وكان بإمكان دجلة الخروج بنقطة التعادل علي الأقل بعد أن هدد مرمي إكرامي في عدة مناسبات خصوصا في الشوط الأول . علي عكس ما كان متوقعا من الأهلي بفرض سيطرته تماما علي مجريات اللعب من البداية للنهاية، وفي غياب اثنين من العناصر الأساسية وهما أحمد حجازي للإصابة وحسام عاشور للإيقاف جاء أداء الأهلي باهتا منذ البداية علي الرغم من بعض المحاولات لتسجيل هدف مبكر افتقدت جميعها للفاعلية والتركيز. وطوال ال 45 دقيقة اعتمد الأهلي علي الأطراف بشكل أكبر من العمق عن طريق محمد هاني في الجانب الأيمن وعلي معلول الذي نشط في الجانب الأيسر وتنوعت عرضيات الأهلي وتهيأت فرص للتهديف عن طريق من مؤمن زكريا - عدة مرات - أهمها تسديدة بالرأس ضعيفة في متناول خالد وليد وأخري بالقدم علت العارضة بقليل وعرضية من عبد الله السعيد قابلها ميدو جابر بالرأس سهلة في متناول الحارس. افتقد الأهلي السيطرة علي مجريات اللعب في وسط الملعب بسبب البطء في تناقل الكرة والتمرير العرضي الكثير والممل بدون فاعلية إلي الأمام في منطقة الخطورة أمام منطقة الجزاء. وفي المقابل حاول وادي دجلة إثبات وجوده طوال الشوط وهدد مرمي شريف إكرامي في عدة مناسبات أهمها تسديدتان من محمد هلال تصدي حارس الأهلي للأولي ومرت الثانية بجوار القائم الأيسر بالاضافة إلي عرضية أرسلها محمد هلال داخل منطقة الجزاء قابلها مصطفي طلعت بالرأس وأنقذها إكرامي قبل أن تدخل مرماه. وبدأ الأهلي الشوط الثاني بسرعة أكبر من التي أنهي بها الشوط الأول وشن المارد الأحمر أولي هجماته عن طريق علي معلول قابلها مؤمن زكريا بالقدم فوق العارضة، ثم عرضية أخري من محمد هاني قابلها أجاي خارج المرمي، وكانت أخطر فرص الأهلي في الدقائق العشر الأولي هي الكرة العرضية التي لعبها أحمد فتحي قابلها عبد الله السعيد بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء تصدي لها حارس دجلة ببراعة بالاضافة إلي تسديدة علي معلول من ضربة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء ولكنها ارتطمت بالعارضة وخرجت خارج الملعب لتضيع فرصة خطيرة للتسجيل. أجري حسام البدري المدير الفني للأهلي تغييره الأول بنزول عمرو جمال بدلا من ميدو جابر لتنشيط الهجوم واللعب برأس حربة ثان لتكثيف التواجد في منطقة الجزاء. قاد الأهلي انتفاضة كبيرة بداية من الدقيقة 60 وسط تشجيع حماسي من الجماهير القليلة والتي طالبت لاعبيها بهدف يريح أعصابها ويوقف نزيف النقاط للاقتراب من حسم البطولة مبكرا، وقبل أن تمر خمس دقائق أخري ألقي البدري بورقة هجومية ثانية بنزول وليد سليمان بدلا من مؤمن زكريا علي الرغم من أن الأخير كان واحدا من أكثر لاعبي فريقه فاعلية ثم أجري تغييره الأخير بنزول عماد متعب بدلا من محمد هاني مع عودة أحمد فتحي إلي مركز الظهير الأيمن. وأهدر عماد متعب فرصة هدف اول للاهلي بعد انفراده بمرمي دجلة لكن الحارس يخرج ويتصدي لكرة متعب ثم يشتتها دفاع دجلة بعد ذلك. وفي الدقيقة 35 نجح الأهلي في فك طلاسم الصلابة الدفاعية التي حافظ عليها دجلة بعدما حول عمرو جمال عرضية علي معلول برأسه داخل الشباك في الزاوية اليسري.