التحذير الجديد الذي أطلقه الرئيس حسني مبارك في حديثه مع مجلة الشرطة بأن عملية السلام بالشرق الأوسط حاليا في مفترق طرق صعب وخطير، ويجب ان تأخذه جميع الأطراف مأخذ الجد. المسئولية مشاركة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني والاطراف الاقليمية والدولية. وخاصة اسرائيل التي تتحمل المسئولية كاملة عن عرقلة جهود السلام مع الفلسطينيين باستمرارها في سياسة التوسع الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة واجراءات تهويد القدس القديمة ومصادرة الاراضي وطرد السكان. والمسئولية الأكبر تتحملها الولاياتالمتحدةالامريكية الراعي الرئيسي لعملية السلام والامم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام. فحسبما اشار الرئيس مبارك في حديثه ان العواقب الخطيرة لعدم التوصل الي حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية لا يتوقف تأثيرها علي الشعب الفلسطيني وحده. ولا تطول آثرها المنطقة فقط، ولكن العالم اجمع بتهديد السلم والاستقرار الدوليين. ولا يجب ان ينسي المجتمع الدولي ان الوصول الي الاستقرار والسلام الدائم في الشرق الأوسط، سوف ينزع ذرائع الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم. يجب ان تحول الولاياتالمتحدة واللجنة الرباعية الدولية الاقوال الي افعال، والمواقف الي واقع علي الأرض بحصول الشعب الفلسطيني علي كامل حقوقه واستعادة أرضه المحتلة وتمكينه من اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.