حملة الحزب الوطني لتوعية الشباب فكرة هائلة لتكون نواة لتبصير الشباب وتثقيفهم وغرس روح التحدي ولا يكفي شهر لتؤتي الحملة ثمارها ولكن بداية لاستقطاب الشباب وترسيخ مفاهيم ثابتة وهادفة لنشر الوعي والفكر السليم وفرز الكفاءات الشبابية واختيار المواهب والقيادات من بين الشباب واعتقد ان الامين العام للحزب الوطني صفوت الشريف بخبرته وحنكته قادر علي استنباط العناصر الواعية التي تهدف لخدمة الوطن ولديه القدرة بما هو معروف عنه من ذكاء وفطنة في اختيار عناصر صالحة من هؤلاء الشباب ليكونوا كوادر المستقبل. كم هو رائع ان تستهدف الحملة الاستجابة لكل اهتمامات الشباب ومطالبه ومجالات عطائه سواء كانت اجتماعية أو خدمية أو بيئية وتقوم فيها الخبرة الحزبية بدور المساند والداعم لتحقق نتائجها المرجوة التي تعود علي كل شباب مصر. ولقد أتت ثمارها من خلال الأنشطة والفاعليات الشبابية في المجالات الاجتماعية والرياضية والفنية والفكرية وزيادة مشاركة الفتيات التي اهتمت بتنمية روح المنافسة بين الشباب والكشف عن المواهب. انها بداية لخلق فرص لطرح قضايا ماسة يناقشها الشباب اجد من أبرزها البطالة و مكافحة المخدرات ومناهضة السوس الذي بات ينخر عظام الشباب وعقولهم والتصدي لادمان المخدرات والعقاقير التي انتشرت علي الارصفة ولقد ظهر جليا الحديث في الفترة الاخيرة بين اوساط الشباب عن شح الحشيش وتجفيف منابعه بجهود مشكورة ومخلصة لرجال مكافحة المخدرات فما احوجنا الي حملات جبارة ومتتابعة لدحر معاقل الحبوب المخدرة التي لايخلو جيب كثير من الشباب منها.. انها دعوة للحزب الوطني لتبني مثل هذة الحملات الهادفة والمفيدة ولتكن هذه هي البداية فعطاء الشباب لاينضب وفكر الحزب الوطني وقياداته يستطيع تنفيذ هذه الحملات المفيدة وليكن عطاء الشباب بداية مثمرة ولبنة جيدة لتحفيز الشباب وتبصيرهم. انها شهادة ثقة في قدرة الحزب وشبابه علي النهوض بفكر الشباب وتصحيح مفاهيمه وتبني الافكار الجادة واختيار الكوادر الواعية لخدمة شباب مصر.