خالد جبر البعض أخذ تكرار أداء الرئيس محمد مرسي لليمين القانونية أو الدستورية أكثر من مرة علي أنه مناورة يقوم بها الرئيس الجديد لارضاء كل الناس.. فها هو أرضي ثوار التحرير الله اعلم ان كانوا مازالوا ثوارا أم لا كما ارضي المجلس العسكري وأدي اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا.. ثم أرضي جماعته خاصة بعض المتشددين منهم وأدي اليمين أمام مجلس الشعب المنحل الذي حضر وسط عدد كبير من رموز المجتمع في السياسة والاقتصاد والرياضة وغيرها.. وأسر الشهداء أيضا. إن كانت مناورة من الرئيس فهي في الحقيقة مناورة طيبة.. تكشف عن رغبته الحقيقية في لم الشمل.. وعدم الوصول بالصدام إلي الهاوية.. لذلك فهو قد أقسم في التحرير وفي المحكمة وأمام البرلمان الموسع جداً.. وأنا شخصيا لا يهمني أين يحلف الرئيس اليمين.. ولا أمام من يحلف.. ما يهمني هو أن يكون الرئيس صادقا في حلف يمينه، وان يعمل جادا علي تحقيقه.. فكل الرؤساء والملوك والحكام اقسموا نفس اليمين.. أو يمينا مشابها لما أقسم عليه الرئيس محمد مرسي.. ولكن كم واحد منهم عمل به.. كم واحد منهم كان قسمه أو يمينه صادقا.. متوافقا مع ما فعل. الآن.. أصبح الدكتور مرسي رئيسا لمصر أو كما قال رئيسا لكل المصريين.. ومن هنا أقول له.. ستغرق ان حاولت ارضاء من أيدوك.. ورفعوك إلي هذا المقام.. لأنك لن ترضيهم ولو حققت لهم كل أمانيهم.. ستغرق لو حاولت ارضاء من عارضوك واستكثروا عليك هذه المكانة.. فإنك لن ترضيهم ولو احضرت لهم لبن العصفور.. المهم أن ترضي الله وضميرك.. وتصنع لنفسك بصمة في تاريخ مصر.. اجعل الذين ايدوك يتمسكون بك.. واجعل الذين عارضوك يندمون علي انهم لم ينتخبوك. وأقول لهؤلاء وهؤلاء.. الدكتور مرسي أصبح اليوم رئيسا لمصر.. فلا تنافقوه ولا تحولوه إلي فرعون جديد.. بل ايدوه بحكمة واعتدال.. ولا تهاجموه بما لا يليق بل انتقدوه بموضوعية واحترام. نريد رئيسا محترما.. يحكم شعبا محترما.