حالة من الارتياح سادت الشارع السياسي بعد ان صدر قرار لجنة انتخابات الرئاسة باستبعاد الثلاثي المثير للجدل وهم عمر سليمان وخيرت الشاطر وحازم ابواسماعيل ضمن 10 مرشحين تم ابعادهم من السباق الرئاسي لاسباب قانونية تتعلق بحالة كل مرشح علي حدة وتجعله غير مؤهل لاستكمال السباق. ورغم ان معظم المستبعدين احترموا قرار اللجنة واتبعوا الوسائل القانونية ضد قرار استبعادهم واحترموا مرة اخري قرار اللجنة الاخير عندما اكدت علي قرارات الاستبعاد لهم.. الا ان الاعتراض الذي ابداه المرشح ابواسماعيل هو وانصاره والذي كان بمثابة استعراض للقوة واستهانة بالقانون.. اثار حالة من الاستهجان والقلق خاصة بعد ان قام بتخوين اعضاء اللجنة الرئاسية وايضا مجموعة العلماء الذين وقفوا علي مستندات استبعاده بسبب جنسية والدته الامريكية. مواصلة ابواسماعيل وانصاره الاعتصام امام اللجنة الرئاسية وفي ميدان التحرير والتمادي في الاعتراض لدرجة التلويح بالجهاد بالدم لن يحل المشكلة ولن يجعل اللجنة تتراجع عن قرارها ولكنه يثير الانتقاد للاتجاه الذي يمثله الشيخ لانه لم يصدر عنه حتي الان ما يؤكد رفضه لهذه السلوكيات بعد ان جعل المرشح المستبعد مسألة ترشحه حياة او موت ويصر علي الزج بانصاره الي صدام غير مبرر قد لا تحمد عقباه. الموقف الحالي يحتم علي مجلس شوري العلماء الي اصدار بيان فعلي حول الموقف الحقيقي لابواسماعيل بعد ان تردد انه تهرب من القسم امام المجلس علي ان والدته لا تحمل الجنسية الامريكية او اذا كان يحمل وثائق اخري تكذب ما لدي اللجنة الرئاسية التي استبعدته لانهاء هذه الحالة ويحسم الجدل حول ابواسماعيل رحمة بالمصريين وانهاء هذا المشهد العبثي والذي لن يؤدي الا علي استمرار حالة التشكيك والاحتقان داخل الشارع المصري.