في »زهرة وازواجها الخمسة«.. اتضحت حكايتها تماما وتأكد الجميع انها مجرد فرقعة غير مبررة لا تقنع حتي الاطفال الصغار وحكايات زواجها كلها مفبركة أو مأخوذة من افلام قديمة.. والشيء الوحيد الذي خرجنا من »زهرة« هو ملابسها الجميلة والمثيرة والمكياج الزائد الذي لم يستطع أن يخفي تجاعيد بشرتها. في »العار«.. نجحت المخرجة شيرين عادل ان تحافظ علي الايقاع السريع للمسلسل منذ بدايته وكذلك في اختياراتها لفريق الممثلين الذين ادوا جميعا ادوارهم بكل اتقان وبالسيناريو الجيد الذي شابه احيانا الدخول في بعض التفاصيل الممله ولكن يمكن ان نعتبر »العار في 0102« هو الحصان الاسود للدراما الرمضانية. في »ريش نعام«. اكدت الفنانة داليا البحيري انها ممثلة متمكنة من ادواتها واستطاعت ان تقنعنا من خلال السيناريو الجيد للمؤلف الشاب فداء الشندويلي والاخراج والصورة الرائعة للمخرج الواعي خيري بشارة انها تستطيع ان تعبر عن مشاعر المرأة سواء كانت من ابناء الشوارع أو هانم بنت أصول. في »أزمة سكر«.. الكوميديا قديمة قوي من ايام الابيض والاسود ولم يستطع الفنان الشاب احمد عيد ان يضيف جديدا في عالم الدراما الكوميدية لذلك تاه سكر وسط زحام المسلسلات لان بصراحة كان بدري عليه البطولة المطلقة. في »ماما في القسم«.. استطاع المؤلف يوسف معاطي ان يقدم لنا عملا دراميا كوميديا محترما ونجحت الفنانة سميرة أحمد في ان تستغله افضل استغلال بأدائها الرائع للمرأة المتزمته ومعها العملاق محمود ياسين.