إنجاز دولي جديد لجامعة المنصورة في تصنيف QS للتخصصات الأكاديمية لعام 2026    تعليم القاهرة تعلن مد فترة التقدم لبرامج التنمية المهنية للمعلمين والقيادات التعليمية    بدء اجتماع رئيس البرلمان برؤساء اللجان النوعية    البابا لاون الرابع عشر يهنئ رئيسة أساقفة كانتربري ويدعو لمواصلة الحوار "في الحق والمحبة"    قرار جمهوري بضم الكلية العسكرية التكنولوجية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية    وكيل «اقتصادية الشيوخ»: تعديلات حماية المنافسة تعزز مواجهة الاحتكار    وزير التخطيط يلتقى فى واشنطن عددا من مسؤولى المؤسسات الدولية    حملات مفاجئة تكشف مخالفات وتدفع عجلة الترخيص بقطاع الإنتاج الحيواني بالفيوم    تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة بمستهل تعاملات جلسة نهاية الأسبوع    ضبط 34 سيارة مخالفة بأسوان ضمن الحملات المفاجئة للجنة السيرفيس    وزير الإنتاج الحربي: تشكيل لجنة لمتابعة ترشيد استهلاك الكهرباء بالوزارة    الجيش الإسرائيلى يعلن مقتل جندى فى اشتباكات جنوب لبنان    شروط إيران الخمسة لإنهاء الحرب.. رفض لخطة ترامب وتصعيد مستمر بالمنطقة    إعلام إسرائيلى: حزب الله أطلق 60 صاروخا و5 مسيرات على إسرائيل خلال 6 ساعات    إيران تعزّز دفاعاتها فى جزيرة خرج تحسبا لهجوم أمريكى    صفارات الإنذار تدوي في الأردن ودفاعات المملكة تتصدى للاعتداءات الإيرانية    مؤتمر صحفى اليوم ل حسام حسن للحديث عن مواجهة السعودية    صحيفة: صلاح يقترب من الانضمام لميسي في إنتر ميامي    7 ملفات تترقب تدخل منصور وعبد الحفيظ بعد تولي مهمة الإشراف على الأهلي    أشغال شاقة في الزمالك لإنهاء ملف إيقاف القيد قبل الموعد الحاسم    محافظ القاهرة: حركة المرور مستقرة خلال أزمة الطقس ولدينا استعداد كامل للتعامل مع الطقس السيئ    ضبط قائد دراجة نارية قام بحركات استعراضية بالإسكندرية    بالمرصاد للمتلاعبين.. تموين القاهرة تضبط مخابز ومستودعات مخالفة    "أكياس الكربون" تفشل فى المرور من أجهزة المطار.. ضبط 400 ألف من بذور الماريجوانا قبل دخولها البلاد فى جيوب سحرية.. المضبوطات كانت بحوزة راكب قادم من بروكسل ورجال الجمارك يحبطون مخطط التهريب    مصرع مواطن وإصابة 2 بحادث تصادم بين جرار زراعى ودراجة نارية بطريق الرياينة.. صور    حقيقة صورة نجاة الصغيرة المنشورة.. قيثارة الغناء العربي توضح    وصول جثمان والدة وزير الزراعة لمثواه الأخير بمقابر العائلة ببرج العرب.. فيديو    مدير المتوسط للدراسات: واشنطن لن توقع اتفاقا مع طهران دون ضوء أخضر من تل أبيب    وزيرة التضامن تكرم بعد قليل الأمهات الفائزات بمسابقة الأم المثالية 2026    أوقاف جنوب سيناء تواصل جهودها فى تطهير أسطح المساجد ومواجهة آثار الأمطار    وزارة الصحة: حالتى وفاة وإصابتين أول أيام الطقس غير المستقر    حملات رقابية لصحة بنى سويف لضبط صرف ألبان الأطفال ومتابعة الحالات الخاصة    قصور القلب الاحتقانى.. أعراض لا تتجاهلها وطرق الإدارة دون مضاعفات    انتشار السل المقاوم في أوروبا.. أعراضه وخطورته على الفئات الأكثر ضعفا    غدا.. القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب«اليوم العالمي للمسرح»    محافظ القاهرة يشدد بالاستمرار في تكثيف أعمال الرقابة على كافة السلع    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة إحداث عاهة مستديمة لجارتها بدار السلام    كرة سلة - كما كشف في الجول.. إيقاف مدرب الأهلي مباراتين وغرامة مالية    الزمالك يحدد موعد مباراته الودية خلال فترة التوقف الدولي    ترامب: الإيرانيون يتوسلون إلينا لإبرام صفقة    أوقاف شمال سيناء في استنفار ميداني لمتابعة جاهزية المساجد وتكثيف أعمال نزح مياه الأمطار    الكوميسا تطلق خريطة استثمارية لدعم التكامل الإقليمي    سكرتير بني سويف يتابع حملات إزالة التعديات من مركز السيطرة للطوارئ    الليلة.. أنغام تحيي حفلا غنائيا في جدة    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال إنشاء كوبري معلة بمدينة طلخا    مفاجأة أثرية بالبحيرة.. العثور على شواهد تاريخية لم يسبق لها مثيل لرحلة العائلة المقدسة    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    القبض على ترزي لاتهامه بالتسبب في إجهاض سيدة ووفاة جنينها بكرداسة    محافظ الدقهلية يتابع رفع تجمعات مياه الأمطار في شوارع المنصورة وطلخا    غيوم وأمطار وثلوج على قمم الجبال.. إقبال سياحي على مدينة سانت كاترين رغم تداعيات حالة الطقس    مسؤول إيراني: ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها وليس عندما يقرر ترامب ذلك    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    البابا تواضروس خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: "التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان"    السجن 18 عاما غيابيا للباحث طارق رمضان في قضية اغتصاب بفرنسا    شريف فؤاد: إلغاء دور الخطيب.. ومنح منصور وعبد الحفيظ كافة الصلاحيات في ملف الكرة    أشرف قاسم: مصطفى شوبير الأنسب لحراسة مرمى منتخب مصر وأرفض سياسة التدوير    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    مجلس الوزراء: مصر لن تتأثر بأي تسريبات إشعاعية محتملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بين "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" باليمن.. حصاد 229 يومًا
نشر في إيجي برس يوم 09 - 11 - 2015

للشهر الثامن على التوالي، يواصل تحالف تقوده السعودية، ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، عملياته العسكرية، لدعم الشرعية في هذا البلد، ممثلة في رئيسها عبدربه منصور هادي.
وعلى مدار 229 يوماً، هي عمر العملية التي بدأت في 26 مارس/ آذار الماضي، نجحت قوات التحالف في تحييد من 95 إلى 98% من الدفاعات الجوية التي استولى عليها الحوثيون، وتدمير ما يفوق 80% من مستودعات الأسلحة، واستعادة 5 محافظات جنوبية.
كما استطاع التحالف، خلال هذه الفترة، إجبار الحوثيين والموالين لصالح، على العودة إلى طاولة المفاوضات، في مباحثات بين جميع الأطراف اليمنية يُرتقب إجراؤها منتصف الشهر الجاري.
تطوراتُ دفعت وزير الخارجية السعودي، عادل الجُبير، للإعلان يوم 28 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بأن الحرب التي يخوضها التحالف في اليمن، قد تنتهي قريباً، معتبراً أن "من مؤشرات اقتراب الحملة من نهايتها، هو قبول صالح والحوثيين، قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والدخول في محادثات الأمم المتحدة على هذا الأساس".
لكن وعلى الرغم من هذه المؤشرات، إلا أن تصرحات الجُبير لم يكن لها صدى على الأرض، حيث ما زالت تتواصل العملية العسكرية بنفس وتيرتها، كما أن الطريق للمفاوضات المرتقبة تنتظر عراقيل "شيطان التفاصيل" حول أجندتها.
ومع قرب انطلاق المفاوضات بين أطراف الصراع، تُعيد "الأناضول" تسليط الضوء حول العملية العسكرية في اليمن وأسبابها، ونتائجها، والمشاركين بها.
وتنقسم العملية العسكرية إلى مرحلتين بارزتين، لكل منهما ملامحها، وخسائرها ، ونتائجها ، بل وعدد المشاركين فيها من قوات التحالف.
المرحلة الأولى وهي "عاصفة الحزم" التي بدأت في 26 مارس/ آذار وانتهت في 21 أبريل/ نيسان الماضيين، وشاركت فيها 10 دول، وكان الملمح العسكري البارز لها، هو التركيز على الضربات الجوية مع فرض حصار بحري على اليمن.
أما المرحلة الثانية، فكانت "إعادة الأمل"، التي بدأت في 22 أبريل/ نيسان الماضي، ومازالت مستمرة حتى الآن، وكان التطور العسكري البارز الذي شهدته هذه المرحلة، هو بدء عملية برية (13 سبتمبر/ أيلول الماضي ومازالت مستمرة حتى الآن)، كما شهدت انضمام دولتين أُخريين للتحالف هما السنغال، وماليزيا.
وفيما نجح التحالف خلال العملية العسكرية المستمرة منذ 229 يوماً، في استعادة 5 محافظات جنوبية ( عدن ، لحج ، أبين ، الضالع ، شبوة ) ، وأجزاء واسعة من مأرب (شرق) فإنه قد تكبد خسائر في الأرواح، بحسب إحصاء أجرته الأناضول، مستندة لبيانات رسمية، حيث سقط 173 قتيلاً ( دون احتساب ضحايا القوات اليمنية الموالية للشرعية)، بينهم 153 عسكرياً (84 سعودياً، و 63 إماراتياً، و5 بحرينيين، وطيار مغربي) و20 مدنياً (من جنسيات مختلفة).
وقُبيل الحديث عن العملية العسكرية بمرحلتيها، تعيد الأناضول تسليط الضوء على الأجواء التي استبقت بدء العملية، وكانت بمثابة أسباب انطلاقتها، إضافة إلى توضيح مصدر شرعية تلك العملية.
** أسباب العملية :
لم تأت العملية العسكرية التي أطلقها التحالف بقيادة السعودية ل"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية"، كما أعلن التحالف، من فراغ، وإنما كانت نتاجًا ل 7 أسباب رئيسية هي:
1- فقدان الثقة في الحلول السياسية مع الحوثيين
وذلك بعد رفض جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، مخرجات الحوار الوطني (اختتم أعماله في يناير/كانون الثاني 2014) ، ثم التصعيد والاستيلاء بالقوة على المؤسسات اليمنية في صنعاء، يوم 21 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، ثم مهاجمة منزل الرئيس هادي في 19 يناير/كانون ثانٍ الماضي، بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحصاره في العاصمة، وإجباره على الاستقالة، وحصار رئيس وزرائه، خالد بحاح، وباقي المسؤولين، ثم جاء "الإعلان الدستوري" الذي أصدرته الجماعة في 8 فبراير/شباط الماضي، والذي قضى بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية، وهو الإعلان الذي رفضته غالبية الأحزاب اليمنية، ودول الخليج، ودول عربية وغربية.
2- الخوف من ظهور "داعش" وزيادة سطوة الجماعات "الإرهابية"
عقب "ثورة" 2011 التي أطاحت بصالح، زاد نشاط تنظيم القاعدة في اليمن بشكل ملحوظ ، حيث كثّف التنظيم من عملياته العسكرية ضد الجيش اليمنى، وزاد نفوذه في المحافظات الجنوبية، وبدا التنظيم وكأنه القوة الوحيدة القادرة على محاربة الحوثيين، وهو ما خشيت منه دول الخليج أن يساهم في تهيئة بيئة خصبة لنمو "داعش" باليمن، الدولة الحدودية مع السعودية.
3- القلق من التقارب الأمريكي الإيراني
وهو ما جعل الدول الخليجية تسارع بقرار الحسم العسكري في اليمن، لوقف تمدد النفوذ الإيراني والشيعي في باقي الدول الخليجية والمنطقة.
4- الجسر الجوي بين صنعاء وطهران
في 28 فبراير/شباط الماضي، أعلن الحوثيون عن تسيير 28 رحلة طيران بين صنعاء وطهران أسبوعيًا ، أنشطة تجارية وسياحية بحسب قولهم، وهو الأمر الذي أقلق الخليجيين بشدة، خوفًا من استخدم تلك الرحلات من قبل الحوثيين، في نقل السلاح والمقاتلين إلى اليمن من طهران، على غرار ما يحصل في سوريا حيث الدعم الإيراني لنظام بشار الأسد.
5- المناورة الحوثية على الحدود السعودية
في 12 مارس/آذار الماضي، نظّمت جماعة الحوثي، مناورة عسكرية كبرى للمرة الأولى من نوعها، بمحافظة صعدة على الحدود مع السعودية، وقالت إنها "رسالة واضحة لمن يريد أن يعبث باستقرار وأمن البلاد من القوى الداخلية والخارجية".
6- قصف الحوثيين لعدن واقتحامها
لم يكتف الحوثيون بالتصعيد في العاصمة والمحافظات المحيطة بها، بل قاموا يوم 19 من شهر مارس/ آذار الماضي بقصف مقر إقامة الرئيس اليمني في عدن (جنوب) التي فرّ إليها من صنعاء ثم سيطرتهم جزئيًا على المدينة، وهو ما أحرج الدول الخليجية التي أعلنت في وقت سابق تحويل سفارتها إلى عدن وحمايتها للرئيس هادي، فسقوط عدن يمكّن لهم السيطرة بشكل كامل على كل أنحاء اليمن.
7- تهديد الحوثي بإسقاط النظام السعودي
حذّر القيادي بجماعة الحوثي، محمد البخيتي، في تصريحات له، خلال مارس/آذار الماضي، الرياض من أي اعتداء على الأراضي اليمنية، محذرًا من "إسقاط نظام آل سعود".
** شرعية العملية العسكرية
تستمد عملية "عاصفة الحزم" شرعيتها من المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ، والتي تشير إلى أنه من حق الدول ذات السيادة أن تقوم باتخاذ التدابير اللازمة للدفاع الطبيعي عن النفس في حالة وقوع عدوان عليها، وتُجيز تلك المادة أن تقوم بالدفاع عن نفسها بمفردها، أو بطلب من دولة أخرى أو دول أخرى.
وهذا ما كان واضحاً في الرسالة التي وجهها هادي بتاريخ 24 مارس/ آذار الماضي لدول الخليج، والتي طلب فيها " التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي (... )، ومساعدة اليمن في مواجهة القاعدة وداعش"، وذلك "استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واستناداً إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك".
وبالفعل انطلقت في 26 مارس/ آذار الماضي، عملية عسكرية بمشاركة 10 دول تقودها السعودية، ضد الحوثيين، والقوات الموالية لصالح، أُطلق عليها اسم "عاصفة الحزم"، استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكرياً ل"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".
وأصدرت دول الخليج ما عدا سلطنة عُمان، آنذاك، بياناً أعلنت فيه الاستجابة لطلب هادي، بردع "العدوان الحوثي"، وجاء في البيان الذي أصدرته السعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت: "قررت دولنا الاستجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن".
وأضاف البيان: "العملية العسكرية جاءت حيث إن الاعتداءات قد طالت كذلك أراضي المملكة العربية السعودية ، وأصبحت دولنا تواجه تهديداً مستمراً لأمنها واستقرارها بوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى خارج سيطرة السلطة الشرعية (...) وفي ضوء عدم استجابة الميليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون ومن مجلس الأمن".
** مراحل "عاصفة الحزم"
مع بدء العملية العسكرية ظهر العميد أحمد حسن عسيري، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، كمتحدث وحيد باسم القوات المشاركة في "عاصفة الحزم".
أولا : 10 دول شاركت في هذه العملية بقيادة السعودية، وهي اليمن، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، ومصر، والأردن، والمغرب، والسودان.
ثانياً: تفاصيل مشاركة هذه الدول
- السعودية تشارك بأكثر من 100 طائرة مقاتلة و150 ألف مقاتل، ووحدات بحرية.
- الإمارات (30 مقاتلة)، الكويت (15 طائرة مقاتلة)، البحرين (15 طائرة مقاتلة)، قطر (10 طائرات مقاتلة)، الأردن (6 طائرات مقاتلة)، المغرب (6 طائرات مقاتلة)، السودان (3 طائرات مقاتلة)، مصر (16 طائرة مقاتلة، و4 سفن حربية، وفرقاطة بحرية).
** أبرز نتائج عملية " عاصفة الحزم"
أولاً: سياسية
- صدور القرار 2216 لعام 2015 عن مجلس الأمن الدولي، يوم 14 إبريل/ نيسان الماضي، تحت الفصل السابع، وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في المجلس، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
وينص القرار في أهم بنوده، على فرض عقوبات على زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، ونجل الرئيس السابق، أحمد علي صالح، وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما (الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح) ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن.
كما دعا القرار جماعة الحوثي والموالين لصالح، للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها، بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية، وهو القرار الذي اعتبرته الدول المشاركة في التحالف تأييداً دولياً لها، وانتصاراً للشرعية في اليمن.
ثانياً: عسكرية (بحسب ما أعلن التحالف)
- تم تنفيذ 2415 طلعة جوية
- تحييد من 95 إلى 98% من الدفاعات الجوية التي استولى عليها الحوثيون من الجيش اليمني.
- تدمير ما يفوق 80% من مستودعات الأسلحة.
- تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولى عليها الحوثيون والقوات الموالية لصالح من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني.
- إزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة من قبل الحوثيين.
** الخسائر في الأرواح من الجانبين خلال عملية "عاصفة الحزم"
- لا يوجد إحصاء رسمي لإجمالي عدد القتلى في صفوف اليمنيين (سواء الحوثيين، أواليمنيين المدنيين، أو من القوات العسكرية اليمنية الموالية للشرعية)، ولكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن في 12 أبريل/ نيسان الماضي "مقتل نحو 600 شخص وإصابة 6000 آخرين من جراء تلك العمليات"، الأمر الذي يعني أن العدد الإجمالي أكبر من ذلك بكثير.
- مقتل 11 جندياً سعودياً منذ بدء العمليات ( 8 تم الإعلان عنهم رسمياً، و3 أعلنت صحيفة الرياض السعودية أنهم قتلوا على الحدود مع اليمن، ونشرت صور تشييع جثامينهم دون أن يتم الإعلان عنهم رسمياً".
** المرحلة الثانية.. عملية إعادة الأمل: ( بدأت في 22 أبريل/ نيسان الماضي ومازالت مستمرة حتى الآن)
في 21 إبريل/ نيسان أعلنت دول التحالف المشاركة في عملية "عاصفة الحزم" ، إنهاء عملية "عاصفة الحزم"، بعد 27 يوماً من انطلاقها، وبدء عملية جديدة أسمتها "إعادة الأمل"، استجابة لطلب "الحكومة الشرعية" التي يمثلها هادي، وذلك بعد إزالة جميع التهديدات التي تشكل تهديداً لأمن السعودية والدول المجاورة، وكان التطور البارز الذي شهدته عملية إعادة الأمل بدء عملية البرية في (13 سبتمبر/ أيلو الماضي ومازالت مستمرة حتى الآن).
- انضمام دول جديدة ( ماليزيا والسنغال)
وصلت إلى القواعد الجوية السعودية، في 10 مايو/ آيار الماضي، طلائع القوة الماليزية المشاركة في تحالف دعم الشرعية في اليمن، ضمن مرحلة "إعادة الأمل"، وقالت وكالة الأنباء السعودية "بذلك تصبح ماليزيا الدولة ال12 في التحالف بعد السنغال التي أعلنت مشاركتها الأسبوع الماضي، عبر إعلان وزير خارجيتها مانكير ندياي، أمام برلمان بلاده.
وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أن مركز عمليات التحالف يجري تحضيراته لانضمام القوة الماليزية والسنغالية، وطبيعة المهام التي ستوكل إليهما بمشاركة دول التحالف.
ولم تحدد الوكالة عدد القوات التي وصلت أو العدد الإجمالي من القوات الماليزية المقرر مشاركتها في التحالف، وما إذا كانت هذه القوات برية أو جوية.
وكانت السنغال، أعلنت يوم 4 مايو/ آيار الماضي، أنها قررت إرسال 2100 جندي إلى السعودية للمشاركة في جهود التحالف.
( ولكن لم يتم الإعلان عن وصول قوات إضافية سواء من ماليزيا أو السنغال، كما لم تتضح كيفية مشاركتهم في العملية العسكرية).
** الدول التي شاركت في العملية البرية أو دفعت قوات بمساندة الحكومة الشرعية: (4 دول) إلى جانب اليمن.
السعودية والإمارات (لم تعلنا عن عدد قواتها باليمن)، وقطر (1000 جندي بحسب وسائل إعلام)، والسودان (فى منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي، وصلت طلائع قوات برية سودانية، وأعلنت الخرطوم استعدادها نشر 6000 جندي في اليمن، ولكن مصادر عسكرية أفادت بأن القوات السودانية التي وصلت بالفعل لا تتجاوز ال 1000 جندي.
وفيما أنشأت السعودية مقراً لقيادة قواتها الخاصة المتواجدة في اليمن، ومكانه في عدن، تمتلك الإمارات قيادة خاصة لقواتها في المجينة نفسها، وقيادة فرعية لقواتها المتمركزة في مأرب.
** أبرز نتائج عملية "إعادة الأمل"
أولاً: سياسية
- إجبار الحوثيين على العودة إلى طاولة الحوار، حيث أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم 18 أكتوبر/تشرين أول الماضي، أن المساعي التي قادتها الأمم المتحدة تكللت بإقناع كافة الأطراف اليمنية على عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة.
ويطالب الحوثيون بمناقشة ما يسمى ب "نقاط اتفاق مسقط"، في المفاوضات القادمة، وهو ما ترفضه الحكومة اليمنية، وتعتبره التفافاً على القرار الأممي، ومن المتوقع أن تعقد المفاوضات المباشرة بين الأطراف اليمنية، منتصف الشهر الجاري، في مدينة "جنيف" السويسرية، أو العاصمة العُمانية "مسقط"، وفقًا لتصريحات المبعوث الأممي.
ثانياً: عسكرية
نجح التحالف العربي في استعادة 5 محافظات جنوبية ( عدن ، لحج ، أبين ، الضالع ، شبوة ) ، وأجزاء واسعة من مأرب، شرقي البلاد .
** الخسائر في الأرواح من الجانبين لعملية "إعادة الأمل"
- لا يوجد إحصاء رسمي لإجمالي عدد القتلى في صفوف اليمنيين (سواء الحوثيين أواليمنيين المدنيين أو من القوات العسكرية اليمنية الموالية للشرعية).
- بحسب إحصاء أجرته الأناضول، استناداً لبيانات رسمية، وما نشرته وسائل إعلام عن تشييع جثامين الضحايا، قتل خلال تلك المرحلة 162 شخصاً، بينهم 142 عسكرياً، منذ انطلاق "عاصفة الحزم"، وتفصيلهم كالتالي (73 سعودي، و 63 إماراتي، و5 بحرينيين، وطيار مغربي) إلى جانب مقتل 20 مدنياً (من جنسيات مختلفة).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.