كشف الدكتور عادل الركيب، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمى، أن "عدد مرضى فيروس سي في مصر يزيد عن 9 ملايين مصاب"، مؤكدا أن الإصابة السنوية تتعدى ال200 ألف مصاب، وذلك لكثرة الوسائل التى تساعد على نقل العدوى، وأشار إلى أن 15% من الحالات لا يعرف مصدر العدوى. وأضاف "الركيب"، خلال لقائه مع الإعلامية منى سلمان فى برنامج "مصر فى يوم" على فضائية دريم2، أن "علاج "سوفالدى" المقرر طرحه لعلاج فيروس سى تم اعتماده من منظمة الصحة العالمية فى شهر ديسمبر من عام 2013، والأمريكان بدأوا استخدامه فى يناير من العام الجارى"، وأشار إلى أنه كان من المقرر طرح الدواء فى شهر يونيو الماضى لكن تم تأخير طرحه لإجراء التجارب عليه فى مصر. وأوضح أن مستحضر "سوفالدى" يقوم بعلاج المرضى من فيروس «سى» بنسبة تتعدى 90% من الحالات المصابة، منوهاً بأن هذا يعتمد على درجة الإصابة بالفيروس، وأضاف أنه بالنسبة للنوع الجينى رقم 1ورقم 4 للفيروس، فيستخدم علاج ال"سوفالدي"، بمصاحبة أقراص الريبافيرين وحقن الإنترفيرون، كعلاج ثلاثى للفيروس. وأشار الركيب أن الدولة ستتبنى العلاج "بالسوفالدى" على نفقتها، وخلال ال3 سنوات القادمة سيكون فيروس سى مثل علاج الانفلونزا، والمريض سيعالج خلال 15 يوما فقط. وفى مداخلة هاتفية أعلن الدكتور طارق حسانين استاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمى بجامعة كاليفورنيا، أنه فى اكتوبر القادم سيتم طرح أدوية اخرى تعالج فيروس سى غير أدوية "سوفالدى" و"الانترفيرون"، وكشف حسانين أن علاج "سوفالدى" حقق معدلات شفاء كبيرة مقارنة بالإنترفيرون الذي لا تتجاوز نسبة الشفاء به 40%، مضيفًا أن العقار يؤخذ لمدة 12 أسبوعًا بدلا من 48 أسبوع. وأوضح حسانين أنه على الرغم أن تكلفة العقار ستبلغ 900 دولار لمدة علاج 12 أسبوعًا فإن هذا جزء ضئيل من تكلفة العلاج لنفس المدة في الولاياتالمتحدة، التي تبلغ 84 ألف دولار. صدى البلد