قالت صحيفة توركيش ديلي التركية، إن "أنقرة من الواضح أنها تتودد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل إعادة تطبيع العلاقات بين الدولتين، وهو ما برز بقوة خلال رسالة الرئيس التركي عبد الله غول، لنظيره المصري، لتهنئته بمنصبه الجديد". وأوضحت الصحيفة أن إشارة غول لاستمرار العلاقات المتجذرة بين مصر وتركيا في المستقبل، هي دعوة غير صريحة منه للتصالح مع مصر، كما أن المحللين اعتبروا الرسالة ذاتها لفتة دبلوماسية من الجانب التركي وخطوة هامة إلى الأمام لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين.
وأشارت الصحيفة إلى أن حضور القائم بالأعمال التركي لحفل تنصيب الرئيس المصري، السيسي، الخطوة التي تعتبر اعترافًا رسميًا من تركيا به كرئيس للبلاد، فيما قال عثمان بهادير دينسر، الخبير السياسي بشئون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للبحوث الإستراتيجية، إن رسالة غول هي الخطوة المناسبة للتوفيق بين البلدين.
وأكد دينسر أن تركيا بدأت في اتباع سياسة واقعية في موقفها من مصر، ولكن التقدم سيكون بطيئًا بسبب الوضع الاستقطابي الذي يشهده الشارع التركي، بالإضافة للإساءات التي ارتكبها المسئولون الأتراك في حق مصر من قبل، ولكن تركيا لا يمكنها تجاهل مصر في كل الأحوال؛ ما يجعلها ربما تتجه لسياسة الصمت أو الدبلوماسية الهادئة لحين عودة الأمور لطبيعتها.