استنكرت حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية إطلاق اسم وزير الدفاع السابق محمد حسين طنطاوي على طريق NA وكان نص البيان: "كان التفاؤل الحذر هو شعورنا وقتها ممزوجًا ببعض من الفرحة حين قرأنا خبر إقالة السفاح طنطاوي ومساعده عنان وباقي مجلس مبارك العسكري وما زاد من حذرنا وعدم ارتياحنا للوضع هو تكريم الرئيس لهم ومنحهم قلادة النيل فيما عرف – بصفقة الخروج الآمن-. توجهنا للنائب العام لتقديم بلاغات في أعضاء المجلس العسكري-المزعوم- ولكن النائب العام لم يتحرك وحاولنا ولانزال ولن نيأس حتى يُعدم كل كلاب مبارك، ولكن فجأة يهل علينا المتحدث باسم القوات المسلحة وهو ضابط شاب لبق يجيد التعامل مع الإعلام ويقول "إن سبب تسمية طريق NA بطريق المشير طنطاوي هو دور هذا السفاح في حماية الثورة، عن أي حماية يتحدث سيادة العقيد هل عن حماية الثوار يوم موقعة الجمل أم عن فض اعتصام يوليو صباح أول أيام رمضان أم عن أحداث محمد محمود أم عن أحداث مجلس الوزراء أم أن سيادة المتحدث يفتخر بكشوف العذرية ومذبحتي العباسية؟. يبدو أننا عدنا إلى نفس بئر الفساد والكذب صفقات مشبوهة يعقدها المسئولين مع أبناء مبارك لضمان عدم المساءلة ولكننا لن نصمت وسنحارب لإعدام كل الموالين لمبارك، ولكن لنا سؤال أخير لسيادة العقيد أركان حرب ماهي آخر تطورات العملية سيناء-المعروفة إعلاميًا بالعملية نسر؟- هل توصلنا إلى كل أطراف مذبحة رفح؟ هل توصلنا الى حل في مشكلة الانفاق؟ هل حدودنا الشرقية والغربية في مأمن؟ أم أن تسمية طريق باسم السفاح طنطاوي أهم من أمن مصر؟؟! مجرد أسئلة ننتظر إجابتها".