جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحقق قفزة نوعية في التصنيفات الدولية لعام 2026 وتعزز مكانتها عالميا    وزير الاستثمار يشارك في مائدة مستديرة بغرفة التجارة الأمريكية في واشنطن    متحدث الحكومة: شمال سيناء ستصبح مركزًا استثماريًا وصناعيًا وسياحيًا متكاملًا    محافظ بني سويف يلتقي مدير منطقة كرة القدم لبحث دعم الأنشطة الرياضية    وزارة البترول: التوسعات الجديدة تضيف 600 مليون قدم مكعب يوميًا    طهران: على واشنطن قبول النظام الجديد لتسيير العمل بمضيق هرمز    حرب إعلامية بامتياز !!    يوفنتوس ضد بولونيا.. التشكيل الرسمي لليوفي في قمة الدوري الإيطالي    صواريخ بالستية ومُسيرات.. تقرير أمريكي يكشف ترسانة إيران الناجية من الحرب    هالاند: انتصرت في صراعي مع جابرييل.. وكل مباراة بمثابة نهائي    جولة تفقدية لمجلس الأمناء للاطمئنان علي سير العمل بالجزيرة 2    مباشر نهائي كأس السلة – الزمالك (25)-(19) الاتصالات.. انطلاق الربع الثاني    بطولة إفريقيا للكرة الطائرة| الأهلي يتأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز على كمبالا الأوغندي    انطلاق مباراة مودرن سبورت وزد بالدوري    القبض على المتهم باستدراج خطيبته وإجبارها على توقيع إيصال أمانة باكتوبر    Zoom تعلن عن ميزة جديدة لكشف الأشخاص المزيفين بالذكاء الاصطناعي    الهلال الأحمر في موقع حريق مخزن خردة بمدينة نصر لتقديم الإسعاف النفسي    ضبط كيانات مخالفة لتصنيع وتعبئة أسمدة ومخصبات زراعية بالمنوفية    محمد ثروت يدعو بالشفاء العاجل لهاني شاكر    نقابة المهن التمثيلية تنعي محمد شلبي والد الفنانة منة شلبي    محافظ الوادي الجديد: تدشين مبادرة "الحصاد الذهبي" بشراكة مصرية صينية    الزمالك يعلن تدشين متجره الرسمي    الأرصاد الجوية تعلن حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع الجاري    بسبب خلافات سابقة.. ضبط سائق لتعديه على مالك ورشة بسلاح أبيض في البساتين    بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة التضامن لدعم الفئات الأولى بالرعاية    وظائف الأوقاف 2026، المؤهلات المطلوبة وأوراق التقديم الرسمية للإمام والخطيب    «المصريين الأحرار» يطرح مشروع قانون لحماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري    محافظ المنوفية يعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني " دور مايو " لصفوف المراحل التعليمية    برسالة مليئة بالدعاء.. هالة سرحان تساند هاني شاكر في أزمته الصحية    توقيع اتفاقية تجديد استضافة مصر للمكتب الإقليمي لمنظمة «الإيكاو»    لجنة الاستئناف تعدل عقوبة الشناوي.. وتؤيد غرامة الأهلي    رامي الطمباري: «أداجيو.. اللحن الأخير» تجربة إنسانية تأثرت بها حتى الأعماق    تعليق صادم من علي الحجار بعد فيديو ابنته المثير للجدل    مدبولي: تنمية شمال سيناء تحتل أولوية أساسية بالنسبة للدولة المصرية    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل    أول زيارة لوزيرة الثقافة إلى قنا.. جولة تفقدية بقصر الثقافة ودعم للتحول الرقمي والأنشطة التفاعلية للأطفال    لدعم الخدمة الصحية.. بروتوكول تعاون بين جامعة بنها ومديرية الشئون الصحية بمطروح    تأجيل قضية المتهم بمقتل عروس المنوفية إلى 18 مايو للنطق بالحكم    «تنمية التجارة» يطلق موقعه الرسمي لتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين    استئصال ورم خبيث يزن 2 كيلو من بطن طفلة 10 سنوات بمستشفى طنطا    الهلال الأحمر الفلسطيني: 700 مريض فقط غادروا غزة للعلاج.. وآلاف الحالات الحرجة تنتظر    مفتي الجمهورية يهنئ أحمد الشرقاوي لتكليفه رئيسا لقطاع المعاهد الأزهرية    حزب المحافظين يعقد مائدة مستديرة بعنوان "نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية"    خاص | خلال أيام .. عماد النحاس يحسم قائمة الراحلين عن المصري البورسعيدي    عاجل- الرئيس السيسي يهنئ رئيس جيبوتي بفوزه بولاية رئاسية جديدة ويؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية    جولة على الأقدام، نائب محافظ الجيزة يتابع تطوير جسر المنوات بالحوامدية    تعيين الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيسًا للإذاعة المصرية    نجاح أول عملية جراحة لتركيب صمام خارجي لعلاج استسقاء المخ بمستشفى دكرنس العام    اكتشافات أثرية بمقابر البهنسا بالمنيا، لغز الذهب في أفواه الموتى يكشف مفاجآت مثيرة    خبير استراتيجي: تصريحات الرئيس الأمريكي عن إسرائيل تكشف طبيعة العلاقة بين البلدين    إسبانيا فى مرمى نيران ترامب ..اشتعال الأزمة مع سانشيز ماذا حدث؟    الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    "برشامة" يواصل تصدره إيرادات أفلام عيد الفطر المبارك    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026    بداية شهر الاستعداد للحج.. المسلمون يستقبلون غرة ذي القعدة "أول الأشهر الحرم".. الأوقاف تقدم دليلا عمليا لتعظيم الحرمات ومضاعفة الأجور.. و5 أعمال أساسية للفوز ببركات الشهر الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وجهة نظر
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 04 - 2010

عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة مساء الخير تظل مصر دائما هي المركز والمحور سوااء اراد العالم ام لم يرد فمصر موجودة بوضوح في محيطها الاقليمي الممتد عرضا من المحيط الى الخليج وطولا وعمقا عبر القارة السمراء ..
السيدات والسادة انفضت القمة العربي عاما بعد عام ولا زالت مصر تؤكد حضورها عربيا ودوليا لحل القضية الفلسطينية مشاكل الشرق الاوسط مازالت تلعب دورها كمصلح وسط الشجار والتهدئة بين دولة احتلال ودولة تبحث عن وجود ، مازالت مصر تؤكد دورها الاقليمي بعيدا عن التصريحات الساخنة .
منذ ايام ايضا كان للخارجية المصرية حضور ومباحثات في القضية الافريقية حيث تنطلق محددات الامن القومي المصري بالامن والاستقرار في اثيوبيا واريتريا والصومال ودول حوض النيل ..
السيدات والسادة من القمة العربية الى القرن الافريقي قضايا مهمة على اجندة الخارجية المصرية نستمع فيها الى وجهة نظر السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية اهلا يافندم .. وهبدا بالقمة العربية وهي الحدث العربي الاول كل قمة في الفترة الاخيرة تعقد كان البعض يتساءل او يطرح السؤال هل هذه القمة ستكون اخر القمم العربية وهنا اطرح السؤال عليك هبل هذه القمة ستكون اخر القمم العربية
احمد ابو الغيط: ليه ..!! ايه السبب..؟ العالم العربي والمجتمع العربي والدول العربية قادرة انها تؤمن لقادتها ووزراء خارجيتها مثل هذه اللقاءات الدورية اللي اصبحت سنوية الجامعة العربية موجودة والجامعة العربية لها مساهماتها ووزراء الخارجية بيجتمعوا مرتين في السنة بالاضافة الى اجتماع تالت في نيويورك على هامش الجمعية العامة ..
يعني طبعا الانسان بيرصد هذا القدر من التشاؤم لدى بعض الناس اللي هي عندها شكوكها لكن على الجانب الاخر احنا كعرب واحنا كجامعة عربية واحنا كمصر مش هنغير البشرية او هنغير العالم احنا علينا ان احنا نشتغل مع بعضنا البعض عشان نؤمن مصالحنا المتكاملة الجماعية لهذه المنطقة فمنطقة العربي بتمتد من كازابلانكا والرباط يف الغرب سلطنة عمان واخر حتة ارض في الخليج العربي ..
هو الحقيقة الامتداد العربي في عمان اكتر لانه داخل في المحيط الهندي وبالتالي بندافع عن مصالحنا ، بنؤمن اوضاعنا بندافع عن اقليمنا بندافع عن ثقافتنا والحياة اصبحت اليوم مليئة بقدر هائل من التطورات والتغيرات والتفاعل بين المجتمعات بعضها وبعض والمسالة مش فقط القضية الفلسطينية لانه المجتمع المصري على مدى 60 سنة او 65 سنة بما فيها وزارة الخارجية وكل اجهزة الدولة المعنية بالسياسة الخارجية بتركز على القضية الفلسطينية
النزاع العربي الاسرائيلي ..دا جزء بياخد الكثير من الوقت والتركيز لكن لا يجب ان يفوتنا ان المسائل مش بس مسائل سياسية يعني القرن الافريقي والصومال والرؤية تجاههم وما يمكن ان يترتب على اهتزاز للامن والاستقرار البحر الاحمر والتهديدات اللي يمكن ان يتعرض لها سواء قرصنة او ظهور لقوة اجنبية لها تاثيرها او العمق الافريقي لمصر فيما يتعلق بحوض النيل على 9 دول دا فيه قضايا مختلفة كثيرة في الحياة اليوم مكانتش موجودة يعني انا لما دخلت في وزارة الخارجية في 1/ يونية سنة 65 مكانش فيه حاجة اسمها البيئة مكانش فيه حاجة اسمها تغير المناخ مكانش فيه مسائل خاصة بحقوق الطفل وحقوق المراة وحقوق الانسان زي ما احنا بنشوفها النهاردة مكانش فيها هذا التطور الاجتماعي والاقتصادي مكانش فيها اهمية تنسيق مواقف الاعلام الدولي فيما يتعلق بحقوق الاذاعة والموجات وكل دولة تاخد شريحة والاقمار الصناعية وبالتالي المسائل صباح مساء للدبلوماسية او للاجهزة العاملة في هذا الحقل ....
يعني احنا عندنا خبراء في الاتصالات في الكمبيوتر في الانترنت في النت في ازاي حماية النت
عبد اللطيف المناوي:اذن الاجندة الخارجية اصبحت متسعة في كل مجالات الحياة
احمد ابو الغيط: طبعا
عبد اللطيف المناوي:هل بتعتقد كلا الموضوعات التي طرحت على القمة العربية تم تاجيلها بشكل او باخر
احمد ابو الغيط:لا لا هو طرح على القمة مجموعة من مشروعات القرارات اللي وزراء الخارجية تناولوها على مدى يا ما في الاسابيع يا اما في الاجتماع الوزاري ..على سبيل المثال قرار بكيف يتعامل العالم العربي مع الاجتماع القادم لمعاهدة منع الانتشار والعرب كمبادرةمصرية اخدوا موقف ، قرارات فلسطين واسرائيل والعرب اخدوا موقف ودي كلها قرارات جاهزة 27 قرار لكن اللي طرح على القمة وجديد كانت مسالتين وفي المسالتين كان لا يمكن انهم يمروا هكذا ..
المسالة الاولى قائد الثورة الليبية الاخ العقيد القذافي قال انا بقترح ان احنا ننظر في وثيقة مقدمة من اليمن لاقامة التحاد بين الدول العربية يحل محل الجامعة العربية او يعيد النظر في منظومة العمل العربي المشترك واحنا قد يكون من المناسب ان احنا ننطلق الى تبني الفكرة فطبعا فكرة بهذا التحول الرئيسي في العالم العربي
عبد اللطيف المناوي: لا يجوز اتخاذها هكذا
احمد ابو الغيط:اه .. وبالتالي كان هناك راي قال ان هذا الطرح بيعكس خطة طموحة قابلة للتحقيق سبقنا اليها الاتحاد الاوربي اللي هو اطلق اول مبادرة ليه سنة 49 اتحاد الحديد والصلب والفحم وبعدين تطور الى اعلان السوق الاوربية المشتركة من 6 دول سنة 57 وبعدين كبروهم الى 9 دول ثم 12 دولة ثم 15 دولة ..
من سنة 49 الى اليوم قد يرؤد البعض انها نفس العمر بتاع الجامعة العربية اين انتم ياعرب وفي الحتة دي اه بنتفق انا شخصيا كشاب سنة 56 لما دخلت الخارجية عندي 21 سنة اه الاتحاد الاوروبي رغم عدم وجد ما يجمعهم مثل ما يجمعنا يعني فيه طرفين فيهم المانيا وفرنسا حاربوا سنة 1806 وبعدين حاربوا 1814 وبعدين حاربوا 1870 وبعدين خاربوا 1914 وبعدين 1939 وبعدين كل واحدة فيهم بيتقتل منهم 2 مليون من كل جنب في البداية وفي النهاية اصبحت 10 مليون... فعندهم عنف وكراهية مع ذلك قدروا ان هما يشتغلوا ويبنوا الفلسفة بتاعة الاتحاد لكي يتفادوا الحروب احنا كعرب معندناش الحروب وبالتالي دا ادعى يعني معندناش عربي بيحارب عربي الا نادرا ويبقى احنا كعرب ممكن نتحرك بنضع الارضية نضع الخطوات نضع خطة متفقين عليها جميعا القطاع الاقتصادي فالقطاع المالي فالقطاع النقدي فالقطاع التجاري فنعمل خططنا ونتحرك تدريجيا لكي نصل الى الهدف لكن ان احنا نخش في هذا الهدف مرة واحدة ...
عبد اللطيف المناوي: هل اطلعت على المشروع اليمني سيادة الوزير
احمد ابو الغيط:اه
عبد اللطيف المناوي: تقييمك له ايه
احمد ابو الغيط:هو مشروع جيد للغاية ولكن يجب ان يطرح على الخبراء ولا يقتصر الامر على قرار القمة فكل ماقيل انه يا جماعة مكنوا الناس انها تدرس هذا الموضوع فاقترح سمو امير قطر انه تتشكل لجنة من 3 رؤساء لكي تنظر في منظومة العمل العربي طيب الرؤساء من وجهة نظري هيعملوا ايه غير ان هما هيحملوا وزراء الخارجية اللي هما هيحملوا الخبراء انهم يدرسوا هذا الامر وهناخد وقتنا وصولا للهدف..
يعني على سبيل المثال مش فيه اتحاد مجلس التعاون الخليجي اليمن بتحاول ان هي تخش ويبقوا 7 ، بقالهم النهاردة 30 سنة بعضهم لسه مش قادر يصل او ينضم الى الاتحاد النقدي ، هو كل اللي حصل انه كلف 3 رؤساء والرئيس مبارك في وسطهم وينظرون الى ما يمكن القيام به من تحولات في منظومة العمل العربي بهدف اقامة هذا الاتحاد على الفكرة اليمنية او على فكرة الاخ القائد اللي بيقول فيه انه بقى فيه منسق للسياسات الخارجية العربية ويرأس مجلس وزراء الخارجية العرب ويبقى جزء من امانة الجامعة العربية او من الاتحاد، البعض قد يوافق على هذه الفكرة البعض الاخر قد يتحفظ وعندما يتحفظ يقول نحن نتحفظ نتيجة لحقوق السيادة والتصرف في سياسات خارجية ، البعض قد يقول طيب من سوف يعين هذا المنسق فيقال انه سوف يعين من قبل القمة فنسال وهل سوف يتحدث باسم وزراء الخارجية العرب من يدفع مرتبه هذا الاتحاد او هذه المفوضية ام الدولة اللي جاي منها ، قد يقول البعض طيب ماهي علاقة هذا المنسق بامين عام الجامعة العربية وبالتالي هل نستهدف اضعاف تاثير دور الامين العام في مقابل هذا المنسق ، فيه منسق مقترح فيما يتعلق بالدفاع العربي ان مجلس الدفاع المشترك النزاع العربي الاسرائيلي مابقاش الحل عسكري وبالتالي هيتخلق منسق هذا المنسق له وظيفة وبالتالي كل هذه الاطروحات سواء الطرح اليمني.....
عبد اللطيف المناوي: قابل للتطبيق
احمد ابو الغيط:مش هيطبق بكرة الصبح ولا السنة الجاية ولا في عدة سنوات ولكن هيطبق اذا كان هناك ارادة سياسية كمؤسسات كدول وبعدين كشعوب ان الشعوب مستعدة لهذا القدر من الانفتاح فيما بينها لكن احنا بنشوف ان رغم كل الاحساس بالقومية والعروبة والمصالح المشتركة والاهتمامات المشتركة الا انه ينفر من بعضه البعض امسك القصة الماساوية اللي احنا شفناها قصة مباراة مصر والجزاير هل يعقل هذا الكلام ....
وبالتالي كلفت اللجنة الخماسية لم تجتمع بعد وبعدين هيدرسوا القادة الخمسة وبعدين هيوجهوا وزراء الخارجية للخمس دول بتوعهم او لل22 وزير وبعدين هناك مختصين فهياخد وقته سنة اتنين عشرة بس لازم يبقى فيه الارادة ...دا بعد البعد التاني المقترح اللي طرحه امين عام الجامعة العربية اللي هو الجوار العربي..الجوار العربي فكرة انا اراها جذابة للغاية ..احنا ما رفضناهاش في مصر ومن قال اننا رفضناها مكانش بيقرا الموقف المصري بدقة ، وانا صغير كنت شايف ان نجاح العرب في مواجهة اسرائيل مع الدول العربية دول الجوار وبقية دول العمق انه اذا كنا رغب في تحقيق وضع او تحقيق اهدافهم او الدفاع عن مصالحهم او الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني فيجب اولا انهم يأمنوا الزخم في العالم او دولة زي تركيا او دولة زي تشاد وتشاد تسترها بيقول ان اللغة العربية هي لغة رسمية اولى او العمق الباكستاني ففيه عمق لكن فيه دول جوار ، دول الجوار دي اساسية يجب ان يكون لنا كعرب ارقى المصالح واقواها لكي تقف معنا فالفكرة فكرة جذابة جدا لكن تطرح الساعة واحدة امام القمة يوم 27 فلا يتصور ان احنا الساعة 4 او 5 او حتى 7 بالليل في نفس الجلسة المغلقة في نفس اليوم نتبن فكرة بهذا الحجم فكرة بتاخذ المصالح العربية وتربطها بالسنغال في غرب القارة مع غينيا مع افريقيا مع تشاد مع النيجر وبتاخدنا عبورا مع دول الجوار وبمجرد ما بدا الحديث البعض قال ولماذا ليس ايضا البعد الاسلامي أي فلنذهب الى باكستان فلنذهب الى ماليزيا .. شوف لما حصل ان العرب والمسلمين تصدوا للصليبيين او تصدوا للعالم الغربي المسمى بمجتمعات المسيحية في وقتها في العصور الوسط ى لما العرب ابتداءا من سنة 1900 او الف ميلادية واستمر هذا السجال لغاية قول 1700 لما انزوت الامبراطورية العثمانية وهزمت في ال700 سنة دول العرب كانوا في تفاعل كامل مع ايران ومع الدولة التركية المتمثلة في العثمانيين وبالتالي كان التفاعل للدفاع عن مصالح الاقليم طبقا لفكرة الاسلام فدا كلام دافع عن هذا الاقليم بس دافع عن هذا الاقليم بس في ظروف خاصة بمواجهة مع العالم الغربي اليوم لا ينبغي ان يكون هناك مواجهة مع العالم الغربي لانه المجتمعات دخلت في بعضها وبعدين اللي عايز يخش في مواجهة يبقى عارف انه العالم الاسلامي في وضع لا يمكنه ان يحشد امكانياته وموارده بالكامل في هذه المواجهة التي يمكن ان تؤثر على مصالحه اخذا في الاعتبار انه ليه نخش في مواجهة .. وبالتالي مصر قالت عايزين ندرس هذا الموضوع يعني علاقة اريتريا بجيبوتي هتبقى ايه او لو حصل ان احنا دخلنا دول الجوار اثيوبيا طبيعية لان لها مع جيبوتي ولها علاقة مع السودان طيب لو حصل بقى انه حصل تناقض الموقف هيكون ازاي طيب كينيا وجنوب السودان واحنا داخلين على جبل تلج فلازم الحاجات جي تتدرس وبعدين تتدرس في مراحل التنفيذ يعني ابدا بفلان وفلان وانجح وابني علاقة حيوية عضوية ومنها هقول التلاتة دول مرشحين كخطوة اولى ولا تلاتة دول كخطوة تالتة وبعدين لازم نربطهم بمصالحنا ايه اللي يخلي دولة تقول انضم الى الجوار العربي تقولي هتاخد استثمارات من دول التعاون او هتاخد امكانياتها لفهم الاسلام من خلال رجال الدين المصريين اللي هيوفدوا الى هذه الدول او هتخش معاهم في برامج للتصدي للتصحر او الجفاف او ..او .. فكل اللي عملناه قلنا يا جماعة ادوا وزراء الخارجية الفرصة ، انا ساعة ما نزلت مطار القاهرة كنت كاتب 10 توجيهات لوزارة الخارجية في كل حاجة من دول لان الناس بتاعتي تبتدي تشتغل
عبد اللطيف المناوي: هل فاجاك سيادة الوزير طرح الامين العام لهذه الفكرة
احمد ابو الغيط: شوف هو الامين العام مصري وانا وزير خارجية مصر وبالتالي وهي دي سنة العمل المصري مع الجامعة العربية يجمعنا بيه دائما تاريخيا كل الوشائج وكل التعاون ، هو الساعة 12 ونص قالي على فكرة يا احمد انا في خطابي هطرح ما يسمى بفكرة الجوار العربي قلت له فكرة كويسة لان انا مقتنع ، فيه ناس تقولك ان هناك تنافس بين مصر وتركيا او ان تركيا تاخذ من الدبلوماسية المصرية اللي يعرف تركيا اشتغلت مع العرب ازاي بعد سقوط الخلافة وبعد انتهاء الدولة السلطانية العثمانية وفترة اتاتورك ثم ما بعد اتاتورك ن الانزواء التركي عن العالم العربي ، الانزواء التركي عن العالم الاسلامي واعترافها باسرائيل سنة 50
عبد اللطيف المناوي: وتمتلك اكثر من 60 اتفاقية تعاون في هذه المرحلة مع اسرائيل
احمد ابو الغيط:الاسبوع اللي فات كان فيه رئيس الاركان الاسرائيلي قبليه بشهر كان فيه وزير الدفاع فلها علاقات فهذه التركيا جاية اليوم وتقول للعرب انا لدي حزب له ايمان واقتناع بانت تركيا دي جزء من هذا الاقليم جزء من هذه الحضارة والثقافة الاسلامية وبالتالي انا اقف مع العرب في حقوق الفلسطينيين او تامين مصالح الشعب الفلسطيني ازاي ارفضه وازاي اخش في تنافس معاه ..
عبد اللطيف المناوي: ايه الفرق بين مشروع الشرق الاوسط الكبير ومشروع الدول الكبرى
احمد ابو الغيط: الشرق الاوسط الكبير يتضمن اسرائيل لانه كان طرح تبناه بيريز رئيس الوزرا الاسرائيلي في وقتها والاوربيين كانوا مشاركين فيه كدعم وصولا للتسوية الفلسطينية
عبد اللطيف المناوي: هل بيرفض اسرائيل قطعا ولا الى حين
احمد ابو الغيط:قطعا لغاية اما تقيم السلام الدائم وبعدين مكانش ليه البعد الافريقي ، الشرق الاوسط الكبير كان يشمل شمال افريقيا وصولا الى تركيا وايران ، الامريكان على سبيل المثال في ادارة الرئيس بوش جم لنا بحاجة اسمها منتدى المستقبل وراحوا حاطين سمك لبن تمر هندي حطوا افغانستان مع الباكستان مع مصر مع المغرب مع السودان والليمش صاحبهم ما يتحطش ، سوريا استبعدوها السودان استبعدها انا عارف ..فكان انا ليا تصريح في وقتها يمكن سنة 2006 قلت لهم كيف نتصور امكانية مصر اللي بتعمل 24ميجا كهربا في الساعة في اليوم مع دولة لو لاحظنا امكانياتها في أي شئ تجمعها ازاي مع دي فكانت فيه افكار مختلفة طرحت في ال20 سنة اللي فاتت كلها تستهدف لم اسرائيل على بعضها .. وكلها اطلقت في فترة كان هناك امل قوي للتوصل الى تسوية للنزاع العربي الاسرائيلي وتسوية للقضية الفلسطينية تحديدا يعني سنة 94 لما بدا المنظومة الشرق اوسطية كان فيه الكلام على اوسلو فالعرب قالوا طيب هنديكم حافز عشان تشتغلوا مع الفلسطينيين وتحققوا لهم مصالحهم هنديكم حافز اسمه العلاقات الطبيعية والتطبيع وعلى سبيل المثال رئيس وزراء اسرائيل زار عمان وزار المغرب سنة 95 تعرف موضوع دول الجوار دا فيه بعد تاني لازم الواحد يفكر فيه انه مش بس دول الجوار الملاصقة للعالم العربي حدوديا دا بيتكلم كمان عبر البحر الابيض المتوسط وحاطط اليونان وايطاليا وفرنسا واسبانيا والبرتغال باعتبارهم ان البحر الابيض حدود ..لما تشوف مصر في تاريخ حياتها سواء في الدفاع عن نفسها او في التفاعل مع الاخرين ..هندخل ايطاليا عل اساس ايه انه شكل انه صياغة ، فرنسا دي فرنسا واقعة مع الجزاير في كثير من المفاهيم الخاصة باثار الاحتلال الفرنسي لمدة 130 سنة عتذروا لنا قدموا لنا تعويضات ..
عبد اللطيف المناوي: النموذج الليبي مع ايطاليا ..طيب الا تعتقد ان فكرة بهذه الكبر وهذا العمق كان من من الغريب انها تطرح هكذا في وسط اجتماع
احمد ابو الغيط:بل على العكس الافكار الكبيرة الخلاقة اللي يجب ان تعطى فرصتها يجب ان تاتي فجاة من شخصيات لكي تصدر وبعدين يتم التعامل معها والا تعرف لو كان طرحها وتكلم فيها دا معناه انه طحن الفكرة بتاعته ففي الحتة دي الصدمة اذا سميناها صدمة مش واردة .. القرارات كلها كان متفق عليها قبلها باسابيع لمن فكرة القمة وفكرة لقاء القادة وجلوسهم مع بعض في الصالونات ويتكلموا وياخدوا ويدوا وبتمثل الكثير من الفرص للكثير من التفاهمات
عبد اللطيف المناوي: وازالة اجواء التوتر في احيان كثيرة
احمد ابو الغيط:يعني القادة بيقعدوا وبيتكلموا وعلى مستوى وزراء الخارجية باجي انا وبقعد معاهم في اجتماعات وزراء الخارجية فبيفهموا يعني ايه معبر رفح لانه امير قطر قال انا عايز ارسل اسمنت وحديد بس مش عارف ادخلها عبر اسرائيل فافتحوا لنا معبر رفح فرئيس الوزراء المصري شرح له وبالتالي شرح للجميع فدي فرصة ان مل هذه الاجتماعات تصحح الصورة .. اقولك سوريا قدمت مقترح اسمه حل الخلافات العربية العربية ..عظيم ..من يرفض لكن احنا بصيناه فيه كمصر وقريناه بامعان ولقينا انه ينقصه بعض النقاط هنا وهناك يعني على سبيل المثال كان وقف الحملات الاعلامية فيكفي ان تحط كلمة "الموجهة " يعني لو انا صحيفة المصري اليوم او صحيفة الشروق او صحيفة الاهرام انتقدت دولة عربية او رئيس عربي نتيجة لانه كاتب شايف انه الكلام دا ما يمشيش دا شئ فكلمة "الموجهة" دي تحط الامور في نصابها ...
عبد اللطيف المناوي: طالما اتكلمنا على سوريا فدعونا ندخل في علاقة المصرية السورية وهي احد الموضوعات الي دار حولها حوار وكلام في القمة العربية هناك بعض الامور اعرب الرئيس السوري عن استعداده لزيارة القاهرة اذا ارادوا ذلك كما نسب وذكر ان المشكلة مع مصر يجب ان تحل واضاف على استعداد سوريا لتحقيق المصالحة العربية ليس الان فقط ولكن منذ سنوات وهنا الوزير ابو الغيط رحب بزيارة الرئيس السوري بشار الاسد اذا رغب في ذلك وقال ان هذا امر طيب ونرحب به اذا كانت هناك رغبة من الرئيس بشار وهو رئيس عربي لدولة عربية شقيقة السؤال هو العلاقة المصرية السورية وهذه الحوارات التي تبدو انها شكل من اشكال الاقتراب الحذر تفسرها بايه
احمد ابو الغيط:شوف انا في الحتة دي هكون متحفظ ليه..؟ لان انا هتكلم عن علاقات تستهدف تحويلها من بعض الجفاء او بعض الدفء خليني اسميها عدم الدفء الى علاقة تعود الى ما كانت عليه وما ينبغي ان تكون عليه وبالتالي الحرص واجب لكي لا اهدر فرصة ربما تبان خلال اسبوع او اسابيع ..القصة انه مصر وسوريا مع القمة واقترابها كان لهم رغبة انه عاوزين ننهي هذا الوضع فبمجرد نزول الرئيس بشار والتقاؤه مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد نظيف في المطار فقعدوا فالرئيس بشار انفتح على رئيس الحكومة وقاله صحة الرئيس طمني على صحة الرئيس اللهفة ..ليه. .؟
لانه رئيس مصر فعلا الميزان واحوال مصر هي فعلا الميزان واللي عايز في الحتة دي يتكلم اقدر اخده على مدى ال50 سنة اللي فاتت واحللها له واقوله عندما نذهب الى الاشتراكية الاقليم يذهب الى الاشتراكية عندما ننفتح تنفتح عندما تدخل الحرب يدخلون الحرب وبيثقوا فيها وبيحبوها وبينظروا لها ولقيادتها بكثير من المودة والاحترام ..
لما دخلنا القاعة شفنا الرئيس بشار مع فاروق الشرع مع وليد المعلم ومعاه الاخت بثينة شعلان فوقفنا نتكلم وكان الحديث ايجابي انا عاوز اجي مصر عايز اشوف الرئيس واطمن عليه بعد كده ندهني الرئيس علي صالح قالي الرئيس في اللحظة اللي يكون فيها معد لاستقبال الناس انا عاوز اكون الاول وامير قطر
عبد اللطيف المناوي: هل فيه شكل من اشكال التكامل القطري المصري في التعامل مع ملف دارفور مثلا
احمد ابو الغيط: نتفق انك تسعى الى تسوية في دارفور ولديك الامكانيات المالية والصبر والوقت لكي تسعى لاتفاقات دا قدر طيب وشئ نؤيده لكن اللي يجب ان ندقق فيه ان يكون هناك تعمق في عواقب ما نفعل يعين نحن نامل ان دارفور تحل وان الاتحاد وال35 تنظيم في دارفور لازم تكون دارسهم كويس وشايف توجهاتهم ايه ومين بيحركهم وايضا ميف ينظرون الى وضع السودان مش اليوم ووضعيتهم هما في اطار الوضع المستقبلي للسودان
عبد اللطيف المناوي: هل دا حاضر في ذهن الخارجية القطرية وهي تتعامل مع هذا الملف من خلال قراءتك الخاصة
احمد ابو الغيط:الحقيقة يصعب ان انا اقول اه اولا لسبب ان انا ماتناولتش هذا الملف معاهم
عبد اللطيف المناوي: هل هناك تنسيق مصري مع هذه المسالة
احمد ابو الغيط:لا معندناش تنسيق لكن عندنا مشاركة فيما يفعلون من مؤتمرات هناك ويدعون اليها مصر ..شوف خلين احسمها لك مع قطر العلاقة بين الحكومتين ومع الرئيس والامير طيبة معندناش مشكلة معاهم احيانا نختلف في الرؤى واختلفنا في الرؤى فيما يتعلق على سبيل المثال بكيفية التعامل مع الموضوع بتاع غزو اسرائيل لغزة او موضوع حماس ..مع سوريا علاقة فيها بعض عدم الدفء اوبعض البرود او بعض ما يسمى "القنص الاعلامي " ولكن النوايا الرئيسية للطرفين هي نوايا ان امن سوريا من امن مصر ..
عبد اللطيف المناوي: هل هناك ترجمة لهذه النوايا الطيبة التي تتحدث عنها
احمد ابو الغيط:آمل ذلك ..
عبد اللطيف المناوي: اذن العلاقة المصرية السورية علاقة ينبغي ان تستمر وان تكون
احمد ابو الغيط:قلنا لكل الرؤساء بما فيهم الرئيس بشار سيادة الرئيس ادي الرئيس مبارك وقت لكي يستقبلك في مصر لانه يحتاج الى فترة مابعد عملية جراحية
عبد اللطيف المناوي: وبنتمنى بالفعل انه الامور ينبغي ان تعود الى ما يجب ان تكون عليه ...
كما نرى فان الحوار مع السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية كنا قد وضعنا مخطط زمني ان يكون الحوار حلقة واحدة ولكن اسمحوا لنا ان نتوقف عند هذا الحد ونستكمل الحوار الاسبوع القادم ، السيدات والسادة شكرا لكمم والى لقاء الاسبوع القادم ان شاء الله في استكمال الحوار مع السيد الوزير احمد ابو الغيط....


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.