تعرض السفير الإسرائيلى لدى السويد لإلقاء الحذاء والُكتب بينما كان يحاضر في جامعة ستوكهولم. يأتي هذا الحادث بعد واقعة مماثلة في كانون أول/ديسمبر الماضي عندما قام صحفي عراقي بإلقاء حذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. كان السفير بيني داجان يلقي محاضرة عن الانتخابات القادمة في إسرائيل مساء الأربعاء عندما ألقيت تلك الأشياء عليه من قبل الحاضرين البالغ عددهم نحو 50 شخصا. وألقت الشرطة القبض على شخصين ويعتقد أن هذا التصرف جاء احتجاجا على سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين وتضامنا مع أهالي غزة الذين تعرضوا لعدوان قتل أكثر من 1300 شخص. يذكر أن هذه المرة الثالثة التي يرشق فيها مسؤول بحذاء حيث رشق مناهضين للصين بينهم مناصرون للتبت رئيس الوزراء الصيني خلال زيارته للندن اثناء إلقائه محاضرة في جامعة كامبريدج البريطانية. أما المرة الأولى فكانت في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث اقدم الصحافي العراقي منتظر الزيدي على القاء فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي دون أن يتمكن من إصابته. وعُرض مشهد القاء الحذاء في بغداد مرارا في انحاء العالم. وصاح الصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل بتلفزيون البغدادية المستقل قائلا "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي يا كلب". (د ب أ)