وزير التعليم العالي يفتتح أسبوع شباب الجامعات الإفريقية في جامعة أسوان    انطلاق اليوم الثاني من أسبوع القاهرة للمياه    بيان عاجل من «الداخلية» ل المواطنين والتجار    جامعة القاهرة تنهي تسكين 14 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعية    “سعفان” يطلق ملتقي توظيف يوفر 9500 فرصة عمل بالدقهلية.. ويسلم 200 شهادة أمان للعمالة غير المنتظمة    رئيس جامعة القاهرة يستقبل السفير العراقي لبحث سبل التعاون المشترك    النائب محمد فؤاد يشيد بالتزام رئيس البرلمان بمناقشة الأحوال الشخصية خلال دور الانعقاد الحالي    ثبات في أسعار اللحوم بالأسواق اليوم 21 أكتوبر    "الأنفاق": انتهاء الخط الرابع في القاهرة بحلول 2023 (فيديو)    قناة السويس تنفي فرض رسوم جديدة على عبور المواطنين بالمعديات    نيكي يرتفع لأعلى مستوى في 10 أشهر ونصف.. والأنظار على الخروج البريطاني    إنشاء وحدة بوزارة المالية للحماية من صدمات أسعار السلع الأساسية    31 أكتوبر .. نهاية المهلة المحددة لاستكمال إجراءات تقنين أراضي الدولة    اتحاد الغرف التجارية يبحث سبل التعاون الاقتصادي مع وفد كويتي    وزير الإسكان يصدر قراراً بتكليفات جديدة بأجهزة المدن المختلفة    شاهد| وائل جسار يشارك في احتجاجات لبنان برقصة دبكة    متحدث الرئاسة: السيسي يستقبل رئيس مجلس الوزراء الكويتي    رئيس الجالية المصرية بروسيا: مصر البوابة الحقيقية لإفريقيا    وزير الصحة البريطاني: لا يوجد سبب وجيه لتأجيل بريكست    ننشر النص الكامل لبيان الجيش السوداني بشأن الدعوة ل مليونية 21 أكتوبر    بدء التصويت في الانتخابات العامة بولايتين هنديتين    معلقا على الاحتجاجات العنيفة.. رئيس تشيلي: نحن في حرب    ميجان ماركل: أتعرض لضغط أنا وهاري بسبب «الأسرة الملكية»    قائد ليفربول: لو استمرت مباراة يونايتد ل5 دقائق أخرى لحققنا الفوز    محمد يوسف يكشف حقيقة تصريحات لاسارتي الغاضبة تجاه الأهلي.. فيديو    بعد خسارته أمام ريال مايوركا.. زيدان على وشك الرحيل    جوارديولا: فوز مانشستر سيتي بدوري الأبطال مرهون بشرط    تغييرات في تشكيل الزمالك أمام جينراسيون    المشدد 3 سنوات لمسجل خطر بتهمة حيازة مخدر الإستروكس في الزاوية    ضبط تشكيل عصابي لسرقتهم الشقق بالإكراه في مدينة نصر    أمطار في القاهرة غدًا.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الثلاثاء (درجات الحرارة)    بيزنس الترندات.. السوشيال ميديا أقوى من المفاعل النووي    محاكمة 5 مسئولين بأحد البنوك بسبب أوامر توريد ب 72 مليون جنيه    مصرع مسن وإصابة شخصين فى حوادث سقوط من قطارات فى بنى سويف    النيابة تأمر بإجراء تحليل لأبطال فيديوهات "معاك المخدرات" بالزيتون    بعد شائعة انفصالهما.. فنان شهير يوجه رسالة إلى أصالة وطارق العريان    عامر صباح المرزوق: هناك عدم اهتمام بالمسرح الجامعي    شاهد .. ممثل مصري يشارك في التظاهرات اللبنانية.. تعرف على السبب    غدا..هيئة الترفيه السعودية تعلن افتتاح ال winter wonderland    عمرو مصطفى يكشف سر أغنية "سلمى" في ألبومه الجديد    عروس بيروت.. ظافر العابدين: لم أتوقع كل هذا النجاح.. فيديو    صحة بورسعيد تنفى شائعات انتشار مرض الإلتهاب السحائي    علماء يتوصلون لطريقة تساهم في علاج مرض الزهايمر    الصحة تصدر بيانًا رسميًا بشأن الحماية من أي أمراض وبائية    وفد من الرقابة الصحية يتفقد مستشفى أرمنت بالأقصر استعدادا لدخولها منظومة التأمين الصحي | صور    "تجميع وإعادة بناء مركب خوفو" بمكتبة الإسكندرية غدا    دعاء المولود الذكر والأنثى وكيفية استقباله على السنة    فرانس فوتبول تعلن اليوم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية    تعرف على مواعيد مباريات اليوم    إزالة 2024 حالة إشغال في دمنهور والرحمانية    نرمين الفقي ونسرين طافش تشيدان بمسابقة ملكة جمال مصر الكون 2019| صور    24 أكتوبر.. اليوم العالمي لشلل الأطفال    برلماني: قانون المحليات سيرى النور قريبا    سموحة: تعرضنا للظلم في أزمة باسم مرسي.. وكنا نريد استمراره    حكم إقامة المرأة قضية خلع دون علم زوجها .. الإفتاء توضح.. فيديو    خالد الجندي: الجيش المصري أنقذ البلد من «الجحيم العربي»    دعاء في جوف الليل: اللهم تقبل توبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا    بشرى من النبي لمن يصلي الفجر.. تعرف عليه من الداعية النابلسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العلاقات المصرية الهندية
نشر في أخبار مصر يوم 16 - 11 - 2008


العلاقات الاقتصادية
العلاقات الثقافية
الاستثمارات الهندية في مصر
إعداد : عبدالرحمن عثمان
يبدأ الرئيس محمد حسني مبارك الأحد 16 نوفمبر 2008 زيارته الثالثة للهند منذ توليه مهام الرئاسة عام 1981. وكانت زيارته الأولى عام 1982 والثانية عام 1983. وتكتسب هذه الزيارة أهمية قصوى حيث تشهد العلاقات المصرية الهندية نمواً وتطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، مع وضوح الاهتمام المتبادل من الجانبين بتدعيم العلاقات الثنائية من خلال تكثيف الزيارات الوزارية رفيعة المستوى، وفى إطار سياسة خارجية مصرية تتحرك بجدية تجاه تعزيز التعاون مع القوى الرئيسية فى القارة الآسيوية وعلى رأسها الهند والصين.
وكانت مصر والهند ولازالت تمثلان قوة الدفع الرئيسية لحركة عدم الانحياز، كما أنهما يمثلان القاعدة الرئيسية لمجموعة ال 15، وهى مجموعة الدول التى قررت توسيع قاعدة التعاون الاقتصادى والتكنولوجى فيما بينها.
وتتسم العلاقة بين البلدين بالخصوصية والتميز، والتي تعكس نفسها بوضوح فى عدد كبير من الاتفاقيات المشتركة فى المجالات الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى الجوانب السياسية والثقافية.
العلاقات السياسية
ترتبط مصر والهند بعلاقات قديمة ترجع إلى ما قبل ثورة 23 يوليو حيث يجمع بينهما كفاح طويل ضد الاحتلال، حيث كانت هناك اتصالات بين الزعيم المصري سعد زغلول والزعيم الهندي المهاتما غاندي.. وذلك لوجود أهداف ومبادئ مشتركه للحركة الوطنية في كل من مصر والهند تتعلق بالحصول على الاستقلال من بريطانيا من جهة، والمحافظة على الوحدة الوطنية بين مختلف طوائف الشعب المصري والشعب الهندي من جهة أخرى.
ومع قيام ثورة يوليو 1952 توطدت العلاقات بين البلدين بشكل كبير حيث نشأت صداقه قويه بين الزعيمين جمال عبدالناصر وجواهر لال نهرو.. تبلورت هذه الصداقة خلال مؤتمر باندونج عام 1955 حيث تبنى عبدالناصر ونهرو نفس التوجه في السياسة الخارجية وهو توجه حركة عدم الانحياز التي شكلت قاعدة صلبة للعلاقات المصرية الهندية.
وقفت الهند إلى جوار مصر في مختلف مراحل نضالها، فمع وقوع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ساندت الهند الموقف المصري حيث دافع نهرو عن القضية المصرية، الأمر الذي بلغ حد التهديد بانسحاب بلاده من الكومنولث البريطاني ، ومع تعرض مصر للعدوان الإسرائيلي عام 1967 أيدت الهند الموقف المصري والحق العربي في صراعه مع إسرائيل وطالبت بعودة الأراضي المغتصبة.
كما أيدت الهند مبادرة السلام للرئيس السادات في نوفمبر 1977، ووصفت زيارته للقدس بأنها شجاعة وايجابيه. واعتبرت اتفاقيه السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 خطوة أولى في طريق التسوية العادلة لمشكلة الشرق الأوسط .
وعندما وصل الرئيس حسني مبارك إلى السلطة عام 1981، بذل جهوداً لإعادة العلاقات تدريجياً، وقام بزيارة الهند عامي 1982 و1983 لحضور قمة عدم الانحياز، ومنحت الهند الرئيس مبارك جائزة جواهر لال نهرو للسلام والتفاهم الدولي لعام 1995، وتزامن توقيت فوز الرئيس مبارك بالجائزة مع احتفالات مرور نصف قرن على استقلال الهند بما دعم أهمية الجائزة تميز العلاقات بين البلدين.
وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، يجري التنسيق بين مصر والهند على نحو وثيق من خلال الاجتماعات الثنائية، وأيضا الاجتماعات في المنتديات الدولية، خاصة حركة عدم الانحياز، ومجموعة ال 15، وتلتزم مصر بموقفها الثابت في منظمة المؤتمر الإسلامي من أن الهند وباكستان عليهما حل مشاكلهما حول إقليم كشمير من خلال الحوار السلمي.
العلاقات الاقتصادية:
شهدت العلاقات المصرية الهندية في مجال الاقتصاد والتجارة خلال العامين الماضيين تطوراً ملحوظاً ونمواً مطرداً وزيادة ملحوظة في حجم التبادلات التجارية.
بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والهند العام الماضي 2.12 مليار دولار بزيادة بنسبة 64%، مقارنة بعام 2006 في ظل توقعات أن يبلغ حجم التبادل التجاري بنهاية العام الحالي نحو 4 مليارات دولار.
ارتفعت الصادرات المصرية للهند خلال عام 2007 لتحقق فائضاً في الميزان التجاري بين البلدين لصالح مصر وبلغت قيمة الصادرات المصرية للهند عام 2007 نحو 1.89 مليار دولار، مقابل 1.39 مليار دولار في العام 2006 بزيادة بلغت 35.5 %، وبلغت الصادرات الهندية إلى مصر خلال عام 2007 نحو 1.60 مليار دولار مقارنة ب 731 مليون دولار عام 2006 بزيادة بنسبة 119.4%.
ومن أهم الصادرات المصرية للهند: قطن خام - أسمدة خام - أسمدة مصنعة - بترول خام ومنتجاته - كيماويات عضوية وغير عضوية - جلود - مصنوعات معدنية، ويجرى العمل على توسيع نطاق الصادرات المصرية وخاصة من الفوسفات الصخري والامونيا.
من أهم الواردات المصرية من الهند: غزل القطن - سمسم - شاي - بن - توابل - منتجات صيدلانية - معدات متنوعة - قطع غيار وسائل نقل - مطاط صناعي ومنتجاته.
تسعى مصر للاستفادة من الخبرة الهندية في مجال تطوير المشروعات الصغيرة المتوسطة وتنشيط تعاون الصندوق الاجتماعي للتنمية بمصر مع نظيره الهندي وتفعيل اتفاق الصندوق والهيئة العربية للتصنيع من جانب مصر ومؤسسات هندية في مجال البرمجيات وصناعة الحاسب الآلي.
أهم الاتفاقيات الاقتصادية بين مصر والهند:
• اتفاق النقل البحري عام 1966.
• اتفاقية للطيران المدني والنقل الجوي عام 1968.
• اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي عام 1969.
• اتفاق للتجارة عام 1977 (بديلاً لاتفاق التجارة والدفع الموقع 1953).
اتفاق إنشاء اللجنة المشتركة وتم توقيعه فى 3/9/1983 وقد تضمن النص على تشجيع تبادل المنتجات الوطنية وإقامة مشروعات التنمية الزراعية والصناعية
• اتفاقية التعاون الجمركي عام 1997.
• مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجال السياحي عام 1997.
• اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة عام 1997.
• مذكرة تفاهم لتنمية مشروعات تطوير الصناعات الصغيرة عام 1998.
• مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأبحاث والإرشاد الزراعي عام 1998.
• اتفاقية لتطوير صناعة البرمجيات والغزل والنسيج وإقامة المشروعات المختلفة عام 1998.
• مذكرة تفاهم في مجال ترويج وتنمية الصادرات نيودلهي عام 1998.
• اتفاقية بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر ومجلس البحوث والتنمية الصناعية بالهند (1998).
• مذكرة تفاهم بين البورصة القومية الهندية وبورصتي القاهرة والإسكندرية (27مارس2001).
• مذكرة تفاهم بين اتحاد الصناعات الهندي وصندوق التنمية الاجتماعية (2002).
• مذكرة تفاهم بين هيئة المعارض والأسواق الدولية بمصر وهيئة تنمية التجارة الهندية (2003).
العلاقات التجارية بين الهند ومصر
1- تعد مصر من أهم الشركاء التجاريين للهند فى القارة الأفريقية. وتستند اتفاقية التجارة الثنائية بين مصر والهند والمعمول بها منذ شهر مارس عام 1978 إلى مبدأ الدولة الأولى بالرعاية.
و سوف نذكر فيما يلى الأرقام الموضحة لحجم التجارة بين البلدين.
2- فى عام 2006، أصبحت الهند ثالث أكبر شريك تجارى لمصر بعد الولايات المتحدة وإيطاليا. و فى عام 2007 أصبحت الهند رابع أكبر شريك تجارى لمصر بعد الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا و المملكة العربية السعودية. و على مدى العامين السابقين، كانت الهند هى أكبر مستورد للمنتجات المصرية. و طبقا لأرقام التجارة الصادرة من الجانب المصرى، فإن صادرات الهند إلى مصر وصلت إلى 582 مليون دولار فى عام 2007/2008 بزيادة قدرها 65% مقارنة بالأرقام الخاصة بعام 2006/2007. فى الوقت الذى سجلت فيه واردات الهند من مصر 1953.24 مليون دولار خلال عام 2007/2008 بزيادة قدرها 35% مقارنة بالعام السابق. ارتفع حجم التجارة الثنائية بين الهند ومصر من 1953 مليون دولار أمريكي عام 2006/2007 إلى 2530 مليون دولار عام 2007/2008 بنسبة قدرها 41%. والجدير بالذكر أن 95% من صادرات مصر إلى الهند تتألف من البترول و الغاز. أما الواردات الهندية الأخرى فتشمل فحم الكوك و القطن الخام و الفوسفات الصخرى والرخام. وتتضمن أهم الصادرات الهندية لمصر كل من اللحوم المجمدة و غزل القطن والغزل الصناعى و الأرز ومحركات الديزل و التبغ و الأجهزة الكهربائية و فول الصويا والكيماويات و السيارات و قطع غيارها و السكر و الأدوية و الشاى.
3- تم تنظيم العديد من المعارض الهندية الخاصة بالمنتجات الهندية فى القاهرة فى أبريل عام 1998 و فى سبتمبر عام 2000. وقد أعلنت وزارة التجارة الخارجية المصرية عام 2002 عام الهند بمصر. وتشارك الشركات الهندية بشكل دوري في معرض القاهرة التجاري الدولي الذي يقام سنويا. و قد شاركت 40 شركة هندية، تحت رعاية منظمة ترويج التجارة الهندية، فى معرض القاهرة الدولى الذى عقد فى مارس 2008 . خلال معرض "ماك تيك" الذي أقيم في القاهرة في نوفمبر 2006، قام مجلس ترويج الصادرات الهندسية الهندي بتخصيص جناح له حيث عرضت أكثر من مائة شركة هندية منتجاتها. ومن المقرر أن تشارك تلك الشركات مرة أخرى في معرض "ماك تيك" الذي سيقام في نوفمبر 2008 بالقاهرة. كما قام مجلس ترويج صادرات منسوجات الرايون بتنظيم معرضا في القاهرة في فبراير 2007. كما قامت وفود من المجلس الهندي لترويج صادرات الكيماويات والعقاقير وأدوات التجميل (كيميكسيل) بزيارة مصر في مارس وسبتمبر و ديسمبر 2006. كما زارت وفود من مجلس ترويج الصادرات الكيماوية والمنتجات المتعلقة بها (كابيكسيل) مصر في ديسمبر 2006 و فبراير 2007. و قام وفد هندي من اتحاد غرف الصناعة و التجارة الهندية بزيارة مصر فى يونية 2007 للمشاركة فى معرض المشروعات الصغيرة و المتوسطة. و قام أيضا وفد اتحاد هيئات التصدير الهندية بزيارة مصر فى سبتمبر 2007. و قام وفد مكون من 14 عضو من المعهد الهندي للأعمال بجواهاتى بزيارة مصر فى فبراير 2008. وقامت وفود من مجلس الشاي الهندي بزيارة مصر. و قام مجلس الشاي الهندي بتنظيم لقاء أعقبه جلسة لتذوق الشاي في القاهرة في 20 مايو 2008 خلال الزيارة التى قام بها وزير الدولة الهندى للتجارة و الطاقة السيد/ جايرام راميش إلى مصر.
4- وقام اتحاد الصناعات الهندي وسفارة الهند بالقاهرة بتنظيم معرض "صنع في الهند" في القاهرة خلال الفترة من 20-23 نوفمبر 2007. وشاركت في فعاليات ذلك المعرض 115 شركة هندية. وتزامن مع فترة تنظيم ذلك المعرض، قيام وفد من 20 عضو من الرؤساء التنفيذيين لشركات هندية بزيارة القاهرة. والتقى الوفد خلال الزيارة بوزير المالية د/ بطرس غالى ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد/ أمين أباظة ووزير الإسكان والمجتمعات العمرانية السيد/ أحمد أمين المغربي. وعقد ممثلو الشركات الهندية مناقشات مع أعضاء الجمعية المصرية لرجال الأعمال واتحاد الصناعات المصري ومجموعة رجال الأعمال المصرية-الهندية المشتركة. وقام اتحاد الصناعات الهندي بتوقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد الصناعات المصري لدعم التعاون بين الجانبين. كما تم عقد ندوة حول " فرص الاستثمار في الهند ومصر" خلال فعاليات ذلك المعرض.
5- وقام وفد من اتحاد الصناعات الهندي يضم رؤساء تنفيذيين لبعض الشركات الهندية بزيارة مصر خلال الفترة من 20-23 مايو 2002 بناء على دعوة من وزيارة التجارة الخارجية د/ يوسف بطرس غالى. كما كان هناك تمثيل وزاري لمصر خلال قمتي الشراكة اللتين نظمهما اتحاد الصناعات الهندي في عامي 1998 و 2002. لقد تم إنشاء مجموعة رجال الأعمال الهندية-المصرية المشتركة في نوفمبر 1997 من أجل النهوض بالمشروعات المشتركة والمشروعات الاستثمارية بين البلدين. و قد تم عقد الاجتماع الأول لهذه المجموعة في القاهرة فى مايو 1999 بينما عقد اللقاء الثاني في بنجالور في يناير 2002. و تم عقد لقاء مشترك في نيودلهي في ديسمبر 2004.
6- وقد قام معهد الإدارة بأحمد أباد بالتعاون مع جمعية جيل المستقبل، وهي منظمة غير حكومية مصرية تتلقى تمويلها من شركات القطاع الخاص، بتقديم برنامج تنمية الإدارة المتسارعة في مصر. و تم عقد الدورة الأولى فى إطار هذا البرنامج فى مايو 2005 و الدورة الثانية فى نوفمبر 2005. وفي إطار برنامج التدريب الإداري المتقدم لمعهد الإدارة (كالكتا) قام 19 من كبار المديرين التنفيذيين من كبرى مؤسسات القطاع العام والخاص والتي تمثل مختلف قطاعات الصناعة بزيارة مصر في أكتوبر 2005. وفي سبتمبر 2006 قام الصندوق الاجتماعي للتنمية بتوقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة القومية لتطوير الأبحاث لإنشاء مراكز في مصر لعرض استخدامات التكنولوجيا.
المشروعات الهندية فى مصر
7- بدء العمل بالاتفاقية الثنائية لحماية الاستثمارات بين الهند ومصر فى نوفمبر من عام 2000. وفى إبريل 2007، قام وفد مصرى برئاسة نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بزيارة الهند. كما قام وفد آخر للهيئة بزيارة الهند فى إبريل 2008، وذلك فى إطار حملة لتشجيع الاستثمارات، حيث شارك الوفد فى اجتماع نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية حول الاستثمارات الهندية-العربية. وطبقاً للمصادر المصرية، تحتل الهند المرتبة الثانية عشرة على قائمة المستثمرين الأجانب في مصر حيث تمتلك حوالي 40 مشروعاً. وتأتى شركة الإسكندرية لأسود الكربون، وهو مشروع مشترك بين الشركة الهندية جراسيم إنديا المحدودة وشركة النقل والهندسة وشركة إيه.تى.سى. المصريتين، على رأس المشروعات المشتركة الناجحة بين الجانبين. كما قامت مجموعة شركات أديتا بيرلا بتأسيس مصنع جديد لألياف الأكريليك هو مصنع الإسكندرية لألياف الأكريليك باستثمارات أولية قيمتها 60 مليون دولار. ومن المشروعات الأخرى المشروع المشترك بين الشركة الآسيوية للبويات وشركة سكيب للكيماويات (التابعة لمجموعة شركات أوراسكوم). وفى أكتوبر 2004, ساهمت شركة التنمية والتمويل العقاري في إنشاء الشركة المصرية للتنمية العقارية والحصول على 10% من الأسهم العادية للشركة مع تقديمها للمساعدات الفنية والإدارية. كذلك قامت شركة إيفكو بتوقيع اتفاقية مع شركة النصر للتعدين لإنشاء مصنع لحمض الفوسفوريك فى صعيد مصر باستثمارات تزيد على 350 مليون دولار. وتقوم مجموعة شركات أوبروي بإدارة فندق تابع لها في مصر وتنظيم رحلات سياحية نيلية بنجاح. وأسست شركة إيسل الهندية مشروعاً مشتركاً لإنتاج أنابيب معجون الأسنان لصالح شركة بروكتر وجامبل فى مصر. كما أسست شركة دابور الهندية المحدودة مصنعاً لها في مصر تملكه بالكامل ويقوم المصنع بإنتاج مستحضرات التجميل. وتقوم شركة نايلتيكس, وهي شركة هندية بنسبة 100%, بتصنيع خزانات المياه من مادة بولي فينيل كلورايد. كما تقوم شركة إم/إس أوتوتيك الهندسية, وهى أيضاً شركة هندية بنسبة 100%، بتصنيع صمامات السيارات. وتقوم شركة كيرلوسكار برازرز بتجميع محركات الديزل وطلمبات الري في مصر. أما شركة رانباكسى فتمتلك فرعاً لها فى مصر لتصنيع المستحضرات الطبية. وتقوم شركة آشوك لايلاند، بالتعاون مع الشركة الهندسية المصرية لتصنيع السيارات، بتجميع وبيع سيارات المينى باص فى مصر. وفى يناير 2008، أطلقت شركة ماهيندرا آند ماهيندرا السيارة سكوربيو فى السوق المصرية بالتعاون مع الشركة البافارية لتجارة السيارات. وتمتلك شركة تاتا موتورز فرعاً لها فى مصر, وفى عام 2007 قامت الشركة بطرح المجموعة الكاملة للسيارات التى تنتجها فى السوق المصرية. وحصلت شركة ماريكو الهندية لإنتاج السلع الاستهلاكية على ترخيصين لإنتاج اثنين من منتجات العناية بالشعر من مجموعة ريدى المصرية. ولشركة إس.بى.أى. فرع يمثلها بالقاهرة. وفى مارس 2007، انتهت مجموعة شركات سانمار من الاستحواذ على إحدى وحدات شركة تراست المصرية للكيماويات. وأبرمت شركة بتروكيم المحدودة لجنوب آسيا اتفاقية مساهمة مع الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات لإنشاء مصنع لإنتاج الراتنجات في مصر بقيمة 250 مليون دولار أمريكي.
البترول والغاز
8- رأس السيد/ ميرلى ديورا وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي وفداً رفيع المستوى قام بزيارة إلى مصر خلال الفترة 22-25 إبريل 2007. وقام السيد/ ديورا بزيارة الرئيس مبارك (حيث سلمه خطاباً شخصياً من رئيس الوزراء الهندى) ووزير التجارة والصناعة المصرى. كما عقد مباحثات مع وزير البترول المصرى المهندس/ سامح فهمى. تمتلك هيئة الغاز الهندية المحدودة أسهم عادية وأسهم إدارة فى مشروعين لتوزيع الغاز فى الفيوم والقاهرة وكذلك فى شركة ناتجاس. فى إبريل 2007، أعلنت شركة أو.فى.إل. وشريكتها أى.بى.أر. البحر الأحمر عن اكتشاف حقل بترول هام فى منطقة امتياز شمال رمضان فى خليج السويس، وذلك بموجب العقد الذى تم توقيعه فى أغسطس 2005. وفى 9 مارس 2008، وقعت هيئة بترول ولاية جوجارات اتفاقية امتياز للتنقيب عن البترول والغاز فى منطقتى نورث هابى وساوث ديور. كما عبرت هيئة البترول الهندية عن اهتمامها بالعمل مع الهيئة المصرية العامة للبترول لإقامة مصنع لتكرير البترول فى مصر وقد عهدت الشركة لشركة إنجينيرز إنديا المحدودة بإجراء دراسة الجدوى للمشروع.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
9- قام وفد من شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية بزيارة مجموعة من شركات تكنولوجيا المعلومات فى ولايتى بنجالور وحيدرأباد فى يوليو 2006. وخلال زيارة السيد/ طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الهند فى نوفمبر 2006، تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الحكومى. فضلاً عن ذلك، فقد تم التوصل إلى ثلاث مذكرات تفاهم على مستوى قطاع الصناعة. عقدت مجموعة العمل الهندية-المصرية المشتركة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اجتماعها الأول فى القاهرة فى يناير 2008. ووقعت هيئة تنظيم الاتصالات الهندية مذكرة تفاهم مع هيئة تنظيم الاتصالات المصرية فى مارس 2007 للتعاون فى مجال تنظيم الاتصالات. كما وقعت شركة تى.سى.أى.إل. الهندية مذكرة تفاهم مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية فى ديسمبر 2007 تتعلق بتنفيذ مشروع الشبكة الإليكترونية الإفريقية. وفى ديسمبر 2006، قامت الهيئة التنفيذية لمؤسسة ناسكوم (اتحاد صناعة تكنولوجيا المعلومات الهندية) بزيارة القاهرة. وضم الوفد عدداً من كبار التنفيذيين بشركات تكنولوجيا المعلومات الهندية الرائدة. وقام رئيس الوزراء المصرى أحمد نظيف والسيد/ طارق كامل باستقبال الوفد. عززت شركة أى-فليكس سولوشنز المحدودة تواجدها فى مصر حيث تقوم بتسويق تطبيقها المصرفى الأساسى "فليكسكيوب". وفى فبراير 2008، قام وفد مكون من 30 عضواً يضم مسئولين من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، وممثلين عن قطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات وإعلاميين بزيارة الهند لحضور منتدى قيادة الهند 2008 الذى نظمته مؤسسة ناسكوم فى مومباى. وفى 5 مارس 2008 قام د/ طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى بافتتاح مركز لتكنولوجيا المعلومات بالقاهرة، وهو المركز العالمى للبرمجيات التابع لشركة ساتيام. وتعتزم شركة ويبرو إنشاء مركز مماثل لها فى القاهرة.
برنامج التعاون الفنى والاقتصادى الهندى
10- فى إطار برنامج التعاون الفنى والاقتصادى الهندى، قام أكثر من 175 مصرياً بزيارة الهند منذ عام 1986. كما حضر 14 دبلوماسياً مصرياً دورات عقدها معهد السلك الدبلوماسى الهندى.
العلاقات الثقافية الهندية المصرية
11- تم تأسيس مركز مولانا آزاد للثقافة الهندية عام 1982 للتشجيع على التعاون الثقافى بين البلدين. والمركز منوط أيضاً بتنفيذ برنامج التبادل الثقافى بين البلدين. وهو المركز الثقافى الهندى الوحيد فى المنطقة العربية. وفى إطار برنامج التبادل الثقافى، شاركت فرقة البحيرة المصرية للرقص الشعبى فى مهرجان الرقص الصوفى الخامس فى سريناجار فى يوليو 2007. كما قدمت الفرقة عروضها فى نيودلهى وبهوبال. وقام عدد من فرق الرقص الهندية بزيارة مصر خلال شهرى أغسطس ونوفمبر من عام 2007. وفى أكتوبر 2007، تم تنظيم أسبوع ثقافي مصري فى نيودلهى. وفى فبراير 2008، قامت فرقة رقص مصرية بزيارة سريناجار بناءً على دعوة حكومة ولاية جامو وكشمير. كما قام ثلاثة باحثين هنود بزيارة مصر خلال عام 2007 فى إطار البرنامج نفسه. أما الكاتب الهندى الشهير السيد/ أميتاف جوش فقد شارك فى المؤتمر السنوى لاتحاد الكتاب العرب الذى عقد فى القاهرة فى إبريل 2008.
العلوم والتكنولوجيا وقطاع الزراعة
12- وقع كل من مجلس البحوث الزراعية الهندية ومركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى المصرية مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الأبحاث الزراعية فى مارس 1998. كما تم توقيع اتفاقية للتعاون فى مجال العلوم والتكنولوجيا فى أكتوبر 1995. ويجرى التعاون فى قطاعى الزراعة والعلوم والتكنولوجيا من خلال برامج تنفيذية مدتها عامين.
الجالية الهندية والسائحون الهنود
13- تضم الجالية الهندية فى مصر حالياً حوالى 700 أسرة، يتركز معظمهم فى القاهرة. بينما تقطن بعض العائلات الهندية القليلة فى الإسكندرية وبورسعيد. وتمثل الجالية الهندية مجتمعاً مترابطاً معظمه من العمالة الماهرة.
14- فى إبريل 2007، عقدت مجموعة العمل المشتركة للتعاون السياحى اجتماعها الثالث فى نيودلهى. وخلال عام 2007، قام حوالى 82 ألف سائح هندى بزيارة مصر فى مقابل 61 ألف عام 2006. ويحتاج حاملى جوازات السفر الهنود إلى الحصول مسبقاً على تأشيرة للدخول إلى مصر. (يمكن الإطلاع على متطلبات التأشيرة للأجانب الذين يرغبون فى زيارة مصر أو البقاء فيها على موقع وزارة الخارجية المصرية على الإنترنت.) وتقوم شركة مصر للطيران بتسيير ثلاث رحلات أسبوعياً بين القاهرة ومومباى وكوالالمبور. ولا تقوم أية شركة هندية بتسيير رحلات بين مصر والهند.
الاستثمارات الهندية فى مصر:
تعتبر الهند من أهم الدول المستثمرة فى مصر سواء فى المجال السلعى أو الخدمى حيث تمتلك وتشارك فى مشروعات تقدر تكاليفها الاستثمارية بنحو 450 مليون دولار وتتركز أساسا فى قطاعات الغزل
والنسيج ، الصناعية ، تخزين البضائع المتنوعة ، البترول والكيماوية ، وتبلغ مساهمة الهند فى رؤوس الأموال المصدرة لشركات الاستثمار الداخلى فى مصر ما قيمته حوالى 100 مليون دولار ، وتقدر التكاليف الاستثمارية للمشروعات التى تدار بواسطة هذه الشركات ( 61 شركة ) بنحو 200 مليون دولار ، وتتركز أنشطة هذه الشركات والمشروعات فى المجالات الصناعية ، الكيماوية ، الهندسية
، الغزل والنسيج ، الغذائية ، المعدنية ، السياحة ، الأدوية ، والخدمية .
كما بلغت مساهمة الهند فى رؤوس الأموال المصدرة لشركات المناطق الحرة فى مصر ما قيمته حوالى 5ر16 مليون دولار ، وتقدر لتكاليف الاستثمارية للمشروعات التى تدار بواسطة هذه الشركات ( 17 شركة ) بنحو 4ر426 مليون دولار ، وتتركز أنشطة هذه الشركات والمشروعات فى المجالات الصناعية ، الغزل والنسيج ، الكيماوية ، التخزين ، البضائع المتنوعة ، تخزين المعدات البترولية . وذلك حتى
30/11/2005 وفقا للأحصاءات الصادرة عن الهيئة العامة للأستثمار والمناطق الحرة . وبذلك يبلغ اجمالى الاستثمارات الهندية فى مشروعات شركات الاستثمار الداخلى والمناطق الحرة فى مصر ماقيمته
حوالى 4,626 مليون دولار ، ومن المنتظر أن يصل حجم هذه الاستثمارات الى مايزيد عن 6ر1 مليار دولار بعد إتمام تنفيذ المشروعات الجديدة وأهمها مصنع لانتاج حمض الفوسفوريك وسماد داى
أمونيا الفوسفات ، ومصنع للغاز المسال ، ومصنع لانتاج اليوريا والأمونيا وجميع هذه المشروعات تنفذها الجمعية التعاونية الزراعية الهندية للمزارعين والأسمدة " IFFCO " ومن المتوقع إتمام معظمها مع نهاية عام 2006 .
وجدير بالذكر أن مجموعة شركات ESSAR GROUP الهندية قد أبدت رغبتها فى اقامة مشروع مشترك لانشاء مصنع لانتاج الصلب فى مصر ( بالعين السخنة ) باستثمارات تقدر بنحو 2ر1 مليار دولار ، كما أن هناك اتصالات جارية بين الهيئة العربية للتصنيع – الشركة البريطانية العربية للصناعات الديناميكية – ومجموعة شركاتDhampur speciality Sugar Ltd., الهندية الرائدة فى مجال انتاج السكر ومشتقاته وذلك لبحث سبل وامكانية التعاون لاقامة مصنع تجريبى لانتاج العسل الاسود بمحافظة المنيا .
و من المأمول بعد إتمام تنفيذ هذه المشروعات أن يتضاعف حجم الاستثمارات الهندية فى مصر ويصل الى ما قيمته حوالى 3 مليار دولار ، الأمر الذى يعكس بطبيعة الحال الاهتمام الكبير والمتنامى الذى يوليه المستثمرين الهنود والشركات الهندية المعنية بمصر فى ظل المناخ المشجع والجاذب للأستثمار والخطوات والسياسات الرائدة وغير المسبوقة التى انتهجتها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمار الأجنبى وجذب المستثمرين الجادين الى مصر . وتجدر الإشارة إلى أن شركة أوراسكوم المصرية للإتصالات قد قامت فى أوائل عام 2006 بشراء نسبة قدرها حوالى 18% من أسهم رأس المال الخاصة بشركة Hutch ثانى أكبر شركة محمول فى الهند لتكون بذلك أول شركة مصرية مستثمرة بالهند.
هذا، وترغب مجموعة من الشركات الهندية للاستثمار في مصر في مجال البترول والغاز والتعدين والثروة المعدنية، حيث أعربت شركة "ريلاينس" الهندية الاستثمار في مجال التنقيب عن البترول كما
طلبت شركة Gujarat Fluorochemicals الاستثمار في مجال انتاج حامض الفوسفوريك كما طلبت مجموعة شركات أخرى الاستثمار في مجال إقامة مشروع للاسمدة بمصر.
وفقا للتقديرات الرسمية للهيئة العامة للاستثمار حتى 30/11/2005 تحتل الهند المرتبة الثانية عشرة فى قائمة الدول التي لها استثمارات فى مصر، ويبلغ حجم الاستثمارات الهندية المنفذة بالفعل حاليا فى مصر في مشروعات بما يقرب من 593 مليون دولار مقسمة على ثمانية وسبعين مشروعا في مجالات صناعية واستشارية وخدمية.
ويتوقع إذا ما دخلت بعض المشروعات إلى حيز التنفيذ أن يقفز ترتيب الهند إلى مرتبة متقدمة ضمن الدول العشر الأوائل فى القائمة، وان يتضاعف حجم الاستثمارات الهندية فى مصر خلال العام القادم لكي يتعدى مليار دولار ؛ فعلى سبيل المثال هناك مشروعات جدية في مجالات حمض الفوسفوريك والغزول الصناعية ومواسير الجرافيت والالومنيوم والتى بدأت الشركات الهندية في خطواتها التنفيذية بالفعل.
هذا ويبلغ اجمالى الاموال المستثمرة في هذه المشروعات نحو 600 مليون دولار، كما ينتظر ان تتضاعف قيمة الاستثمارات الهندية بمصر خلال الاعوام القليلة القادمة مع تنفيذ ثلاثة مشروعات جديدة تقدر قيمتهما الاجمالية بنحو 1.6 مليار دولار وهى: مصنع لانتاج حمض الفوسفوريك، و مصنع لانتاج الامونيا واليوريا، ومصنع للغاز المسال.
ومما يذكر أن هناك أطراً مؤسسية تم انشاؤها بنهاية التسعينيات لتفعيل التعاون الاقتصادى بين البلدين قامت بعقد عدد من الاجتماعات خلال الأعوام الخمسة الماضية، وتتمثل هذه الأطر المؤسسية في:
1. المجموعة المصرية الهندية المشتركة لرجال الأعمال :
• المجموعة المصرية الهندية المشتركة لرجال الأعمال INDO-EGYPT BUSINESS GROUP بين اتحاد الصناعات المصرية ونظيره الهندى ويفترض ان تغطى أعمال المجموعة مجالات التعاون الاستثماري والتجاري والفني كالطاقة غير التقليدية، صناعة الجرارات الزراعية الصغيرة ، الصلب، تكنولوجيا المعلومات، الأسمدة والكيماويات، السياحة وإدارة الفنادق،والصناعات الهندسية.
2. مجلس الأعمال المشترك: (J B C )JOINT BUSINESS COUNCIL • بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ونظيره الهندى ، وتشمل أنشطة المجلس تبادل المعلومات التجارية، وتوفير خدمات تسوية المنازعات التجارية التى تنشأ بين الطرفين عن طريق التحكيم ، وتبادل المشاركة فى المعارض التجارية فى البلدين .
• ويصادف تفعيل هاتين المجموعتين عراقيل تتصل بالاساس بعزوف رجال الأعمال المصريين فى مقابل حماس نظرائهم الهنود ومتابعتهم الحثيثة؛ اذ لا يزال الاهتمام بمصر قائما من جانبهم للاستفادة من عضوية مصر في تجمع الكوميسا عن طريق الاستثمار في مشروعات صناعية مشتركة في مصر تتمتع منتجاتها بالمزايا الممنوحة للمنتجات ذات المنشأ المصري في دول هذا التجمع، ومن نفس هذا المنطلق يأتي الحماس لإقامة مشروعات مشتركة في مصر توجه منتجاتها للتصدير الى دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية.
العلاقات الثقافية
يُولي البلدان اهتماماً كبيراً بتنمية وتعزيز المجال الثقافى والأكاديمي، حيث بدأت مراكز الابحاث والجامعات بتنظيم عدة ندوات فكرية وثقافية بين مفكرى ومثقفى البلدين، والحرص على المشاركة المستمرة فى المهرجانات الثقافية والفنية بالبلدين (أسابيع أفلام مهرجانات سينما المسرح التجريبي الفن التشكيلي الرقص والموسيقى)، كما أن هناك فرص لتنويع مجالات التعاون الثقافى مثل الترميم وصيانة الآثار، وإقامة معارض للآثار المصرية في الهند.
أُقيم المركز الثقافي الهندي "مولانا أبو الكلام أزاد" في القاهرة عام 1992، من أجل توسيع نطاق عرض الثقافة الهندية في مصر، ومنذ إنشائه، حظي المركز بصيت رفيع في الدوائر الثقافية والفكرية في مصر، ويضم المركز مكتبة ثرية، بها ما يزيد على 5000 مجلد، يستخدمها المترددون على المكتبة من مصريين وهنود على نحو واسع النطاق، كما ينظم المركز دورات لتعليم اليوجا، وعروضاً سينمائية، ودورات لتعليم اللغة الهندية والأردية، وفنون المطبخ الهندي، ويُعد المركز الثقافي حجر الزاوية لتنفيذ برامج التبادل الثقافي بين البلدين الذي يعود إطلاقه إلى عام 1958 ولا يزال سارياً حتى اليوم.
هناك برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين مصر والهند للاعوام 2003 / 2005، يقدم الجانب المصري من خلاله 8 منح للدكتوراه، و 3 منح للماجستير، و3 منح لدراسة اللغة العربية، بينما يقدم الجانب الهندي 11 منحة للدراسات العليا، كما يتم تبادل 4 الي 6 أستاذة جامعة لمدة أسبوعين، أستاذان من جامعة الازهر وجامعة القاهرة والجامعات الهندية المناظرة المتخصصة في اللغة العربية والعلوم الاسلامية والعلوم لمدة 3 شهور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.