انتابت حالة نفسية سيئة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى عقب دخوله السجن وإيداعه بزنزانة خاصة بمزرعة طرة بتهمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم . ،وجلس هشام منزويا وحيدا رافضا الحديث مع من حوله من زملائه المحبوسين- بالسجن نفسه- من رجال الأعمال، ومنهم حسام أبوالفتوح ومجدي يعقوب، وتناول القليل من طعام الإفطار. وزاره محاميه للتشاور معه، وكذلك أحد أفراد أسرته، وقد كان في استقباله داخل السجن منذ اليوم الأول حسام أبوالفتوح،- الذي يقضي عقوبة السجن حاليا،- وراح يربت علي كتفه قائلا له: معلهش؛ فرد هشام طلعت مصطفي بأنه بريء وواثق من إبراء ساحته أمام القضاء، بعد أن تم الزج باسمه في هذه القضية.، وقد ارتدي رجل الأعمال الشهير زي السجن، وبدا مطيعا للوائح والتعليمات. وكشف مصدر قضائي لصحيفة الأهرام الصادرة الجمعة أن ما قدمته النيابة العامة من أدلة في هذه القضية والمتعلقة بالاتصالات التليفونية التي سجلها الضابط السابق محسن السكري مع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، تعد أحد الأركان الأساسية التي تعتمد عليها القضية. وقال إن هناك حكما من محكمة النقض حول اعتبار التسجيلات التليفونية والهواتف المحمولة التي يحوزها الأشخاص قرينة تأخذ بها المحاكم، ولا يشترط في هذه الحالة الحصول على موافقة من الجهات القضائية للقيام بتلك التسجيلات، وهذا ما حدث في قضية قتل الفنانة سوزان تميم. كانت النيابة قد استمعت إلى تلك التسجيلات، وقامت بتفريغها وإثباتها في القضية، وتحديد اسم المتصل ورقم تليفونه ووقت الاتصال والمدة التي استغرقتها المكالمة، وتحديد مستقبل المكالمة ورقم هاتفه.