أكد إيهاب درياس رئيس المجلس التصديري للأثاث أن أحدث دراسة عن حجم استهلاك السوق المصرية من الأثاث كشفت عن ارتفاعه إلى 2.9 مليار دولار تشمل الإنتاج المحلي والمستورد وتتوقع الدراسة ارتفاع هذه الأرقام إلى 3.5 مليار دولار بحلول عام 2020 أي بنسبة نمو 20% وهو ما يوضح حجم الفرص المتاحة للصناعة المصرية. واضاف ان المجلس يتعاون مع العديد من شركاء التنمية مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لدعم جهود تعظيم صادرات الأثاث المصرية التي تمتلك العديد من الفرص لزيادة أرقامها مستقبلا بفضل ارتباط مصر باتفاقيات لتحرير التجارة مع أهم التكتلات الاقتصادية في العالم وأخرها اتفاقية تحرير التجارة مع تجمع الميركسور التي تضم البرازيل والأرجنتين وباراجواي وارجواي، لافتا إلى أن المجلس التصديري سيعمل على الاستفادة من هذه الاتفاقية خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك خلال كلمته بمنتدى وورشة تدريب المجلس التصديري للأثاث والذي نظمه بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وغرفة صناعة الأخشاب بمصر وعقد تحت عنوان "إدارة المخاطر لتطوير شركتك". وأشار درياس إلى أن هناك العديد من المتغيرات التي تشهدها السوق المصرية حاليا وهو ما يتطلب تطوير آليات العمل بالقطاع والاستفادة من جميع الخدمات التي يقدمها المجلس التصديري وغرفة صناعات الأخشاب إلى جانب شركاء التنمية من الجهات الدولية التي نعمل على إطلاق برامج جديدة للدعم الفني خاصة في الجوانب الجديدة التي نحتاجها مثل إدارة المخاطر والخدمات التأمينية لضمان مخاطر عدم سداد قيمة الصفقات التصديرية. وأضاف درياس ان المجلس التصديري يدرك أن تحقيق نقلة نوعية في قيم الصادرات هو هدف استراتيجي كي يتحقق نحتاج لأكثر من الاشتراك في المعارض الدولية، وإنما جهود أشمل لفتح المزيد من الأسواق وزيادة تعاملاتنا مع أسواقنا التقليدية مثل السعودية التي تستحوذ على 70% من صادرات القطاع، إلى جانب الارتقاء بالتصميمات حيث نعمل على إيجاد جيل جديد من شباب المصممين.