صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ، في بيان صحفي اليوم الأحد، أنه في إطار جهود السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج لشرح حقيقة الأوضاع في مصر استقبل خالد البقلى سفير مصر في الهند مجموعة من الصحفيين والإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام الصادرة باللغة الأوردية - التي تتحدث بها شريحة واسعة تتجاوز 350 مليون مواطن في الهند ومحيطها الاقليمى- حيث استعرض البقلى التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر منذ قيام ثورة 25 يناير ومروراً بثورة 30 يونيو وحتى الآن. أضاف المتحدث أن "البقلي" أوضح عناصر خارطة الطريق وشدد على التزام الحكومة المصرية بها والتي أوشكت أولى مراحلها على الإثمار متمثلة في الدستور والذي يجرى إعداده حالياً وسيتم استفتاء الشعب عليه قبل انتهاء العام الجاري ويستهدف الدستور ترسيخ الحريات والفصل بين السلطات والتأكيد على الهوية المصرية الأصيلة. من جانبهم ، أوضح المشاركون أن العرض السابق عما يحدث في مصر يساهم في إجلاء حقيقة الأمور، وأنهم سيقومون بنقل تلك الرسائل إلى الرأي العام في الهند. كما قامت السفارة بإصدار العدد الأول من النشرة الصحفية عن أهم الأحداث في مصر وجرى توزيعها على مختلف وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث الهندية والسفارات الأجنبية وتم نشرها في عدد من الصحف الهندية واسعة الانتشار. كما صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن "عبد الله حسنى" القائم بالإعمال بالإنابة بسفارة مصر في سيراليون، قد عقد مؤتمراً صحفياً حضره ممثلون عن مختلف وسائل الإعلام والصحف السيراليونية حيث تناول تطورات المشهد الحالي في مصر منذ قيام ثورة 30 يونيو وحتى الآن، موضحاً أعمال العنف التي شهدتها مصر، ومستعرضاً خارطة الطريق ورؤية مصر للمستقبل. أوضح المتحدث أن "حسنى" تناول خلال المؤتمر العلاقات الثنائية بين مصر وسيراليون وسبل دفعها للأمام وعرض المساعدات المقدمة حالياً من الحكومة والمصرية إلى دولة سيراليون من خلال الصندوق المصري للتعاون الفني مع إفريقيا والذي أرسل وحدة لمعالجة المياه لسيراليون. كما أشار لمعونة الأمصال المضادة لمرض الكوليرا التي تم استلامها خلال الشهر الجاري، فضلاً عن موافقة "نبيل فهمي" وزير الخارجية على تحمل الحكومة المصرية نفقة 10 حجاج سيراليونيين لأداء فريضة الحج في إطار تطوير العلاقات بين البلدين. وأضاف المتحدث أن "حازم زكي" القائم بالأعمال بالإنابة في الإكوادور قام بإجراء حوار مع صحيفة "الكوميرسيو" الأكثر انتشاراً من حيث التوزيع في الإكوادور، حيث أشار "زكي" إلى أن الوضع الأمني في مصر يزيد استقراراً يوم تلو الأخر، كما ناقش خارطة الطريق والخطوات الأولى منها والتي تم تنفيذها بالفعل عن طريق تشكيل لجنة الخمسين المعنية بتعديل الدستور، بالإضافة إلى آفاق مسار التحول الديمقراطي في مصر.