أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، استمرار تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءاتها القمعية بحق المواطنين المقدسيين، عقب انتصارهم التاريخي في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك. وذكرت الوزارة ان قوات الاحتلال تواصل إغلاقها للعديد من المناطق والأحياء في القدس، وتشن حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت عشرات الفتية المقدسيين، وكثفت من تواجد قواتها وكأنها تعيد احتلال القدس وبلدتها القديمة ومقدساتها والمسجد الأقصى المبارك، ووزعت قرارات إبعاد لعدد من المواطنين عن المسجد الأقصى. كما أدانت الوزارة تصعيد الاقتحامات للمسجد، وقيام مئات المستوطنين بمسيرات وأعمال استفزازية في محيطه وفي باحاته. ورأت الوزارة أن قوات الاحتلال ماضية في معاقبة المواطنين المقدسيين بعقلية "تدفيع الثمن"، على صمودهم ودفاعهم عن الحرم القدسي الشريف، ومستمرة في محاولاتها لشرعنة الاقتحامات للأقصى وبأعداد كبيرة من المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة.