بحثت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى مع رئيس البنك الدولى جيم يونج، تنفيذ اتفاق حول زيادة دعم البنك لمصر خلال المرحلة المقبلة. وتم الاتفاق خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى واشنطن، وتتضمن تعزيز دور القطاع الخاص، ودعم جهود مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية. وأشاد رئيس البنك، بالبرنامج الاقتصادى للحكومة، مشيدا بالتقدم الذى حققته مصر خلال فترة زمنية قصيرة وتحسين مناخ الاعمال واتخاذ الاجراءات اللازمة لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، واعرب رئيس البنك، عن تطلعه للعمل مع الوزيرة، خلال توليها العام المقبل رئاسة المجموعة الافريقية. وطالبت الوزيرة، البنك الدولى بتقديم خطة ملموسة للمشاركة في تعزيز قدرة أفريقيا على التكيف على تغير المناخ وتعزيز قدرتها على المواجهة والحد من مواطن ضعفها، ودعت البنك إلى زيادة التمويل للتكنولوجيات المناسبة للتكيف والتخفيف الضرورية للقارة الافريقية كما دعت مؤسسة التمويل الدولية إلى توسيع عملياتها بشكل منهجي في أفريقيا في إطار تمويل قضايا تغيرالمناخ .