انهت البورصة المصرية تعاملات الاسبوع الثالث من مارس 2017 فوق مستوى 13 الف نقطة ومثل اقرار مجلس الوزراء مشروع قانون ضريبة الدمغة على التعاملات اهم احداث الاسبوع. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.37 % مسجلا 13032.06 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 70" الذي يغلب على تكوينه الاسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 5.47 % مسجلا 561.5 نقطة وارتفع "إيجي إكس 50" متساوي الأوزان بنسبة 2.54 % عند مستوى 2052.2 نقطة. وزادت القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة بنحو 5.55 مليار جنيه لتسجل 653.19 مليار جنيه. وذكر ايهاب سعيد محلل اسواق المال ان المؤشر الرئيسي واصل الصعود خلال الاسبوع في اتجاه مستهدفه السابق عند 13200 نقطة ولكنه فشل فى الثبات اعلاه بفعل قوى بيعية استهدفت بعض الاسهم القيادية لتقترب من مستويات دعم ثم نجحت فى ايقاف تراجعها ودفعها للصعود قرب مستوى 13032 نقطة. ضريبة الدمغة وذكر سعيد ان اقرار الحكومة ضريبة الدمغة كان ابرز الاحداث حيث فوت على السوق الاستفادة من تأجيل ضريبة الارباح الراسمالية كنتيجة طبيعية لاعتماد ضريبة الدمغة كبديل عنه. واستشهد على وجهة نظره بتراجع قيم واحجام التعاملات بشكل نسبي نتيجة لحالة الترقب والتحوط التي تسيطر على غالبية المتعاملين لاسيما الافراد من مدى تأثير تطبيق تلك الضريبة على اداء السوق وتوقع ان تستمر تلك الحالة حتى اقرار الضريبة من البرلمان بشكل نهائي. وأقر مجلس الوزراء الثلاثاء مشروع قانون ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة على ثلاث مراحل تطبق المرحلة الأولى بنحو 1.25 في الألف لمدة عام على البائع والمشتري، ونحو 1.5 في الألف في العام الثاني، و1.75 في الالف في العام الأخير. وتُفرض ضريبة دمغة على إجمالي قيمة عمليات شراء أو بيع الأوراق المالية بكافة أنواعها سواء كانت هذه الأوراق مصرية أو أجنبية، مقيدة بسوق الأوراق المالية أو غير مقيدة بها وذلك دون خصم أيه تكاليف ويتحمل عبء الضريبة مناصفة كل من البائع والمشتري. واوقف المجلس العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التعامل بالأوراق المالية المقيدة بالبورصة لمدة ثلاثة أعوام تبدأ في 17 مايو المقبل. السبعيني ينشط واوضح محمد الدشناوي خبير اسواق المال ان المؤشر السبعيني شهد نشاطا اكبر من الرئيسي حيث بدات السيولة تتحرك الى اسهمه. وذكر سعيد ان المؤشر السبعيني تجاوز قمته السابقة 530 نقطة ليقترب من أعلى مستوى سعري له منذ مارس 2015 عند 561 نقطة مدفوعا بالاداء القوى لسهم الدخيلة صاحب الوزن النسبي الاعلى بالمؤشر بالاضافة الى بعض الاسهم الصغيرة والمتوسطة محدودة السيولة والتي شهدت بعضها ارتفاعات قياسية بفعل ارتفاع حدة المضاربة. الاسهم الكبرى وعن اداء الاسهم الكبرى ذات الوزن النسبي الاعلى بالمؤشر الرئيسي، ذكر ايهاب سعيد ان سهم البنك التجاري الدولي الاعلى وزنا تراجع صوب مستوى الدعم قرب 75,50 جنيه قبل ان ينجح في الثبات أعلاه ويعاود ارتداده لأعلى ويغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 76,71 جنيه. وواصل سهم المجموعة المالية هيرميس القابضة التراجع صوب مستوى الدعم عند 24,80 جنيه ونجح في الثبات أعلاه ليعاود ارتداده لأعلى وخاصة بجلسة الخميس فى اتجاه مستوى المقاومه السابق قرب 26,58 جنيه والاغلاق بالقرب منه. وفشل سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة في مواصلة ارتداده لأعلى بعد اقترابه من مستوى 9,40 جنيه ليعاود تراجعه فى اتجاه مستوى 8,80 جنيه وان نجح فى الثبات أعلاه ليغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 8,97 جنيه. وفشل سهم جلوبال تيليكوم في تجاوز مستوى المقاومة عند 7,10 جنيه وتراجع في اتجاه مستوى 6,70 جنيه قبل ان يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 6,85 جنيه.