عرضت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية مشروعاتها القومية أمام مؤتمر الأممالمتحدة الثالث للمستوطنات البشرية (الهابيتات) بمدينة كيتو فى الإكوادور ونظمت إحدى جلسات شبكات التواصل بعنوان (المشروعات التنموية القومية لدعم التنمية العمرانية المستدامة) وضمت الجلسة ممثلين من دول مصر والمكسيك وماليزيا والسودان . واستعرض عضو المكتب الفني لوزير الإسكان الدكتور باهر الشعراوي الخطة الاستراتيجية للتنمية الشاملة ومخرجاتها التي اشتملت على المشروعات القومية الكبرى مثل مشروعات استصلاح المليون ونصف المليون فدان والعاصمة الإدارية الجديدة وكل من مدينتي العلمين الجديدة وشرق بورسعيد وانعكاسها على التنمية الشاملة والمستدامة في مصر ومدى توافقها مع ما اشتملت عليه الأجندة الحضرية الدولية الجديدة والتي تم إقرارها مؤخرا بفعاليات المؤتمر – من مبادئ من شأنها تفعيل دور خطط التوسع العمراني في إنعاش الاقتصاد المحلي والوطني وكفالة حق كافة المواطنين في الحصول على نصيب من التنمية بكافة ربوع الدولة. وأشاد الحضور بالتجارب المختلفة للدول المشاركة كما دارت النقاشات حول كيفية تمويل تلك المشروعات واستعراض التجارب المثيلة والتكامل ما بين التنمية الحضرية والريفية. وقدم الشعراوى – أمام إحدى جلسات مؤتمر الأممالمتحدة الثالث للمستوطنات البشرية – كلمة تحت عنوان (استراتيجية الإسكان في مصر) حيث أوضح أنه منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الآن تذبذبت وتعددت وتغيرت الإجراءات والقوانين والبرامج المرتبطة بقطاع الإسكان والعمران في مصر وأيضا التنظيم المؤسسى له ونتج عن هذه الأوضاع مشاكل وتعقيدات ونقص في كفاءة استغلال الموارد وتناقضات وغبن اقتصادي واجتماعي وإسكاني لفئات مختلفة من المجتمع.