قال الشيخ يسرى عزام من علماء الازهر الشريف ان مثل الذى يذكر ربه ومن لا يذكر ربه كالحى والميت ،فالذاكر لله حى ولو كان على فراش الموت والغافل عن ذكر الله ميت ولو كان من الأحياء مؤكداً ان ذكر الله سبحانه وتعالى سبب في تفريج الكرب. وأوضح عزام خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان النبى يذكر الله فى كل حين وكانت تنام عينه ولا ينام قلبه لانه مشغول بذكر الله سبحانه وتعالى ،وقد قال تعالى :" والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة واجراً عظيماً"مشيراً الى ان الذكر يعين على النشاط ويذهب وساوس الشيطان وبخاصة فى الثلث الأخير من الليل "وقت السحر". وتابع ان ذكر الله سبحانه وتعالى سبب في تفريج الكرب ،وقد قال تعالى :" وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين"فضلاً عن ان الذكر سبب في حفظ الذرية من الشيطان وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لانه يكون خاضع ومتذلل لله تعالى وأفضل الدعاء هو أثناء السجود. وتابع ان الذكر هو سبب في جلب المغفرة والأجر العظيم ،وقد قال تعالى :" والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيما"، وذكر الله تعالى أكبر الأعمال وقد قال تعالى:" وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون" العنكبوت. ولفت ان دوام ذكر الله يؤمن من نسيان الله تعالى للذاكر وقد قال تعالى :" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم" الحشر ،وذكر الله تعالى أمان من النفاق والخسران ،وقد قال تعالى:" ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون" المجادلة. وأشار الى ان ذكر الله سبحانه وتعالى ليس باللسان فقط ،وهو 7 أنواع فذكر اللسان الثناء والعينين البكاء والأذنين الإصغاء واليدين العطاء والقلب الخوف والرجاء والبدن الوفاء والروح التسليم والرضاء.