بعد مرور خمس سنوات عاد من جديد وزير الخارجية السابق أحمد أبوالغيط إلى درب السياسية المصرية والعربية من خلال منصب أمين عام جامعة الدول العربية. وكان أحمد أبوالغيط يتولى حقيبة وزارة الخارجية المصرية منذ يوليو 2004 وحتى مارس 2011 ، حتى رشحته مصر ليتولى منصب الأمين العام للجامعة العربية للسنوات الخمس المقبلة خلفا للأمين العام الحالي الدكتور نبيل العربي والذي تنتهي ولايته في 30 يونيو المقبل. ويعتبر أبو الغيط هو الأمين العام الثامن للجامعة العربية التي تكمل عامها الواحد والسبعين، حيث تعاقب على هذا المنصب 7 أمناء منهم 6مصريون وواحد تونسي خلال انتقال المقر إلى تونس في الفترة بين 1979 إلى 1990. أحمد أبو الغيط من مواليد 1942، حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس عام 1964 وبعد تخرجه بعام التحق بوزارة الخارجية، ثم عين سكرتيرًا ثالثًا في سفارة مصر بقبرص عام 1968 حتى 1972. وفي1972 عين عضوًا بمكتب مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي، وبعد عامين عمل سكرتيرًا ثانيًا بوفد مصر لدى الأممالمتحدة، ثم ترقى إلى درجة سكرتير أول في عام 1977 لمكتب وزير الخارجية. وفي أواخر السبعينيات وتحديدًا في 1979 عُين مستشارًا سياسيًا بالسفارة المصرية بموسكو، ثم عاد للوزارة من جديد عام 1982حيث تولي منصب المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية، وعام 1984 عين مستشارًا سياسيًا خاصًا لرئيس الوزراء. وظل أبو الغيط يتدرج في المناصب واحدة تلو الآخرى، ففي 1985 عُين مستشارًا بوفد مصر لدى الأممالمتحدة، ثم مندوب مناوب لمصر لدى الأممالمتحدة، ثم مديرًا لمكتب وزير الخارجية في عام 1991، وبعدها تم تعيينه سفيرًا لمصر لدى إيطاليا ومقدونيا وسان مارينو وممثلًا لمصر لدى منظمة الاممالمتحدة للاغذية والزراعة "الفاو". وفي 1996 عين مساعدًا لوزير الخارجية، وبعد ثلاث سنوات عين بمنصب مندوب مصر الدائم في الأممالمتحدة، حتى توليه منصب وزير الخارجية المصرى عام 2004 وحتي عام 2011 .