قال الشيخ حسن خليل من علماء الأزهر الشريف ان الله شرع لنا ورسوله صلى الله عليه وسلم لنا تحية تميزنا عن غيرنا ، ورتب على فعلها الثواب وجعلها حقاً من حقوق المسلم على أخيه ،مؤكداً ان إلقاء المسلم السلام واجب على المسلمين وغيرهم. وأوضح خليل خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الأثنين ان التحية عادة من العادات التى يفعلها العبد تقرباً إلى الله تعالى ، واستجابة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ،مشيراً الى ان السلام سنة مؤكدة ورده واجب ، إذا قصد به شخص واحد ، وعلى الكفاية إن قصد به جماعة ، فإن رد جميعهم فهو أفضل،والقاء التحية هو واجب على المسلم وغير المسلم. وتابع ان السلام من خير أمور الإسلام ،ومن أسباب المودة والمحبة بين المسلمين ، والتي هي من أسباب دخول الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ". ولفت ان الواجب في الرد أن يكون مثل السلام ، وإن زاد عليه فهو أفضل ، لكن لا ينقص عنه ، فمن سلم فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فجوابه الواجب وعليكم السلام ورحمة الله ، وإن زاد : وبركاته ، فهذا أفضل ، لكن لا يجوز الاقتصار في الجواب على وعليكم والسلام فقط ، لأنها دون السلام ، قال تعالى "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ". ولفت ان من أحكام السلام وآدابه إفشاؤه وإظهاره وإعلانه بين الناس ، حتى يكون شعاراً ظاهراً بين المسلمين، لا يخص به فئة دون أخرى ، أو كبيراً دون صغير ، ولا من يعرف دون من لا يعرف ، وتقدم حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، وتقدم أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام بينكم " . وأشار الى ان من السنة إعادة السلام إذا افترق الشخصان ثم تقابلا ، بدخول أو خروج، أو حال بينهما حائل ثم تقابلا ، ونحو ذلك ، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجرة ، ثم لقيه فليسلم عليه أيضاً ". https://