قال عادل المراغى امام وخطيب مسجد النور بالعباسية ان النبى عليه الصلاة والسلام كان يودع رمضان بطاعة كما كان يستقبله بطاعة وذلك بالإعتكاف وصدقة الفطر وصيام الستة أيام الأول من شهر شوال"الستة البيض"مؤكداً ان العلماء أتفقوا على ان ليلة القدر لا تثبت فى ليلة بعينها كل عام حتى يخلص العبد فى عباداته فى كل أيام رمضان. وأوضح المراغى خلال قلاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الأثنين ان ليلة القدر هي خير من ألف شهر ولها شأن عظيم أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله خيرًا من العمل في ألف شهر، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "مشيراً الى ان من الموت فى شهر رمضان هو دليل على حسن الخاتمة والله عزوجل لا يعزبه ،والدعاء والإستغفار والصدقة والزيارة تصل للميت فى رمضان وغيره من الشهور. وتابع ان العبادات فى الإسلام لها هدف وهى وسيلة وليست غاية ،فالهدف من الصيام ليس الجوع والعطش وانما كيفية تعامل المسلمين فيما بينهم ،والهدف من الصلاة هو انها تنهى عن الفحشاء والمنكر ،بينما الهدف من الصدقة هو إحساس الغنى بالفقير مشيراً الى ان أعمال الإنسان التى أعتاد على فعلها فى رمضان يجب ان تستمر لما بعده ،وعلى العبد ان يتذكر ان الله يراقبه ويتواصل معه بإستمرار ويتقرب له ويترك الملهيات ،فالرسول صلى الله عليه وسلم كان دائم التقرب الى الله بالنوافل. ولفت الى ان الإنسان عليه ان يضع نصب عينيه انه مسافر الى الله وكل عبادات رمضان يجب ان تستمر لما بعده ويجب توازن الخطاب الدينى لانه مشوش هذه الأيام للتذكير وللموازنة بين الجانب الدينى الروحى والبدنى ويعتبر قضاء حوائج الناس من العبادات البدنية التى غابت عن غالبية الناس،فإدخال السرور على المسلمين الفقراء والمساكين واليتامى والأرامل له ثواب كبير عند الله لان أفضل الناس عند الله أنفعهم للناس. https://