كشف استطلاع جديد لمؤسسة جالوب الامريكية لقياس الراى العام ، ان اسرائيل فقدت التعاطف التاريخى الذى طالما كان بناءا من جانب الديمقرطيين الامريكيين : حيث انخفض عدد الديمقراطيين الذين يشعرون بانهم أكثر تعاطفا تجاه الإسرائيليين اكثر من الفلسطينيين 10 نقاط في سنة واحدة ، و وجُد ان أقل من نصف الديمقراطيين – 48 في المئة – يقولون انهم يتعاطفون أكثر مع الإسرائيليين من الفلسطينيين عندما يتعلق الأمر بالتوتر في الشرق الأوسط ، و على النقيض من ذلك، يقف 83 في المئة من الجمهوريين مع إسرائيل فى توترات الشرق الاوسط ، بينما بلغت النسبة نحو 59% بين المستقلين . تم اجراء الاستطلاع فى الفترة بين 8-11 فبراير الجارى على عينة قوامها نحو 837 من البالغين ، ويبلغ هامش الخطأ فيها زائد أو ناقص 4 نقطة مئوية.. و قد كشفت نتائج الاستطلاع ايضا ان نسبة الجمهوريين الذين يدعمون إسرائيل قد ارتفعت في السنوات الأخيرة. ففي استطلاع أجرته مؤسسة غالوب عام 2000، أعرب نحو 53 في المئة فقط من الجمهوريين عن تعاطفه مع اسرائيل ، واخذ هذا العدد يتزايد باطراد ، و على الجانب الاخر تناقص تعاطف الجمهوريين مع الفلسطينين حيث لم يتعاطف معهم فى الاستطلاع الاخير سوى 7٪ فقط من الجمهوريين. وتقول جالوب ان تراجع دعم الحزب الديمقراطي لإسرائيل، ، يمكن أن يعُزى إلى التوترات المتصاعدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما على خلفية اصرار نتنياهو القاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونجرس فى 3 مارس المقبل، لحشد اكبر عدد من الأعضاء ضد توقيع واشنطن لاى اتفاق بخوص البرنامج النووى الايرانى . ويرى البيت الابيض و الديمقراطيون ان "نتانياهو" يخرق البروتوكول الدبلوماسي ، بتلبية دعوة رئيس الكونجرس جون بوهنر John Boehner فى وقت غير مناسب، خاصة و ان اسرائيل ستشهد في 17 مارس انتخابات تشريعية ، كذلك فان نائب الرئيس الامريكى " جو بايدن" سيكون في أمريكا اللاتينية.