"معًا بالوعي نحميها".. ندوة لتعزيز حماية الأسرة والمرأة بالهيئة القبطية الإنجيلية    كوبونات مشتريات وطرود غذائية، خطة مشتركة بين التموين و"حياة كريمة" لدعم الأكثر احتياجًا    التحفظ على 57 عربة كارو وتروسيكل خلال حملات موسعة للتصدي للنباشين بالجيزة    وزيرة «الإسكان» تتابع مستجدات مشروعات مدينة السويس الجديدة    «الضرائب»: إصدار تعليمات تنفيذية جديدة لحسم آلية احتساب مقابل التأخير    تقرير دولي يقدر تكلفة إعادة إعمار أوكرانيا بأكثر من 500 مليار يورو    كوريا الشمالية.. إعادة انتخاب كيم جونج أون زعيما للحزب الحاكم    منافس حمزة عبدالكريم، وصول أجاي تافاريس للخضوع للكشف الطبي ببرشلونة    الحبس 6 أشهر لبلوجر بتهمة إدارة كيان دون ترخيص في الهرم    مكتبة الإسكندرية تنظم فعاليات "ليالي الوصال الرمضانية" في بيت السناري    فتاوى رمضان.. أربعة أحكام تهم المرأة المُسلمة فى الشهر الكريم    8 إرشادات للحفاظ على الصحة في شهر رمضان    الخُشاف في رمضان.. طبق تقليدي غني بالفوائد    مصر تعزي نيجيريا في ضحايا الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا    تحذير عاجل من الأرصاد: سحب رعدية وفرص لتساقط البرد ونشاط رياح على بعض المناطق    رسم على جدار أثرى.. النيابة تطالب بتفريغ فيديو إتلاف مرشد سياحى أثر فى سقارة    جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي    كلاكس عصام السقا يُهين الاحتلال.. رسالة مصرية بلا كلمات في «صحاب الأرض»    شاهدها الحين.. بث مباشر مباراة الأهلي وضمك في الدوري السعودي 2026    مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية    هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات    الإسماعيلي يجدد الثقة فى طارق العشري    لتحلية رمضانية سريعة، طريقة عمل الكنافة السادة    المستشار الألماني: بوتين لن ينهي حملته العسكرية إذا انتهت حرب أوكرانيا    انطلاق تداول العقود الآجلة في البورصة المصرية.. الأحد المقبل    ضبط طرفي مشاجرة بسبب خلافات عائلية دون إصابات بالدقهلية    فضل صلاة التراويح وكيفية أدائها في رمضان (فيديو)    تحديد موقف الأنجولي شيكو بانزا من لقاء الزمالك وزد في الدوري    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    المسرح القومي يقدم العرض الشعبي «يا أهل الأمانة» في رمضان    تراجع أسعار النفط مع إعلان أمريكا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية    إحالة عاطل متهم بحيازة سلاح ناري في روض الفرج إلى المحاكمة    إيران وسلطنة عمان تبحثان ترتيبات الجولة القادمة من المفاوضات النووية    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء ليالي رمضان في المساجد الكبرى    جوتيريش يندد بتصاعد «شريعة القوة» في العالم    محافظ البنك المركزي يبحث تطورات المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين    محافظ القليوبية يتفقد مدرستين وطريق شبين–طوخ ويوجه بتذليل العقبات أمام تطويره    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير «التعليم العالي» أوجه التعاون المشترك    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    تصل ل 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة    الأوبرا تطلق لياليها الرمضانية فى القاهرة والإسكندرية    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    تموين المنيا: خطة متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين طوال شهر رمضان    العشري: لم ننسحب أمام دجلة.. وما حدث كان رسالة اعتراض على الظلم التحكيمي    بالأسماء، 20 شخصًا يتنازلون عن الجنسية المصرية    جمال العدل: يسرا صديقة العائلة قبل أن تكون نجمة في أعمالنا    ماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق    الصحة: فحص 4.6 مليون شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج»    استشاري مناعة يوضح دور الصيام في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي (فيديو)    الاثنين 23 فبراير 2026.. البورصة تفتح على صعود جماعي للمؤشرات    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    «معبر رفح» يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة    "حماس" تجري انتخابات لاختيار رئيس لها والمنافسة تنحصر بين مشعل والحية    إصابة سيدة أشعل زوجها النار في جسدها بالفيوم    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    نادر شوقي: هذا أول رد لوالد زيزو على عرض الأهلي.. والنادي رفض ضمه في البداية    ياسر جلال: «كلهم بيحبوا مودي» قائم على بناء درامي محكم لا اسكتشات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«البرادعي وصباحي» على رأس المتهمين بصفحات الهجوم الإخوانية على الفيسبوك

«شاي بالياسمين».. تهمة ابتدعها نجل مرسي لتتصدر صفحات الهجوم الإخوانية على الرموز الوطنية بالفيسبوك
إعتداءات بالضرب بالجملة على نشطاء بالميدان .. سميرة إبراهيم و رضا عبد العزيز يحكون للتحرير تفاصيل الإشتباك معهم
احد شباب الثورة: انا مؤيد لقرار مرسي لكن عيب على الإخوان اللى تخلوا عن الميدان في محمد محمود ان يرددوا هذه الإتهامات على البرادعي و غيره لمجرد الاختلاف في الرأى"


لم تكن مجرد مصادفة ان تقوم فرق الجوالة من شباب الإخوان بالإعتداء بالضرب و الركل على الثوار ممن ذهبوا للبرلمان في اول ايام تشكيله يناير الماضي بإختصار نحن نواجه منذ هذا اليوم و حتى الآن أسلوب ممنهج للتعامل مع من يخالفهم بالرأى و لا عزاء لكل ما يتشدقون به عن الترببة الأخلاقية المتلزمة و التحلي بخلق الديني القويم .

ما نقوله ليس إدعاء عليهم و لكنه بعض مما يقترفون على صفحات التواصل الإجتماعي من سباب و تشويه لرموز طالما شهدوا هم انفسهم بوطنيتها و تمزيق ملابس معارضيهم على سلالم مجلس الدولة بل و الإعتداء بالضرب على عدد من الشباب داخل الميدان .

فمع بدء القوى السياسية و موزرها إعلان موقفهم من قرار الرئيس بعودة مجلس الشعب نشطت اللجنة الإلكترونية للجماعة من خلال عدة صفحات تابعة لهم أشهرها "انت عيل إخوانجي" في عمل قائمتي للشرف و القرف و كله من وجهة نظرهم وحدهم بالتأكيد، لم تردعهم قامة الأسماء التي تضاف الى الجانب المعارض من إتخاذ خطاب أكثر إعتدالاً في التعامل مع من يخالفهم الرأى بل استمرت وصلات الإتهام بالخيانة و العمالة، فبعد ان كان حمدين صباحي هو المستهدف الوحيد منذ إعلان نتيجة الإنتخابات بالجولة الأولى أدخلوا على نفس الخط الدكتور محمد البرادعي و رددوا نفس الكلمة "شارب شاي بالياسمين" في إشارة لتغييره مواقفة السياسية مقابل مواءمات او قبول صفقات سرية او حتى رشاوى، الغريب كما جاء في رد احد الشباب عليهم على صفحة الفيس بوك "الإخوان عملوا برنت سكرين لمواقف البرادعي من الإعلان الدستوري و رفض وضع التشريع في يد العسكر و موقفه الآن من قرار الرئيس و اعتبروا في هذا تراجع عن موقفه لا محاولة لإيجاد مخرج اكثر جدية و تحدي و هو ما يعكس لا تدني خلقي فقط و لكن عقلي أيضا!!" اما خالد على الذي طالما استشهدوا بمعاركه داخل مجلس الدولة فقد كان هدف رئيسى على سلالمه قبل يومين و على المواقع الإلكترونية تم التهكم لا على الدعوى القضائية التي حركها فقط و لكن على ما طرحه قبل شهور عن تشكيل "مجلس رئاسي" و اعتبره شباب الإخوان بالنص "هبل!!" اما حمدين فقد بقى يحصد نصيب الأسد من الهجوم الذي يكشف عقيلة صاحبه فانتشرت على صفحاتهم صورة تنتقد مشاركة حمدين صباحي يوم 2 يونيو يمظاهرة تطالب ب"تطهير القضاء" و موقفه اليوم و اعتبروا في ذلك قمة التناقض و التلون!! بالإضافة بالطبع للتهمة التي ابتدعها نجل الرئيس و هى "شرب الشاى بالياسمين".

الأمر لم يقتصر على الرموز فقط و لكن نشط في شكل حملة تعليقات و حرب واسعة ضد كل من يتجرأ على تناول مرسي بأى نقد بما في ذلك التساؤل حول ضرورة وجود قرارات سياسية أسرع مثل العفو عن السياسيين و الحد الأدني للأجور و غيرها، و هو الأداء الذي أثار حفيظة المؤيدين قبل الرافضين لقرار عودة البرلمان، و جاءتهم كثير من الردود منه ما كتبه احد المستخدمين قائلاً :"اى حد يتابع صفحتي هيعرف اني مع قرار مرسي لكن عيب اوى اللى الاخوان بيعملوه مع البرادعي لمجرد انه مش مع القرار و هو ما لا يقارن بالتأكيد مع تخليهم عن الثوار في محمد محمود!!" .

نفس الصورة انتقلت من الفضاء الإلكتروني لأرض الواقع و لم يقتصر الأمر على تمزيق ملابس حمدي الفخراني على سلالم مجلس الدولة و لكن و على طوال شهر و هى فترة نزول الإخوان للميدان بعد إجراء إنتخابات جولة الإعادة و قد رصدت التحرير هنا شهادات عدد منهم نبدأها مع رضا عبد العزيز هو أحد الشباب الذين فقدوا عيناه الاثنين خلال أحداث شارع محمد محمود ، قال : تم طردى من الميدان بل وضربي على يد بعض أعضاء الجماعة الإخوان وذلك بعد أن هتفت " يسقط يسقط حكم المرشد " هذا الهتاف أثار غضب المحتشدين في الميدان الذين اعتبروه حكراً لهم وليس ساحة لإبداء الرأي كما كان منذ ثورة يناير، قال رضا: أحدهم قام بصفعي على وجهي وقام آخر بركلي بالقدم حتي سقطت على الأرض.

المثير للدهشة أن شبكة رصد الإخباريه وهي أحد أبرز وسائل الإعلام التابعه لجماعة الإخوان المسلمين بثت خبراً مساء أمس السبت مرفق به صورة لرضا وهو يتوسط شابين وتباهي برضا باعتباره من مصابي الثورة ونزل للتضامن مع مطالب الميدان ، وهو مانفاه رضا مؤكدا أن نزوله ليس للتضامن مع مطالب الاخوان ولكن من أجل التظاهر ضد الاستبداد سواء بحكم العسكر أو بحكم الدين ، رافضاً الاعلان الدستوري المكمل وقرار الضبطية القضائية ، ولم يكن نزوله خاص بمرسي او شفيق .

سميره إبراهيم هى الأخرى حكت للدستور الأصلي قائلة : كنت في المديان و تناقشت مع بعضهم عن سبب إخراج الباعه الجائلين منه بطريقه وحشيه وهمجية دون أي مبررات سوى أنهم يحضرون لاستقبال الرئيس محمد مرسي " حسب قولها "، و كان الرد هو " الريس جاي و لازم ننضف الميدان من الاشكال ديه " ، بعدها تطوع شاب إخواني آخر فقال لى: لماذا تأتي انت الي الميدان و انت دائما تهاجمين الاخوان اطلعي بره، فرددت عليه : إنه ميداني مثل ما هو ميدانك و لي الحق التواجد في الميدان في اي وقت وأي يوم ، تابعت سميره قائلة : تم التطاول بالأيدي علي والهتاف بره بره و كان برفقتي احد الزملاء من الناشطين الذي دفعني بعيدا عن ايدهم ليحمني من بطش الاخوان .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.