شهدت أسواق مدينة العريش إقبالاً من جانب العالقين الفلسطينيين بها علي شراء السلع المصرية من أجهزة ومفروشات وأغذية وأغطية لنقلها معهم إلي غزة، نظرا لارتفاع أسعارها داخل القطاع بسبب ارتفاع تكلفة تهريبها عبر الأنفاق. حيث أعلنت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي اليوم - الاثنين - أمام عبور العالقين الفلسطينيين في الاتجاهين. ويقول محمد السيد سليم - تاجر أجهزة كهربائية بالعريش-: دائما قبل فتح المعبر بيوم واحد يتردد أعداد من الفلسطينيين علي معارض الأجهزة الكهربائية لشراء الأجهزة ونقلها بشاحنات صغيرة إلي معبر رفح حيث يسمح لهم بإدخال هذه الأجهزة إلي قطاع غزة. وأضاف أن الفلسطينيين يقبلون علي شراء الثلاجات والغسالات الأتوماتيكية وأنهم لا يحددون ماركة معينة ويفضلون الأقل سعرا. ويقول خليل عايش - وهو من سكان خان يونس -: «أسعار السلع المصرية في غزة مرتفعة جدًا وتصل إلي ما يقرب من أضعافها في العريش أو رفح بسبب ارتفاع تكلفة التهريب عبر الأنفاق، خاصة الأجهزة التي عادة ما يكون لها سعر خاص لمخاطر تعرضها للتلف أثناء التهريب. ويقبل الفلسطينيون أيضا علي شراء الأطعمة المعلبة والأغطية والسجائر والشيبسي والأدوية. وقال مسئول بمعبر رفح إنه سيتم فتح المعبر اليوم ولمدة ثلاثة أيام متتالية أمام عبور الفلسطينيين من حاملي الإقامات بالخارج والطلاب والمرضي الفلسطينيين القادمين إلي مصر للعلاج وأصحاب الحالات الإنسانية بشرط أن يقدموا الوثائق التي تثبت ذلك. وأضاف أن العمل بالمعبر قد يمتد ليوم رابع إذا دعت الحاجة إلي ذلك. وقال إن مصر ستسمح أيضا خلال فترة فتح المعبر بعودة جميع العالقين الفلسطينيين بأراضيها دون أن تضع حدًا أقصي لأعداد العابرين. وقامت سلطات المعبر بتوفير أطقم عمل إضافية من مختلف الأجهزة العاملة في المعبر من الجانب المصري لسرعة إنهاء الإجراءات وتيسير عبور الفلسطينيين، كما تم توفير عدد إضافي من الحافلات لنقلهم بين الجانبين.