ارتفاع أسعار النفط 3% بسبب تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران    محافظ البحيرة تقرر تخفيض تعريفة النقل الداخلي إلى 5 جنيهات لجميع الخطوط    البيت الأبيض يعلن إحراز تقدم محدود بشأن إيران    دوري أبطال آسيا 2، النصر السعودى يتقدم على أركاداج بهدف في الشوط الأول    الاستماع لأقوال ركاب ميكروباص سقط فى حفرة بالزاوية الحمراء    جنازة شعبية لمحامية الدقهلية ضحية القتل على يد أسرة زوجها    ظهرت مع ياسمين عبد العزيز ومنة شلبي، عبلة كامل مفاجأة إعلانات رمضان 2026    التجربة الأولى من نوعها.. اليوم السابع يطلق تتر «كنز الغلابة» بإنتاج ذكاء اصطناعي كامل    قلوب خاشعة وصفوف عامرة.. آلاف المصلين يحيون أولى ليالي رمضان في مسجد عمرو بن العاص    مصرع شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا    مصر تُواصل تشغيل الموانئ والمنافذ الجمركية على مدار العام لتعزيز التجارة    بحضور آلاف المصلين.. الجامع الأزهر يؤدي صلاة التراويح في أولى ليالي رمضان    كرة يد - الاتحاد يكشف جدول مباريات ربع نهائي كأس مصر    قطار خير «الجبهة الوطنية» يصل السويس بمليون هدية رمضانية    محافظ بورسعيد يصرف 50 مليون جنيه لدفع وتيرة العمل باستاد النادي المصري    المتحدث العسكرى: قائد القوات الجوية يلتقى نظيره التركي    وزير الشباب والرياضة يستقبل فضيلة الإمام علي جمعة لبحث التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة    محمود التونى: نعينع وبلال يؤمّان أول صلاة تراويح على الحياة من مسجد الحسين    ما حكم الإفطار في رمضان لمريض السكر؟.. الإفتاء توضح    نصائح لسحور غير تقليدي صحي ومشبع ويمنح النشاط والطاقة أثناء الصيام    فان دايك يشيد بسوبوسلاي: قائد المستقبل في ليفربول    الأرصاد تكشف طقس الأسبوع الأول من رمضان: برودة شديدة ورياح وأمطار متفرقة    محافظ الجيزة يوجه برفع جاهزية الأحياء ومتابعة معارض «أهلاً رمضان» وتسريع ملفات التقنين    وزيرة التنمية المحلية والبيئة : تطوير الأداء والتحول الرقمي لرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين    النهوض وتشكيل الرأي العام.. كيف يتعاون وزير الإعلام مع الهيئات ال 3؟    البورصة تختتم تعاملات جلسة آخر شعبان على ارتفاع وتربح 30 مليار جنيه    «الدراسات العليا» يناقش آليات جديدة لتسهيل الإجراءات وجذب الطلاب الوافدين بجامعة عين شمس    أشرف العشماوي عن وصوله لقائمة "جائزة الشيخ زايد": شهادة أدبية رفيعة    كوثر بن هنية.. حكاية مخرجة رفضت جائزة السلام فرفعها المبدعون على الأعناق    "الأعلى للإعلام" يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان    سموتريتش يتعهد بتشجيع هجرة الفلسطينيين: لن نلتزم ب أوسلو المشؤومة    لا طعام ولا نفط ولا «سيادة».. مواجهة حادة بين واشنطن وهافانا    جنايات دمنهور تُعاقب طالبا جامعيا اغتصب فتاة وصورها لابتزازها    صلاح فوزي يرد على ادعاءات ترميم دستور 2012    تحضيرا لتصفيات كأس إفريقيا - وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر تحت 20 عاما    أحمد زاهر: "لعبة وقلبت بجد" رسالة توعوية للأسرة    فحص 20.8 مليون شخص ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    "إكسترا نيوز" ترصد استمرار استقبال الجرحى الفلسطينيين وتسهيل العودة لغزة    مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية    خدمة للفجر.. تعرف على مواعيد أتوبيسات النقل العام خلال شهر رمضان    رئيس مياه القناة يتفقد محطة المستقبل لمتابعة كفاءة التشغيل    طلاب برنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة في زيارة ل «علوم المنوفية»    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    اجمل رسائل رمضان 2026 مكتوبة وصور بطاقات تهنئة مميزة للأهل والأصدقاء    بكلمات الحزن والتقدير.. رحيل محمود نصر يوحّد الصحفيين والسياسيين فى وداع مدير تحرير «اليوم السابع».. كتاب ونواب ورؤساء أحزاب: كان نموذجًا للمهني الملتزم.. ويقدمون التعازى    يو للتمويل الاستهلاكي: لا يوجد أي قرار مؤكد لفتح أسواق جديدة بعد دخول السوق الأردني    البابا تواضروس الثاني يلقي عظته في اجتماع الأربعاء من كنيسة الملاك ميخائيل بالعباسية    وزير النقل: لا تحرك للقطارات إلا بعد التأكد من سلامة حالتها الفنية    "الصحة": "الفترات البينية" خدمة مقدمة لتقليل زحام التأمين.. والأولوية لكبار السن    قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع وصول الطلاب إلى مدارسهم في جنوب سوريا    مئات الآلاف من الفيديوهات اختفت.. عطل مفاجئ يضرب يوتيوب    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان    إبراهيم ربيع يكشف أخطر أساليب الإخوان للهيمنة على المجتمع    أحمد حسام ميدو يعلن دعمه ل معتمد جمال ويطالب الزمالك بالتركيز على الكونفدرالية    رئيس تحرير الجمهورية يشيد بالجبهة الوطنية: بداية جديدة نموذج للحزب القريب من المواطن ومساندته.. فيديو    اعتقال شاب مسلح قرب الكونغرس.. والتحقيقات جارية    فالفيردي: ما حدث من عنصرية أمام بنفيكا مؤسف جدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعلاميون وحقوقيون يدينون حملة تكميم الأفواه التي يقودها العسكر

أثارت الأحداث الحالية حفيظة عدد من الإعلاميين والحقوقيين، خاصة بعد السيناريوهات التي بدت واضحة، من حملات تكميم الأفواه، والتشويش على الإعلام والصحافة، الأحداث إبتدت منذ التضييق علي الإعلامية "دينا عبد الرحمن" ووقف بث برنامجها على قناة دريم، ثم قرار وقف بث المحاكمات والذي بدأ بوقف بث المحاكمة التاريخية للرئيس المخلوع، ثم وقف بث محاكمة المتهمين بموقعة الجمل.
وبعد قرار منع إصدار تراخيص للفضائيات، قامت أجهزة الأمن المصرية بمداهمة مكتب قناة الجزيرة مباشر مصر، ومصادرة جهاز البث، كل هذ الأحداث المختلفة أدت إلى غضب بين الوسط الإعلامي والحقوقي ،والذين إعتبروها تكرار لسياسات النظام البائد، وغياب للشفافية.
قالت الإعلامية "جميلة إسماعيل" : "أن أسامة هيكل وزير الإعلام أعاد سياسيات النظام البائد، والتي تصورنا أنها رحلت برحيل صفوت الشريف وأنس الفقي، مبررا أن الحجج والأسباب التي يتبعها للإغلاق القنوات ومنع منح التراخيص للقنوات الجديدة، تؤدي إلى إعلام غير منفلت "حسب وجهة نظره"، وهو ما رأيناه في الوجبة الإعلامية "غير المنفلتة" التي رأيناها الجمعة الماضية، والتي قامت فيها كل الوسائل الحكومية بتجاهل مظاهرات التحرير، والمسيرات التي أتت إلى الميدان من جميع شوراع القاهرة، واكتفت بنقل عيد الفلاح الرسمي من إستاد القاهرة".
وأضافت جميلة أن هيكل إستطاع أن يعيد الإعلام الحكومي مرة أخرى، إلى كونه مغناطيسا ينجذب إلى السلطة، والصوت السلطوي أيا كان صاحبه أو رمزه.
وقال المحامي والناشط الحقوقي "نجاد البرعي" : "أن المجلس العسكري الآن فى حوار بمفرده ونحن نواجهه، لكن بدون فائدة، نحن فى وضع لابد من التحالف لمواجهته والتصدي له وألا سنكون جميعا داخل السجون، مؤكدا أن أسوء مخاوفنا قد تحققت، وهي التعرض لأزمات تذكرنا بأزمات عصر مبارك، عصر تكميم الأفواه، مضيفا أن الحل الوحيد هو إجراء الإنتخابات فى أسرع وقت".
أما "محمد فائق" - رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان – قال : "أن وقف بث محاكمة مبارك وجلسة موقعة الجمل وأخيرا إغلاق مكتب الجزيرة، من الممكن أن يكون له تداعيات ولابد من وقفة جادة"، واصفا الموقف بالخطير للغاية، مشيرا إلى أن فكرة إلغاء القنوات سيترتب عليه تهرب القنوات من طلب البث وبالتالي يتم الإغلاق على أنفسنا بدل من الانفتاح وتداول المعلومات بشكل أسهل.
وأشار فائق إلى أن المجلس القومي لحقوق الإنسان سيجتمع لدارسة هذا الأمر والوقوف على أسبابه الحقيقية.
واعتبرت الإعلامية "بثينة كامل"- والمرشحة المحتملة للرئاسة - أن ما يحدث ما هو إلا مؤامرة أكبر من الإعلام، موضحة أن المؤامرة ليست من العسكر فقط، وإنما بالاتفاق مع مجموعة من الإعلاميين والمثقفين، مشيرة إلى الهجوم الذي تم علي منظمات المجتمع المدني، موضحة أن المخطط الرئيسي هو إستمرار حكم العسكر، مثلما حدث بعد ثورة يوليو، مدللة على ذلك بحملة تكميم الأفواه، والقبض على الثوار، ثم غلق القنوات.
قال "سعيد عبدالحافظ" - مدير ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان - : "أننا توقعنا قيود على حرية الإعلام والرأى والصحافة منذ قرار الحكومة بإعادة منصب وزير الإعلام،وبعد المطالب الجماهيرية التي طالبت بإلغاءه"، واصف وقف تصاريح بث قنوات جديدة إلى جانب الحملة الإعلامية ضد منظمات المجتمع المدني، ووقف بث قناة الجزيره، وإقتحام مكتبها، ما هو إلا عودة للسياسات السابقة، مؤكدا على أن هناك موقف معادي من قبل الحكومة الحالية لحرية الإعلام والصحافة الذي يعلم الجميع أنها تلعب دورا مهما فى مرحلة الإنتقال الديمقراطي.
وأضاف "عبد الحافظ" أنه من الضروري أن تقوم الجماعة الصحفية والإعلامية وأن تمارس حقها فى تداول المعلومات وحرية الحصول عليها ونقلها دون قيود، بجانب أن يقوم المجتمع المدني بدوره في الدفاع عن الإعلام وبأن يسمح له بأداء رسالته وتوعية المواطنين بأهمية دور الإعلام فى مختلف مشكلات المجتمع والسعي لحلها من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
من جانبها أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - في بيان لها - قيام أجهزة الأمن المصرية بمداهمة مكتب قناة الجزيرة مباشر مصر، ومصادرة جهاز البث واعتقال مهندس فني يعمل بالقناة دون وجود إذن من النيابة، بزعم إن القناة تعمل بدون ترخيص.
وأضافت الشبكة أن تلك الأحداث ما هي إلا استمرار السلطات التي تدير شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية في إتخاذ تدابير تعد إلتفافا علي مكتسبات الثورة، وتقيد الحريات العامة، خاصة الحق في حرية التعبير.
وأكد البيان أن كل هذه الإجراءات والتدابير المليئة بالتخبط التي تصدرها السلطات المؤقتة كل يوم لاسيما وإنها تتم بنفس الأساليب التي كان يستخدمها نظام مبارك البائد، والتي باتت تثير الشك في المنحى الديمقراطي الذي كنا نأمل فيه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.