الانفلات الأمني يوم جمعة الغضب يكلف حديد عز 981 ألف حديد عز في اليوم قبل الأخير للمهلة تستجيب واحدة من شركات مجموعة عز لحديد التسليح ( حديد عز , عز الدخيلة ) و ترسل قوائمها المالية غير المجمعة للبورصة بعد تأخير استمر لأكثر من ثلاث شهور و هو الأمر الذي دفع إدارة البورصة للتلويح بإيقاف التداول و تطبيق لوائح الغرامات علي الشركة . القوائم المالية غير المجمعة عن عام 2010 التي أرسلتها مجموعة عز لإدارة إفصاح البورصة أمس – الثلاثاء – كانت لشركة حديد عز التي حققت صافي ربح بلغ نحو 116 مليون جنية مقارنة بنحو 249 .5 مليون خلال عام 2009 بانخفاض بغت نسبته 53.5 % . كما كشفت بنود القوائم المالية غير المجمعة لحديد عز عن تحقيق مديونيات الشركة الممثله في القروض و التسهيلات الائتمانية مليار و 749 مليون 549 ألف جنية خلال عام 2010 مقارنة بنحو 806 مليون جنية خلال عام 2009 . في المقابل بلغت صافي مبيعات الشركة خلال نفس العام نحو 5 مليار و 737 مليون جنيه. في الوقت نفسه أشارت الإيضاحات المتتمة للقوائم المالية غير المجمعة إلي أن الشركة قدمت جميع الإقرارات الضريبية عن السنوات من 2006 و حتي 2009 وفقا لأحكام القانون 91 لسنة 2005 و لم يتم إجراء فحص لهدة السنوات من قبل مصلحة الضرائب حتي تاريخ إصدار هة القوائم – أمس – أما ضريبة المبيعات التي تخضع منتجات الشركة لها بنسبة 5% فكان آخر تاريخ لفحص الشركة من قبل المبيعات 2008 بينما أخر عام فحصت فيه دفاتر الشركة لضبط أي تجاوزات في سداد ضريبة المرتبات و الأجور كان عام 2007 أما ضريبة الدمغة فكان آخر فحص للشركة 2006 . وفي سياق متصل أكدت إيضاحات القوائم المالية أن أعمال السلب و النهب التي لحقت بمقر الشركة بالمهندسين نتيجة الانفلات الأمني يوم الثامن و العشرين من يناير تم حصرها من قبل لجنة شكلتها الشركة و قدرتها ب بحو 981 ألف جنية .