فريد الديب ظهر في الحياة اليوم ومصر النهاردة في أقل من 20 دقيقة ريم ماجد من الصعب أن يصدق أحد أنه ليس هناك اتفاق مسبق بين برامج التوك شو أو أنه هناك تعليمات ما لها سطوة وتأثير عليها، وإلا فما هو التفسير لأن نشاهد كل البرامج في يوم واحد تتحدث عن الوحدة الوطنية! بلدنا بالمصري: أدلت ريم ماجد في بداية الحلقة باعتراف مثير يصعب أن تقدم عليه مذيعة أخري، وهو أن وزير التعليم أرسل لها مع زميلة بالقناة رسالة شفوية نصها أنها «مبتفهمش حاجة» هكذا قالتها وللحق لم تدافع عن نفسها وأنها بتفهم وأنها وأنها وذلك علي خلفية إحدي قضايا التعليم التي ناقشتها في برنامجها.. وطلبت المذيعة من وزير التعليم أن يلبي دعوتها بالمجيء للبرنامج كي تستضيفه وكي تفهم منه الذي فشلت في أن تفهمه! ولأنه يوم الاعترافات علي ما يبدو في بلدنا بالمصري عادت ريم ماجد في الجزء الذي تم تخصيصه للوحدة الوطنية لتعترف بسعادة بأن الله قد أكرمها بأن جعل اسمها متوافقاً مع المسلمين ومع المسيحيين وأنها عاشت طفولتها المدرسية تعاني من سؤال زميلاتها: هي مسلمة ولا مسيحية! فتحت ريم الخط التليفوني بعدها للمشاهدين للحديث عن وحدة المسلمين والأقباط وذكريات المتصلين التي تصب بالطبع في مصلحة الهلال والصليب معاً، بلدنا بالمصري هو الوحيد الذي احتفل بالذكري ال40 لوفاة عبدالناصر، وتمت إذاعة نعي السادات في عبدالناصر وبضع لقطات من الجنازة.. لم تعلق ريم أو تتحدث عن عبدالناصر ربما خوفاً من أن تأتيها رسالة علي غرار رسالة وزير التربية والتعليم! مصر النهاردة: ككل برامج التوك شو اليوم استهل تامر أمين البرنامج بقضية هشام طلعت ولم يكن هناك جديد في لقطات المحكمة التي فاجأت الجميع بصدور الحكم، ولكن الجديد جاء في لقاء تامر أمين بالمحامي فريد الديب الذي تركته قبل ثلث ساعة جالساً في الحياة اليوم مع شريف عامر! سوبر مان نفسه قد يفشل في هذا وأكاد أشك أنه قام أيضاً بتغيير البدلة وما هي المسافة ما بين استوديو مصر النهاردة والحياة اليوم! نعود للجديد وذلك حينما أبدي الديب تفاؤله بأن النقض سيؤدي لتخفيف الحكم أو تبرئة هشام طلعت، فكان رد تامر الصاعق أنه في حالة تقديم النيابة طعناً من أجل نقض الحكم ربما يؤدي هذا لإعدام هشام، فابتسم الديب بثقة مؤكداً أن النيابة لن تطعن ففاجأنا جميعاً تامر بأن النيابة ستطعن علي مدي علمه! لا يدري تامر أن مدي علمه هذا قد يسبب له مشكلات كثيرة، وجاء لقاؤه مع عزت العلايلي ونقيب الفنانين متسقاً مع الطبيعة الحكومية التي كثيراً ما تغلف مصر النهاردة وكان الجميع سعداء ومنبهرين بالوقت الذي قضوه مع الرئيس مبارك بمن فيهم تامر أمين نفسه الذي لم يحضر اللقاء. واختتمت مني الشرقاوي مصر النهاردة بلقاء شبه إعلاني مع وزير الثقافة الذي أفاض واستفاض في الحديث عن إنجازات الوزارة وأن هناك صحفياً كتب يهاجمه وأنه لم يحقق شيئاً يذكر قالها بدهشة الدهشة بالطبع تعود لكونه كلما تصور أنه قد تم «تدجين كل الصحفيين يعود ويظهر صحفي من خارج «العشة»!.. لم يتحدث الوزير عن واقعة الخشخاش لأنها تسبب له حساسية ولم تحدثه هي عن حال السينما والمسرح كي يمر اللقاء الحكومي بسلام! 90 دقيقة: لا أدري حتي الآن سر تسمية البرنامج 90 دقيقة رغم أن مدة إذاعته تقترب من 3 ساعات! ومازالت ريهام تنفرد بالبرنامج في غياب معتز وتنفرد أيضاً بأشياء أخري كمحاولة للتمييز ومنها إصرارها علي استضافة طبيب استشاري في أحد التخصصات في كل حلقة ومنحه فترة حديث تقترب من الساعة.. في ثلاثة أيام استضافت طبيب أسنان ليتحدث عن مشكلة الأسنان اللبنية وبالأمس طبيباً تخصص في مشكلة الشعر والصلع والأسباب الوراثية، أما اليوم فكان الطبيب متخصصاً في كيفية التخلص من الوزن الزائد وكلها كما نري مشكلات تهم المجتمع الأرستقراطي الذي لا يعاني من المشكلات الكبيرة ومن ثم قد يفزعه زيادة الوزن بعض الشيء وكيفية تفتيت الدهون دون مخاطر! ليت ريهام تنتبه وتستضيف متخصصين في أمراض العامة وليس الخاصة فقط لأن البرنامج غير موجه للأثرياء فقط! وليتها في يوم واحد تستضيف معاً دكتور جلد ودكتور عظام لمناقشة مأساة شعب صار أغلبه جلداً علي عظم! انفرد 90 دقيقة أيضاً بأنه الوحيد الذي قام بتسجيل حوار قصير مع محسن شعلان وكيل وزارة الثقافة وهو في قفص الاتهام بداخل المحكمة، وبدا الرجل متفائلاً وواثقاً من براءته مؤكداً أن في العالم كله اللوحات بتتسرق! أدعو الله ألا يبني محاموه دفاعهم علي تلك الفكرة وإلا سينتهي الأمر بكارثة للرجل! وأنهت ريهام الحلقة بحديث طويل مع السيدة الروسية التي مات زوجها المصري الروسي بعد رحلة مؤسفة داخل بعض المستشفيات المصرية.. ستعود السيدة لموسكو دون زوجها وبفكرة سيئة عن مصر وشعور بأن ثلج سيبريا أدفأ بكثير من شمس أماكن لا تحترم آدمية المواطن لم تقل ريهام هذا لا سمح الله ولكنها اكتفت بالاتهامات المتبادلة ما بين الجميع. الحياة اليوم: لأنها تبدأ بثها في التاسعة قبل الجميع كانت أول من استضاف فريد الديب ومعه أنيس المناوي محامي محسن السكري الذي استضافته تقريباً كل البرامج باستثناء الشيف شربيني! ابتلعت قضية هشام طلعت كل القضايا والأحداث الأخري، بما فيها ذكري عبدالناصر وذكري الوحدة وحتي قضية عماد الجلدة والحكم عليه لم يلتفت إليها أحد! كان شريف موفقاً في نقاشه مع الديب والمناوي ولكنه فقد هذا التوفيق في حديثه مع بهاء الدين أبوشقة الذي بدأ محتداً وقاطعاً ورافضاً للحكم المفاجئ وحينما حاول شريف البحث عن سبب وأنه ربما ارتأت المحكمة أن الدفاع يماطل رفض أبوشقة التبرير، مؤكداً أن المحكمة في تلك الحالة لها أن تنتدب محاميا للدفاع. ال10 مساء: تدرك مني الشاذلي جيداً أن الدكتور سليم العوا يملك كاريزما لدي المشاهدين ولهذا صار يمثل لها طوق نجاة كلما حدثت أزمة سواء إسلامية أو طائفية والرجل لديه قدرة استثنائية تجبر من يسمعه علي الإصغاء وعلي احترام ما يقول، وأتت أيضاً بالكاتب سمير مرقص وهو مصري بحق يخاف علي بلده، وكما قال: «طابور العيش لا يفرق بين مسلم ومسيحي.. والدروس الخصوصية والأسعار والبطالة والتلوث والفساد الإداري.. هذا ما أقوله أنا..! علي الهامش: أثناء حديث تامر أمين مع العلايلي وأشرف زكي.. تذكر فجأة أن هناك حديثاً قادماً بين وزير الثقافة ومني الشرقاوي فانتفض واقفاً بينما ضيفاه مازالا في حالة جلوس واسترخاء ال10 مساء لم يعد يحترم أن اسمه هو موعد في حد ذاته فصار يأتي كما حدث اليوم في العاشرة والربع! الدكتور العوا أكد أن ما يحدث الآن من فتنة يعود ل39 سنة ماضية، وقال إنه يترك الرقم لتخمين المشاهد يبدو أن الدكتور العوا يحتفل علي طريقته بعبدالناصر! تري ماذا سيحدث لو أقامت جريدة أخري حفلاً ومنحت جوائزها لقنوات أخري غير تلك التي فازت!