أعربت جامعة الدول العربية عن أسفها لانتخاب إسرائيل، نائبا لرئيس لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة. وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن المجموعة العربية والإسلامية وحركة عدم الانحياز في الأممالمتحدة، حاولوا منع هذا الاختيار، إلا أن طبيعة التصويت في هذه اللجنة حالت دون ذلك.
وأشار صبيح في تصريح له اليوم أن دعم عدد من دول الاتحاد الأوربي، والولايات المتحدة ساعد في حصول إسرائيل على هذا المنصب، ولم يتم تناول الموضوع أو معالجته بشيء من المسئولية.
وهدد الأمين العام المساعد بمقاطعة الدول العربية لهذه اللجنة بسبب هذا التصرف متسائلا ” كيف يمكن للدولة الوحيدة القائمة بالاحتلال في العالم أن تكون نائبا للجنة دولية مسئولة عن تصفية الاستعمار في العالم!!.. أن ما حدث في هذه اللجنة هو ظاهرة دولية غير مقبولة”.
واعتبر صبيح وجود إسرائيل على رأس هذه اللجنة هو “أمر مضحك للغاية “، ويضر ضررا بليغا ليس باللجنة التي قد يقاطعها العرب، معتبرا أن ما جرى هو أمر خطير يضر بسمعة الأممالمتحدة وظاهرة غير مقبولة على الإطلاق في الساحة الدولية.
وحول إذا ما كان انتخاب إسرائيل هذا سيؤثر على الفعاليات الخاصة باعتبار العام 2014 عاما للتضامن مع الشعب الفلسطيني قال:” لن يؤثر ذلك على الإطلاق بل سيزيد من نشاط المجموعة العربية على الساحة الدولية لإحياء التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال العام الحالى، وفقا لما جاء في الاجتماع المشترك بين الجامعة العربية واللجنة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتابعة للأمم المتحدة”.