جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم ضد النشطاء السياسيين ، ودليل جديد على إستهدافهم بالإعتداءات لأسباب سياسية، الجريمة هذه المرة وقعت ضد عضو التيار الشعبي المصر محمد عطية والذي تم اختطافه على يد مجهولين واحتجازه لحوالي عشرين ساعة بمكان مجهول وهو معصوب العينين مع التعرض للضرب والسب بسبب إنتماءه لتيار معارض يريد "خراب البلد" على حد قول الخاطفين. عطية ناشط سياسي عضو التيار الشعبي والمسئول عنه بكفر الزيات ومسئول حملة دعم حمدين صباحي به ومؤسس لحركة "الثورة مستمرة" بكفر الزيات وهو أيضا مسئول عن صفحة "رصد صباحي" على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك".
عطية – الحاصل على بكاليريوس التجارة الذي سيتم خلال هذا الشهر عامه الثامن والعشرين - روى ل "الدستور الأصلي " تفاصيل إختطافه في حوالي الساعة الخامسة يوم الأحد أثناء توجهه إلى عمله بمركز السنطة وأثناء استقلاله ل "توك توك"، قائلا: بعد ركوبي التوك توك وسيره مسافة قصيرة أوقفه شخص له جسم ضخم وركب بجانبي ثم لم أشعر بنفسي إلا وأنا في مكان لا أعرفه ومعصوب العينين فاستنتجت أنه قد تم تخديري واقتيادي لهذا المكان.
وأضاف عطية : بدأت اسمع أصوات أشخاص حولي لم يكن شخصا واحدا ولا اثنين كانوا أكثر من ذلك لأني ميزت أكثر من صوت ولكن لم اتمكن من تحديد عددهم بالضبط وبالتأكيد كانوا يعرفونني ويعرفون كوني ناشطا وعضوا بالتيار الشعبي.
إعتداء بدني ولفظي تعرض له عشو التيار الشعبي المصري على يد الخاطفين، حيث قال : قاموا بالإعتداء علي بالضرب على ظهري بشئ حديدي كما ركلوني بأرجلهم وسبوني بألفاظ خارجة ، بالإضافة إلى سكب مياه علي كنت أشعر وكأن بها كهرباء ، كما وجهوا لي عبارات توحي بأنهم من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي منها "انتوا الشباب اللي مش فاهم حاجة، انتوا اللي عايزين تخربوا البلد، انتوا هتوقعوا البلد، انتوا مش عايزين شرع ربنا، انتوا الشباب الكافر" ، بينما كنت اسألهم "انتوا مين؟" ولم يجيبوا علي ولكنهم أكدوا لي أن هذه "قرصة ودن".
وواصل عطية روايته ل "الدستور الاصلي " قائلا: قاموا بتخديري مرة أخرى افقت بعدها لأجد نفسي في طريق زراعي بالقرب من كفر الدوار حوالي الساعة الواحدة ظهر الاثنين فركبت متوجها للإسكندرية من مكان يبعد عن السنطة حوالي 150 كليو متر ومنها عدت إلى بلدتي.
وأشار عطيه إلى أن هناك استهداف للشباب الثوري بالاعتداءات وهو محاولة لاستهداف الثورة ، واصفا ما حدث له بأنه "عملية جهادية" بالنسبة لمن قاموا به لأنهم يعتقدون أن شباب الثورة كافر ولا يريد الشرع، مؤكدا أن ما حدث لن يؤثر عليه وسيستمر في مواصلة نشاطه السياسي الثوري، مضيفا:
أنا متأكد أن من اختطفوني يتبعون جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لكني لا أثق أن الطريق القانوني سوف يعيد لي حقي فالشهداء لم يعد حقهم فهل سيعود حقي أنا الذي تم اختطافي وضربي ولذلك طلبت من أخي المحامي أن يقوم بتقفيل المحضر وأنا سأحصل على حقي وحقوق الشهداء والمصابين مع الثوار في الشارع باستكمال الثورة.
هبة ياسين – المتحدثة الإعلامية للتيار الشعبي المصري – علقت على الواقعة بقولها : هي حلقة من مسلسل من الواضح أنه لن ينتهي لاستهداف النشطاء السياسيين يتحمل مسؤليته الرئيس محمد مرسي وجماعته.