استقرار أسعار العملات العربية في بداية تعاملات اليوم 31 يناير 2026    أخبار مصر: وثائق إبستين تفجر مفاجأة عن ترامب وميلانيا، الكشف عن هوية كاتب بيان إمام عاشور، كارثة في نادٍ رياضي بطنطا    أول تعليق إيراني على وساطة تركيا و"اجتماع ترامب وبزشكيان وأردوغان"    كرة اليد، موعد مباراة مصر وتونس في نهائي أمم أفريقيا    رياح وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم    وظائف حكومية| فرصة عمل ب وزارة النقل.. قدم الآن واعرف المطلوب    صرخات تحت الأنقاض.. شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي بغزة    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأهلي يتقبل اعتذار «عاشور».. ووفاة 227 ضحية انهيار منجم بالكونغو الديمقراطية    السيسي: أطمئنكم أن الوضع الداخلي في تحسن على الصعيد الاقتصادي والسلع متوافرة    طقس المنيا اليوم، ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من الشبورة    معرض الكتاب يتخطى 4.5 مليون زائر.. كاريكاتير اليوم السابع    سهير الباروني، حكاية "كوميديانة" حفيدة رفيق عمر المختار في جهاده التي ماتت قهرا على فقدان ابنتها    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 31 يناير 2026    نشرة أخبار طقس اليوم السبت 31 يناير| الحرارة ترتفع ورياح مثيرة للرمال تسيطر علي الأجواء    ندوات توعية بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بأسوان    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عفوا عاما وإغلاق سجن سىء الصيت    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    طوارئ في «الجبلاية» لتجهيز برنامج إعداد الفراعنة للمونديال    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    الرئيس البرتغالي يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام شرف ثقافي سيادي    صالون حنان يوسف الثقافي يفتتح موسمه 2026 تحت شعار «العرب في الصورة»    مئوية يوسف شاهين.. المخرج الذي عاش في الاشتباك    ديلسي رودريجيز تعلن قانون عفو عام في فنزويلا    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    رويترز: مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم كولتان شرق الكونغو الديمقراطية    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف زيدان: عام 2013 هو عام الفلسفة لمصر والمنطقة و70% من مشكلاتنا وهمية ومفتعلة
نشر في الدستور الأصلي يوم 08 - 01 - 2013

- لايجب أن نخلط بين الفكر السلفيين وبين صبيانية بعض من ينتسبون لها اليوم
- الاخوان يشبهون اليهود في شعورهم بالظلم والاضطهاد ورغبتهم أن يمارسوا الاضطهاد
- قنابل الدخان هو تكنيك إبتدعه المجلس العسكري وسار عليه الاخوان اليوم
-الاخوان إستغلوا عبد المنعم الصاوي وغيره من الرموز الاجلاء لافلاسهم من المفكرين
- لاأصدق أن الدول لاتفلس لكن أصدق أن مصر لن تفلس وهذا هو التاريخ
- الرئيس مرسي يحتاج إلى لغة ثابتة بدلاً من التوهان بين العشيرة والسيدات والسادة
في حوار مطول أجرته الاعلامية لميس الحديدي عبر برنامج هنما العاصمة الذي تقدمه على فضائية السي بي سي مع الكاتب والمفكر والفليسوف يوسف زيدان الذي حاول قراءة المشهد الحالي حيث اكد أن عام 2013 هو عام الفليفة والمنطق لمصر وجميع شعو بالمنطقة لان 70% من مشكلاتنا وهمي عبارة عن قنابل دخان يطلقها البعض لتمرير قضايا بداية من المجلس العسكري وإنتهج الاخوان ذات النهج وقال أن الثورة المصرية كشفت الغث من الكتاب وجعلتهم يختفون من على الساعة وأفرزت لغة جديدة بين جيل الشباب وكشفت الكذب بإسم الدين ودعا إلى التفرقة بين الفكر اللسفي الذي قدم الكثير في الفكر الاسلامي في القرن السادس الهجري في الاسكندرلاية وبين تصرفات الصبية التي يمارسها بعض المدعين الانتماء للفكر السلفي الحقيقي وقال أن الاخوان على مدار 80 عاماً لايقدموا أي تطور في الفكر اسلامي فقط الصراع من أجل اسللطة ومع الحكام عبر التاريخ .. إلى نص الحوار :
*لماذا هذا العام للفلسفة ؟
*مصر والمنطقة العربية الان تحتاج فقط إلى الفلسفة والمنطق لاأزمة إقتصادية ولا هرج الشارع ولا المهرجانات الاعلامية التي تقوم بها الجماعات الدينية شيء صحيح العقل الجمعي المصري يحتاج إلى ترشيد من خلال ذلك يمكن العلاج وأستطيع أن أجزم وأقول أن 70% من مكلاتنا مفتعلة ويتم حل الازمة بطرح أزمات سواء الفتنة الطائفية أو غصدار الرئيس مرسي لقرارات وعودته عنها والتضارب بين الرئاسة ونفسها كلها مشاكل مفتعلة تحل في عشرة ايام ماصدقت النوايا .
*لكن هل لدى صانع القرار وقت للفلسفة ؟
*ليس لدينا صناع قرار في مصر أصلاً لانهم في الغالب مؤقتون والبناء الهرمي في مصر مؤقت أيضاً في الدولة .
*لكن هناك رئيس منتخب ونظام موجود الان ومجلسي شعب وشورى ؟
*مجلس الشعب أمر أخر لكن الموجودين حالياً مؤقتين لقد قلت منذ الثورة التي خرجت على مبارك يفصلنا عنها 30 سنة في عهدة وإجمالاً 60 سنة من حكم العسكر وأرى أنه بإضافة شهر لكل سنة يصبح الحل والخروج من ألآزمات يحتاج من 30-60 شهر نحن قمنا بالثورة بالاحساس وليس المعرفة لان الناس كانت تعلم أن هناك سؤء في البلاد ولكن ليس بهذا الشكل وأعتقد أن شعارات الثورة عندما تقول " عيش حرية وعدالة إجتماعية " هو أسلوب خاطيء ولايليق بثورة مصر لانها شعارات شحاتين .
*لكن العيش هو رمز للكرامة ؟
*العيش موجود عند المسجون أصلاً لكن دعينا نقول أنها ثورة للحرية وضد التوريث وضد الانتهازية البينة في النظام اسلابق وأعتقد أنه وسأذكر واقعة في صيف 2011 كنت عائداً عائداً من الاسكندرية شاهدت مدير الامن يزيل الاشغالاات في الشوارع ويحدث نوع من الضحجة في بعض المناطق وكنت وقتها حريص على قراءة جريدة الاهرام ورأيت في ثاني يوم مانشيت يقول المظاهرات الفئوية تشتعل في البلد ووقتها أخذت قراري بمقاطعة جريدة الاهرام لان هذا لم يكن صحيحاً وكانت هذه دعوة للتهييج الذي حدث في البلاد بدلاً من الترشيد وفي الاسكندرية عندما ذهبت وجدت مظاهرة فئوية في أحد اشلركات يقول المتظاهرون أن مطالبهم هي إقالة رئيس مجلس الادارة ووجبة غذاء فتعجبت من المسافة الطويلة بين المطلبين.
*لكن من صاحب المصلحة في هذا التهييج ؟
*المجلس العسكري كان مسئولاً عن ذلك حتى يصطنع الازمات ليضمن الخروج السلس من المشهد السياسي في طي الازمات لبغض القيادات وهو مانسميه قنابل الدخان وهو تكنيك عسكري يحدث الدخان للتقهقر من أرض معينة .
*لكن هل إختلف ذلك الان أم لازالت تستخدم هذه التكنيكات ؟
*لازالت تستخدم بالفعل .
*لكن لماذا سيتقهقر النظام الحالي وهو يريد السيطرة ؟
*لان النظام يريد تمرير بعض الامور وكثير من الامور حتى تحل تحتاج إلى التركيز والتركيز سيؤدي إلى كشف أمور أخرى وهناك من لايريد أن تكشف الامور الاخرى وأريد أن اقول أن الرئيس له إحترامه وأحترمه لكن السؤال لماذا لانحترم نحن أيضاً ولماذا لايخبرنا الرئيس عن سبب إعتقاله في أايم الثورة وأتمنى أن يكون غير ذلك لكن يجب أن يخرج ويحدثنا ولا يترك الامور لاعنتها ولدينا تصريحات ايضاً مثل زواج القاصرات .
*هل تعتقد أن التطرف أيضاً المفرط هذه الايام يعتبر ضمن قنائب الدخان ؟
*هذه قنابل دخان كثيرة لكن في بعضها يكون نوع من تهريج بعض الاشخاص غير المسئولين مثل مشهد غزوة مدينتة الانتاج الاعلامي والذي قام به شخص خفيف الدم يصلح مهرجاً وهذا عندما أقرأ التاريخ وعندما أراد أن يكون مثيراً بشكل أكبر قرر الذهاب لنصرة الشيخ المحلاوي في مسجد القائد إبراهيم وأنا أسكن قريباً من هناك وعندها لمعرفتي أن الاسكندرية هي الاكثر عنفاً عبر التاريخ أرسلت له وقلت له لاتأي وبالفعل لم يأتي وأرسل أخرين وهنا تعجبت من ذلك في حقيقة الامر وأعتقد وهذه شهادة للتاريح أن الاحداث التي حصلت بعدها ليس لها علاقة بتيار شعبي أو ستة إبريل أو غيرها أو غيرهم لكن شباب تحرك من المقاهي وتصرف بعفوية مع هؤلاء هذا مشهد تهريج وأعتقد شهدنا كثيراً غيره ودعيني كنت ضيفاً لاحد المذيعات الثارئات وسمعتها بعد أن تركتني نصف ساعة حتى إتصل أحدهم وقال من في الصاوي هم عبدة كتاكيت وقلت لها وقتها لايستحق الامر أن تتركوني كل هذه المدة وقلت لها كان حري بكي وأنتي تدافعين عن الصاوي أن تعترفي أنها قامت بدور أكبر من وزارة الثقافة وذات السياق وإقلبي كلامي عندما تحدثتي عن مؤتمر الانبا كيرلس وهو يقول أن 34 حالة إختطاف تمت منذ الثورة كان علينا أن نتسائل بشكل أخر كم حالة إختطاف حدثت في مصر بعد الثورة لانها حالة عامة ولذلك اقول ونحن في هذا الوضع هذه سنة الفلسفة .
*وأنت تقرأ التاريخ الماضي والحاضر والاسلامي وغيره وأنت الان شاهد على مايحدث أين نحن الان ؟
*نحن في مرحلة تحول مهمة وهي ليست جحيم كما يصور البعض وهو جزء من التخويف الحكومي مثل الافلاس وعغيره .
*من يخرج هذه الشائعات ؟
*اصحاب المصالح واتذكر أن الرئيس بعد جولته الاسيوية قال أن غستثمارات تقدر بنحو 20 مليار قادمة لمصر وهناك 20 مليار أخرى وهنا تسائلت بعد فترة غذا كان كذلك لماذا نقترض ؟ وأعتقد أن ذاكرتنا قوية وعليه أن يجيب على ذلك .
*لماذا يعتقدون أن ذاكرتنا ضعيفة ويطلقون قنابل الدخان ؟
*هذه حيل صبيانية وأعتقد أن نظام مبارك كان يتعامل بشكل اكثرحرفية وهم ليس لديهم الخبرة فهم حاربوا للوصول إلى السلطة منذ 80 عاماً وبعد وصولهم إليها يريدون كل شيء في 80 ساعة أن يتم وهذا خطأ كبير وبعيداً عن افكر ميلشيات 95 والذي يقال وحماس وماخلف ذلك وهناك حالة هرج كبيرة لكن أقول ونحن وسط ههذ الحركة ومشهد العبث والهرج أن لانخلط بين السلفية كإتجاه وبين مانشهده الان من أفعالاً صبيانية لدي تاريخ ومعلومات بشكل وافر تتحدث عن دور كبير وخدمة عظيمة أستدها لنا السلفية .
*ماهي ؟
*في عد الادارة الاقتصادية غير الكفأة وسوء توزيع الثروات في البلاد وتمركزها في الحضر وإبتعادها عن الارياف حدث عبر عقود عمليات طرد مستمرة من الارياف إلى أطراف المدن لينالوا جزء من هذا النمو المنتظر وهنا نشأت المناطق العشوائية وغابت عنها وسائل الضبط الرسمية والطبيعية في أجهزة اشلرطة ونشأت وسائل الضبط غير الرسمية وهي العادات والتقاليدولاأقول أن ذلك يصلح الان بالطبع لكني أتحدث عن التاريخ حيث نظمت هذه المناطق العادات والتقاليد وكبار السن وغيرهم ممان أثروا في ذلك ونشأ السلفيين كإفراز طبيعي في هذا التوقيت ليساعدو في ضبط الامور أنا أريد أن أفصل بين تصرفات مايدعون السلفية الان وبين سلفيو الاسكندرية الحقيقيون الذين أحدثوا طفرة كبيرة في الفكر الاسلامي في الاسكندرية وهم المحدثين في القرن السادس الهجري ولايجب أن نقارن هؤلاء بمن يتحدث عن زواجالقاصرات ثم من تم إقحامهم في السياسة ودخلوا فيها وجزء أخر أكثر طيبة تعاون مع المجلس العسكري مثل حادثة أطفيح التي ظهرت فجأة وتم إرسال المشايخ إلى هناك في وقت لم يتعرض أحد لاي كنيسة في الفترة التي قبلها ومنهم جزء طيب وإستمر توجيهم للسياسة حتى حدث أنهم يقومون بدور الرجل الثاني للاخوان المسلمين بدور أستطيع أن اقول أنه دور الشبيحة ليستفيد منه الاخرون.
*لكنك ذكرت أنهم سحترقون بالسياسية ؟
*لان المشايخ الموجودن الان كثير منهم يعاني مرضاً نفسياً فالسفلي يحترق بالنار لصالح شخص أخر وهم الاخوان والاخوان أشد مركاً ودهاءً منهم ولكن يبقى أمل جميل مثل حركة سلفيو كوستا التي ظاهرت وأعادت لنا تاريخ الفكر السلفي الصحيح حتى وجوهم أجدها نيرة من قرائتهم الديني ومن تعبدهم وطريقتهم وهم يخدمون علم الحديث النبوي وهو من أكثر العلوم الدينية صعوبة لكن أين الاجتهادات الفقهية والدينية للاخوان المسلمين لايوجد ومن يعتقد أن الدكتور محمد سليم العوا إخوانياً هذا خاطيء للاسف أعطيناهم أكثر من حجمهم .
*لكنهم الان في السلطة وهذا حجم السلطة ؟
*هذا ليس حقيقياً المهمشون في القرى والنجوع هم هذه القورة والسلطة الذين أعطوهم الصوت بجهالة .
*هل هي دومات التدين ؟
*هناك ثلاثة كتب مثل متاهة الوهم وفقه الثورة لاحظت من يومين جزء أعتقد أنه ضمن هذه المتاهة لبعض النشطاء وهي الاحتفال بذكرى الاندلس والتأكيد أنها ستعود في الوقت الذي تحاصر فيه مدناً عربية هذا نوع من الاسفاف وهناك شخص إسمه عبدالرحمن الداخل ويدرس أنه صقر قريش وشخصية تاريخية رغم أنه سفاحاً قتل الاف 183 ألف شخص حتى يصل للسطة ويقيم دولته هناك مغالطات غير جيدة .
*إذا حضرتك تتحدث عن كيفية قرارة التاريخ ؟
*لاأتحدث عن كيفية القراءة لانها جزء من الفلسفة لكن عبدالرحمن الداخل هو وقائع تقرأ وتدرس لكن كيفية القراءة هي جزي الفلسفة فلي التاريخ وأعتقد أن وقائع التريخ الاندلسي مختلفة كثيراً عن الطريقة التي يمرر بها في إدراكنا .
*-هل أنت لازالت موجوداً في ساقية الصاوي ؟
*نعم وفي الجازويت أيضاً .
*لكنك دافعت كثيراً عن الدكتور محمد الصاوي ؟
*لاني أحب الدكتور محمد الصاوي وهو قيمة كبيرة وغيره من الرموز الاجلاء المصرية يجب أن نتسامح معها لانهم من البشر وعندما يخطئون لايجب ان نجعلهم من الشياطين .
*لكت ترى فيما أخطأ الدكتور الصاوي ؟
*دخوله للتأسيسية ولانه قبل أن يستخدمه الاخوان وغيره من الرموز الاجلاء .
*لكن ممن الممكن أن أراد لعب دور التوفيق ؟
*الحجة إستخدمت في أايم السادات وأثبتت الايام أنه لايمكن لفرد أن يواجه مؤسة.
*هل غستخدموه ؟
*بالفعل هو وغيره .
*لماذا ؟
*لانهم ليس لديهم من المفكرين .
*لماذا ليس لديهم مبدعين وشعراء وغير ذلك ؟
*لايوجد مفكر ديني وهو إتجاه الاخوان المسلمين فكيف سيكون لديهم مبدعاً وحتى الدكتور محمد سليم العزوا ليس إخواناً هناك إجتهادات لمشايخ سلفيين خلال 80 سنة أثرت الفكر الالاسمي وفي المقابل وعلى مدار 80 سنة لم نجد اي إثراء للفكر الاسلامي من الاخوان بسبب ضغط السلطة والتوغل للحصول علىالمزيد .
*هل من الممكن أن تفك الاسكالية المعقدة بين ثالوث الاخوان والجماعة والحزب شبكة عنكبوتية ؟
*لايمكن فكها في 40 سنة هي جماعة سرية تتوغل في نظام إدارتنا ورويتنا للاشياء حتى الرئيس نفسه أحياناً أجده بليغ جداً وأحياناً أجد كلامه ليس له معنى .
*لكننا مؤخراً نجد بعض المصطلحات الخطابية مثل السيدات والسادة وهذا لم يكن موجوداً من قبل ؟
*لابد أن يكون هناك لغة ثابتة لايجب ان يقول عشيريت مرة والسيدات والسادة مرة أخرى وهو مسكين محاط بتكوينات فكرية وسيكولجية وطريقة حياتية معينة ثم فوجيؤ ببرتكول .
*هل الحياة في التنظيم السري ترسخ فكر المؤامرة دائماً ؟
*ترسخ الشعور بالظلم ويكون خائف جداً ولذا يتشبث بالسلطة .
*وهل من الممكن أن يصبح المظلوم ظالماً ؟
*التاريخ يخبرنا بذلك ولدينا تشابه تاريخي بين الاخوان واليهود فاليهود أصبح لديهم شعور بالاضطهاد ويجعله يظزلم وينتقم وهذه المفارقات مثلاً نجد جندي إسرائيلي يبطش ويقتل وعندما يعود لمنزله ويجد هرة مريضة يحزن ةيهرع وهذا هو الاضطاهاد نفس الشيء الاخوان في منطقة عميقة يحب السلطة وينشبث بها ويجعله يظلم حتى يتحاشى ظلم الاخر .
*لماذا لم تفرز الثورة إبداعاً ؟
*هذا غير صححي هناك إبداع كبير فالثورة ساهمت في أن تجعل القاريء متمرس وغير مازح وهنا خلت الساحةالابداعية اليت إحتلت عبر عقود من اشخاص ظنوا أنفسهم كتاباً وساخمت الثورة في إختفائهم وهناك إبداع أخر وهو إنكشفا الكذب بإسم الدين وكذلك لغة جديدة في قص الشباب التي ترسل لي جعلتني ا‘رف أننا أمام لغة جديدة وهنا تخلصنا من النمط وهو المعنى المضاد للابداع .
*عامين مرا على الثورة ؟
*أعتقد أننا في نصف المسافة كنا نفخر دائماً بحضارة 7000 سنة فكشفت الايام أنها مدة الوجود وليس عمر الحضارة فهي كانت 200-300 سنة ثم بعد ذلك سيطر علينا الغلب الازلي غير المبرر والتركة ثقيلة وهناك بؤس عام غير مبرر فأنا استطيع أن اصدق أن تفلس تونس لانها دولة صغيرة عمرها أقل من 100 عامل وكان إسمها السحل الافريقي قبل ذلك لكن مصر لن تفلس وليس لان الدول لاتفلس لكن لانها مصر التي تجرف وتنهب ثم تعود فيها رؤؤس الاموال وتعلو من جديد بقوتها السكانية والبشرية رغم هجرة بعضهم وكذلك بمواردها هذا هو المكون لمصر ولذا لن تفلس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.