استقرار سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 18 مارس 2026    الدولار يتراجع وسط ترقب اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي    «البترول»: 246 مليار جنيه حجم أعمال «بتروجت» حتى عام 2029    أسعار كعك العيد 2026 فى المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التموين.. علبة مشكل ب175    وزير الاستثمار يبحث مع البنك الأوروبي توسيع آفاق الشراكة في بناء القدرات وصناديق الاستثمار وتعزيز تنافسية التجارة    ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي    هل تدفع توترات المنطقة مصر لتثبيت أسعار الفائدة؟    السيسي يؤكد دعم مصر لاستقرار سلطنة عمان وكافة دول الخليج    إعلام إسرائيلي عن مسؤول: حاولنا اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانية وننتظر نتائج العملية    إعلام إسرائيلي عن مسؤول: حاولنا اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانية وننتظر نتائج العملية    كاف يكشف أسباب سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال    معهد واشنطن يقيم الحرب ويحدد الخطوات القادمة للولايات المتحدة    إجراء عاجل من السنغال بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخبه ومنحه للمغرب    الزمالك في تجربة ودية اليوم أمام جينيس استعدادًا للقاء أوتوهو    موعد مباراة ليفربول وجالاتا سراي في دوري أبطال أوروبا    نصائح مهمة من «الأرصاد» للتعامل مع حالة عدم استقرار الأحوال الجوية    مواعيد مترو الأنفاق فى عيد الفطر 2026.. انطلاق أول القطارات ومواعيد الربط    بيان رسمي بمواقيت صلاة عيد الفطر المبارك 2026 بالقاهرة والمحافظات    «الصحة» تطور منظومة الإحالة الطبية بالقوافل لرفع نسب الاستجابة الى 70%    وزير التعليم العالي ومجدي يعقوب يناقشان تعزيز التعاون المشترك لدعم الرعاية الصحية وبناء القدرات في مصر وإفريقيا    "صحة الإسكندرية" تعلن خطة التأمين الطبى لاحتفالات عيد الفطر    التصريح بدفن جثة شاب توفي أثناء لعبه مباراة كرة قدم بالتجمع    التحولات فى دنيا «الصيِّيتة»    الست.. أمى    جدل أدب التاريخ    «كن صانع سلام»    تطوير شامل للمؤسسات    تجديد حبس مسجل خطر غسل أموالا متحصلة من الاتجار في الأسلحة النارية    مفترق طرق تاريخى    د ب أ: رهان إسرائيل على تفكيك إيران ووأد أي أمل في التوصل إلى تسوية سياسية    إصابة 9 أشخاص في 6 حوادث متفرقة على طرق مطروح    العراق يبدأ ضخ شحنات من النفط الخام إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي    رئيس جامعة القاهرة يتابع أداء معهد الأورام: 55 ألف متردد فى يناير وفبراير    سقوط أمطار متوسطة على مناطق متفرقة بالغردقة    محطة الضبعة النووية.. مصر تدخل عصر الطاقة النظيفة بقوة| حوار    عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير «إفراج».. وفريق المسلسل يهتف: أحسن دراما في مصر    جومانا مراد تنتهي من تصوير مشاهدها في مسلسل اللون الأزرق    العرض الخاص لفيلم العيد «برشامة» بحضور أبطال العمل والنجوم    فجر 28 رمضان من كفر الشيخ.. أجواء روحانية ودعاء من مسجد الصفا (لايف)    مصرع شاب في حادث تصادم خلال سباق موتوسيكلات بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي    محافظ الوادي الجديد تكرم حفظة القرآن الكريم في احتفالية ليلة القدر ب20 رحلة عمرة    مأساة أسرية في أرض حماد بالفيوم.. العثور على أم وطفل جثتين.. والأب يصارع التسمم    تكريم 140 من حفظة القرآن الكريم فى بلدة الشيخ رفاعة الطهطاوى    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ليلة 28 رمضان بتلاوات خاشعة    تحرك عاجل في الإسكندرية بعد واقعة «سيارة الصرف الصحي».. قرارات حاسمة ومحاسبة فورية للمخالفين    الداخلية تكشف تفاصيل واقعة قيادة طفل سيارة وبرفقته شقيقته بالشرقية    تكريم أبطال مسلسل صحاب الأرض بالهلال الأحمر.. وزيرة التضامن: المسلسل وثق البطولات المصرية في غزة.. وتشيد بالشركة المتحدة: ما قدمتموه سيبقى شاهدا للأجيال.. والمنتج: طارق نور قاد دعم العمل لإبراز المعاناة    اعتراض ناجح.. الدفاع السعودية تدمر طائرتين مسيرتين في الشرقية    أرتيتا: أرسنال يستحق التأهل.. ورايس كان رائعا    تكريم صُنّاع «صحاب الأرض» في الهلال الأحمر.. دراما توثق دعم مصر لغزة    تعيين عماد واصف متحدثا رسميا لحزب الوفد    إسرائيل تغلق كنيسة القيامة للمرة الأولى في التاريخ المسيحي    ممدوح عيد يزور لاعب بيراميدز المصاب في المستشفى    باريس سان جيرمان يتأهل لربع نهائي دوري الأبطال على حساب تشيلسي    محلل أون سبورت يحلل أداء الفريقين فى بطولة اليوم السابع الرمضانية برعاية CIB    الزمالك يكتسح.. نتائج قوية في الجولة 23 من دوري الكرة النسائية    أوكرانيا تنعى البطريرك إيليا: رسالة تعزية رسمية من الكنيسة الأرثوذكسية    طرق طبيعية لتقوية المناعة قبل تجمعات العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



على الفيس بوك 9 أسباب لإقالة وزير الداخلية على رأسها رفضه حماية مقرات الإخوان وموقفه من أبو اسماعيل
نشر في الدستور الأصلي يوم 06 - 01 - 2013

رسالة على صفحات الضباط تحت عنوان "لقد انتصر أبو اسماعيل"
قطرى يحذر من أخونة الداخلية ويعلق على تغيير الوزير"شالوا ألدو وحطوا شاهين" ...تعيين وزير بنفس المستوى يؤكد وجود أسباب وراء إقالة جمال الدين..

حالة من الغضب والغليان سيطرت على ضباط وأفراد الشرطة بعد إقالة اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية فما أزعجهم ليس تعيين اللواء أحمد ابراهيم خلفا له وإنما قرار الإقالة كان له التأثير الأقوى وتركزت حوله جميع ردود الأفعال فكل من يتابع صفحات الضباط والأفراد على مواقع التواصل الإجتماعى يجد ثورة تحمل فى مضمونها عداءا لحازم صلاح أبو اسماعيل الذى اعتبروه أنه من الأسباب الرئيسية لإقالة الوزير كرد فعل لمواجهة جمال الدين له أثناء محاولته وأتباعه الإقتراب من قسم الدقى.

تنوعت ردود الأفعال ولكنها اتفقت وتشابكت فى المضمون ففى صفحة "ضباط شرطة مصر يتحدثون" والتى تعتبر إدارة لاستقبال شكاوى الضباط جاءت التعليقات كالتالى " يجب ان يكون لنا ائتلاف لضباط الشرطة لأن الموضوع جد خطير" وتعليق أخر " نعمل دعوة لحفلة تكريم لأحمد بيه جمال الوزير القديم نشكره فيها و تكون في النادي العام "

كما طالب ضباط وأفراد شرطة بعمل وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية للتعبير عن رفضهم لإقالة جمال الدين ففى إحدى التعليقات كتب ضابط على موقع التواصل الإجتماعى "اللواء احمد جمال اتعزل من منصبه لعدم اطاعته للاخوان و لاكننا صامتون فهل سيكون لنا موقف ولكن يجب حين ان نأخذ موقف ان لا ننسى واجبنا ولا قسم عملنا ولا نعطل مصالح اهلنا المواطنين "وظهرت فى نفس السياق دعوات من ضباط وأفراد لعمل وقفة احتجاجية أمامى وزارة الداخلية مساء يوم الأربعاء المقبل.

فيما تداول الضباط والأفراد رسالة تحت عنوان نعم لقد انتصر أبو اسماعيل "نعم لقد أنتصر أبو إسماعيل وأثبت للجميع أن كلامه هو الذي يمشى حتى على محمد مرسى وأثبت للشارع المصري والنخبة أنه رجل أقوال وأفعال فعندما رأينا حازمون وزعيمهم أبو إسماعيل يتجهوا لمحاصرة "قسم شرطة الدقي" ظننا أنه لن يستمع أليهم أحد ولكن سرعان ما وجدنا وزير الداخلية وقوات مكثفة من الشرطة تتجه لتأمين مقر قسم شرطة الدقي لمجرد أن أبو إسماعيل أعلن أنه يتجه لقسم الشرطة وعندما رأينا الفيديو الشهير لأبو إسماعيل وهو يسب ويلعن ويتوعد قوات الشرطة ووزير الداخلية ظن الجميع أن أبو إسماعيل لا يعي ماذا يقول وماذا ينطق ولكن اليوم تأكد لنا أن أبو إسماعيل رجل أفعال لا أقوال ف بالفعل تم إقالة وزير الداخلية "اللواء احمد جمال الدين" الذي توعد أبو إسماعيل بمحاسبته دون سابق إنذار ...فتم إقالة الرجل الذي ظل يشيد به محمد مرسى وجهوده طوال فترة وزارته وهذا فقط ليس كل شيء بل في الوقت الذي كان يقتل فيه الشباب في "ذكرى شارع محمود" وموت جيكا خرج علينا محمد مرسى أمام قصر الاتحادية في وسط أهلة وعشيرته يشيد بجهود الشرطة ويتهم الشباب الذين يموتوا أمام محمد محمود بأنهم قلة مأجورة وهو نفس الرجل الذي شكره أيضاً محمد مرسى وجهازه في مجزرة الاتحادية عندما أثنى على جهاز الشرطة والتزامهم بضبط النفس وعدم تدخلهم بين المتظاهرين من الجانبين ..إذا فإقالة اللواء أحمد جمال الدين لم تكن لتقاعسه عن أداء واجبة مثلاً وإلا كانت تمت أقالته في أحداث محمد محمود أو قصر الاتحادية ..فلا تستبعدوا محاكمة اللواء أحمد جمال الدين بسبب أبو إسماعيل ".

كما كان لقرار إقالة وزير الداخلية تأثير على الضباط الذين كانوا قد جمعوا توكيلات لرفع دعوى قضائية ضد حازم صلاح أبو اسماعيل حيث اتخذوا قرارا مفاجئا بإلغاء التوكيلات وصرف نظر عن رفع الدعوى وهو ما أثار استياء الضابط الوحيد الذى أصر على استكمال اجراءات رفع الدعوى حتى لو تسبب ذلك فى اتخاذ أى اجراء تعسفى ضده لاحقا.

أحمد منصور الهلباوى رئيس الإتحاد العام لأفراد الشرطة أكد ل"الدستور الأصلي" أنه يتم التواصل مع ائتلافات الضباط والأفراد لدراسة الموقف واتخاذ اجراء تصعيدى مشيرا إلى أن الجميع يرفض تسييس وزارة الداخلية لصالح جماعة الإخوان المسلمين وأنه أن الأوان ليتحد جميع العاملين بوزارة الداخليه لاتخاذ موقف صريح ضد ما يحدث بالوزارة موضحا أنه سيتم عمل وقفة احتجاجية ولكن بعد اتخاذ موقف موحد مع الأفراد والضباط قائلا "الشرطة سوف تحمى القانون ولن تحمى النظام".

كما قام ضباط شرطة بحصر أسباب إقالة جمال الدين فى 9 أسباب وهى "رفضه ضرب المتظاهرين امام قصر الاتحادية وانسحاب قوات الامن المركزى لعدم الوقوف امام شعبها والألتحام معه يد بيد و ورفضهم أن يكونوا أداة للقمع، وتصفية الحسابات ،حرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين و رفضه حماية المقرات دون غيرها من باقى الأحزاب الأخرى، موقفه من المدعو حازم صلاح ابو اسماعيل امام قسم الدقى والذهاب الى هناك كأول المدافعين عن القسم ، القاء القبض على بعض جماعة الإخوان اثناء احداث الاتحادية وتقديمهم الى المحاكمة بتهمة احراز اسلحة القبض على الحارس الشخصى لخيرت الشاطر وتقديمه للنايه العامه بتهمه حمل سلاح بدون ترخيص رفض طلبات ترخيص الاسلحة لميليشيات وشباب الاخوان ازدباد شعبيه السيد اللواء احمد جمال الدين بعد نزوله حلوان و السيطره على الباعه الجائلين ،التنسيق الدائم والمستمر وتوطيد العلاقات المشتركه بين الشرطه والجيش رفض الوزير أيضًا إقالة مدير أمن الشرقية بعد الهجوم على منزل مرسي بالشرقية، وبعد انتقاد المرشد للشرطة علانية، وطلب حازم أبو إسماعيل بإبعاده الضربه القاسيه للتكفريين والجهاديين بسيناء وظبط 6 صواريخ امريكيه متطوره.

ومن جانبه أكد المقدم محمد نبيل عمر الأمين العام لنقابة ضباط الشرطة أنه يبعث برسالة للضباط مفادها "اذا كان ولابد فيجب ان ندعو لعمل حفلة تجمع الوزير السابق لنشكره علي محاولاته في عودة الامن ودعوة ترحيب بالوزير الجديد ولتكن هذه الحفلة بالنادي العام لننقل للجميع اننا نحترم الكافة وحتي وان اختلفنا معهم وليتم ايصال رسالة سواء لمن انقضت مدته بالوزارة ولمن سيبدء مدة جديدة في قيادة الوزارة اننا سنتعامل مع الجميع لعودة امن هذا الوطن ولكن لنا حقوق سنحافظ عليها".

العميد محمود قطرى الخبير الأمنى قال ل"الدستور الأصلي" قال أن إقالة جمال الدين كانت تعتبر ضرورية فى حالة الشروع فى بناء الشرطة ولكن الإقالة بهذه الطريقة وتعيين وزير على نفس المستوى ومن نفس المنبع ونفس المدرسة ونفس القيادات هو فعل لا فائده من وراءه قائلا "شالوا ألدو حطوا شاهين" فالإثنين كانوا قيادات بالوزارة عند سقوط الشرطة وكذلك فى عهد العادلى موضحا أنه إذا كان الإثنين لا اختلاف بينهما إذا فهناك أسباب لإقالة جمال الدين مشيرا أن إقالته مثل إقالة عبد المجيد محمود محذرا من أخونة الداخلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.