مستشار الرئيس الإيراني: وفاة شخص كل 10 دقائق بكورونا في البلاد    محافظ الوادي الجديد: تسجيل 14 إصابة جديدة وتعافي 7 حالات    غلق وتشميع 2 محل وضبط 21 مخالفة مرورية ورفع إشغالات كافيهات بطنطا    غارات للجيش الليبي على مركبات تابعة للوفاق بمنطقة براك الشاطئ    ليبيا تعلن تسجيل 57 إصابة بكورونا و5 حالات وفاة    "ظاهرة خطيرة" قتلت العشرات بالهند.. ونهايتها في سبتمبر    بالأرقام.. موليكا وتراورى أيهما الأنسب لقيادة هجوم الأهلى الموسم المقبل    موعد مباراة مانشستر سيتي المقبلة بعد الهزيمة أمام ساوثهامبتون    فينجادا: تلقيت عرضا لتدريب الزمالك أكثر من مرة بعد رحيلي    الزمالك يغري أوباما ب10 ملايين جنيه سنويًا لتمديد عقده    هشام نصر يكشف كواليس عودة منافسات كرة اليد    وزير التعليم ينفي أي بيانات خاصة بامتحتنات الثانوية للعام القادم    سمير صبري يقلب الطاولة في قضية المتحرش أحمد بسام زكي    ضبط مخبز سياحى يستخدم الدقيق المدعم في الفيوم    معالج لرجاء الجداوي يكشف اللحظات الأخيرة في حياتها    في حلقة خاصة عن رجاء الجداوي.. دموع عمرو أديب تبكي السوشيال ميديا    مشاهدات مرتفعة لأغنية حسين الجسمي الجديدة "الحساس" (فيديو)    «زي النهارده».. وفاة الروائي الفرنسي كلود سيمون 6 يوليو 2005    عقوبة الافتخار والبغى    المتكبر لايدخل الجنة    غلق وتشميع 4 محلات ببنى سويف لمخالفتها قرارات الحكومة    صحة السويس: 59 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى المحافظة    تنسيقية شباب الأحزاب: حملة توعية في دمنهور ضمن مبادرة الوعي أمان    كلاكيت ثالث مرض.. الصين تعلن عن تفشي مرض خطير في أشد مستوياته    الإنقاذ النهري يواصل جهوده لانتشال جثة شاب غرق في مياه النيل بالعياط    طائرات الاحتلال الإسرائيلية تشن غارات على قطاع غزة    رئيس برشلونة: ميسي سينهى مشواره معنا.. و"الفار" ليس على مستوى الليجا    خطاب غاضب لترامب في عيد الاستقلال    ملف يلا كورة.. إصابات الزمالك.. رقم تاريخي لصلاح.. واستفاقة برشلونة    أفضل مداخلة.. وزير الرى: لدينا إرادة سياسية للتوصل لاتفاق حول سد النهضة    "تاريخ كبير وكنز".. رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: 570 ألف ساعة تراث ماسبيرو    الطبيب المعالج لرجاء الجداوي يكشف كواليس الساعة الأخيرة في حياتها    أمير سعيود : قضيت أفضل فترات حياتي الكروية مع الأهلي والإسماعيلي    وكيل حميد أحداد يكشف موقف اللاعب النهائى من اللعب أمام الزمالك.. خاص    إصابة وزيرة الصحة في بوليفيا بفيروس كورونا    بعد الاشتباه في إصابته ب كورونا.. مطران البلينا يخرج من المستشفى بعد استقرار حالته    السفير الامريكي: اتجاه مصر لمجلس الأمن في أزمة سد النهضة «خطوة صحيحة»    القبض على فتاة "تيك توك" هدير الهادي لاتهامها ببث فيديوهات فاضحة    خروج 3 حالات من مستشفى الأقصر العام للعزل عقب تعافيهم من كورونا    فيديو.. يسرا عن وفاة "رجاء الجداوي: "حسيت أن أمي ماتت النهاردة"    بالصور.. العنانى يستقبل سفراء دولتي أوكرانيا وبيلاروسيا فى القاهرة    أول رحلة تغادر لواشنطن بعد عودة حركة الطيران وعلى متنها 248 راكبا    كرم جبر: الفترة المقبلة تشهد تنظيم إصدار تراخيص القنوات الفضائية.. فيديو    مصرع طالبة غرقا بترعة ميت يزيد بكفر الشيخ    "حماية للأمن القومي".. دفاع النواب: اشتراط موافقة القوات المسلحة على ترشيح الضباط للمجالس    سفير أمريكا بالقاهرة: مصر على الطريق الصحيح ولديها الإمكانيات لتصبح مركزًا أقليميًا للغاز    أسعار الذهب اليوم الإثنين 6-7-2020.. سعر المعدن الأصفر بأول تعاملات الأسبوع    خبراء الأرصاد: طقس شديد الحرارة الثلاثاء    شاب يتخلص من زوجته بعد 5 شهور زواج ويدفنها فى حفرة أمام منزلهما بالأقصر    دعاء في جوف الليل: اللهم يا حفيظ أدخلني كنفك وتولّني بكرمك    هل ثقب الأنف للتزين حرام؟.. الإفتاء توضح الرأي الشرعي    "القومي المرأة" يشكر الأزهر والإفتاء لتناولهما قضية التحرش الجنسي    محلية بنى سويف: تنفيذ قرار هدم جزء من عقار بحى الغمراوى لخطورته علي المواطنين    مذكرة برلمانية لرئيس الوزراء بسبب المخلفات السائلة في جمصة    "متحدث الري": الوضع الفترة الأخيرة بشأن سد النهضة يظهر وجود تعنت لإثيوبي    تعليم الوادي الجديد تفوز بمسابقة المجلات الإلكترونية لأعياد الطفولة    السودان: استمرار مفاوضات سد النهضة باجتماع بين المراقبين ووفود الدول الثلاث اليوم    طارق تهامي: حزب الوفد دائما يقف إلى جوار الدولة المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان؟
نشر في بص وطل يوم 23 - 06 - 2013


ورد إلى "بص وطل" سؤال يقول:
ما هو رأي الدين في الاحتفال بليلة نصف شعبان بالاجتماع في المسجد، وعقب صلاة المغرب نقوم بقراءة سورة "يس"، وندعو بدعاء نصف شعبان المعتاد وذلك بطريقة جماعية وجهرية؟
وكان ردّ دار الإفتاء كالتالي:
"ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ورد في ذِكر فضلها عدد كبير من الأحاديث يعضد بعضها بعضا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة؛ فالاهتمام بها وإحياؤها من الدين ولا شك فيه، وهذا بعد صرف النظر عمّا قد يكون ضعيفا أو موضوعا في فضل هذه الليلة.
ومن الأحاديث الواردة في فضلها: حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: "فَقَدْتُ النَّبِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلْبٍ". رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.
وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ". رواه الطبراني وصححه ابن حبان.
وعن علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلا كَذَا أَلا كَذَا...؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ" رواه ابن ماجة.
ولا بأس بقراءة سورة "يس" ثلاث مرات عقب صلاة المغرب جهرا في جماعة؛ فإن ذلك داخل في الأمر بإحياء هذه الليلة، وأمر الذكر على السعة، وتخصيص بعض الأمكنة أو الأزمنة ببعض الأعمال الصالحة مع المداومة عليها أمر مشروع ما لم يعتقد فاعلُ ذلك أنه واجب شرعي يأثم تاركه؛ فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا". متفق عليه، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "وفي هذا الحديث على اختلاف طرقه دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك".
وقال الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف: واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين: أحدهما: أنه يُستحب إحياؤها جماعة في المساجد، كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر... وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المسجد جماعة: "ليس ذلك ببدعة"، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله.
والثاني: أنه يُكَرَهُ الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يُصلي الرجل فيها بخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم.
وعلى ذلك: فإحياء ليلة النصف من شعبان على الصفة المذكورة أمر مشروع لا بدعة فيه ولا كراهة، بشرط ألا يكون على جهة الإلزام والإيجاب؛ فإن كان على سبيل إلزام الغير وتأثيم مَن لم يشارك فيه؛ فإنه يصبح بدعة بإيجاب ما لم يوجبه الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا هو المعنى الذي مِن أجله كره من كره من السلف إحياء هذه الليلة جماعةً، فإن انتفى الإيجاب فلا كراهة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.