صرّح مصدر رسمي أمريكي أمس (الإثنين) بأن الاحتجاجات التي حدثت أمام السفارة الأمريكية، قد أجّلت مفاوضات المساعدات العاجلة التي تنوي الولاياتالمتحدة تقديمها لمصر، إلى جانب توقف المحادثات حول تخفيض الولاياتالمتحدة لديون مصر بقيمة مليار دولار. ووفقا لما نشرته صحيفة واشنطن بوست؛ فقد ذَكَرت مصادر عديدة أن المساعدات التي كانت ستذهب إلى مصر قد توقّفت مؤقتا حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في شهر نوفمبر القادم، وقال عضو بالكونجرس: "سننتظر حتى نرى ماذا سيحدث مع المتظاهرين في القاهرة والإدارة في الولاياتالمتحدة"، ويتحدّث البعض في الولاياتالمتحدة عن إضافة شروط جديدة إلى المعونة الأمريكية التي تُقدّم سنويا إلى مصر. وقبل أيام من الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية، كان المصريون والأمريكيون يتفاوضون في الخطوات النهائية بشأن مساعدات لمصر تُقدّر بملايين الدولارات. وعلى الناحية الأخرى في مصر، توجد بعض الأصوات التي ترفض المعونة؛ حيث فقال أحمد إمام -بائع بمحل لأطباق الأقمار الصناعية- إن المعونة كانت تأتي للنظام القديم وتثور حولها الشكوك، ولا يوجد شيء مجاني، بالتأكيد سندفع مقابل هذه المعونة. وقال مستشارو مرسي إنهم يجمعون كل الأموال التي يستطيعون التحصّل عليها، ووعدوا بتحرير الاقتصاد على النمط الذي حدّده صندوق النقد الدولي، لكن هذا بسبب أنهم في حاجة إلى تقوية الاقتصاد لا بسبب نصائح الدول الأخرى.