أكّدت مصادر طبية أن قوات الأمن اليمنية قتلت اليوم (الإثنين) 21 شخصا وأصابت 113 بعضهم بنيران قناصة من فوق الأسطح؛ وسط حشد من المحتجين المطالبين بالإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح في تصاعد لأعمال العنف بعد فترة جمود. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسعفين في عدة مستشفيات قولهم: "إن 113 محتجا آخرين أُصيبوا في صنعاء في أعمال عنف هي الأسوأ في البلاد منذ شهر مارس الماضي، والتي وقعت بعد يوم من مقتل 26 متظاهرا بالرصاص في مسيرة مناهضة للحكومة". وتردّدت أصوات إطلاق النار وقصف عشوائي في أنحاء العاصمة المقسمة مع تجدد الاشتباكات بين قوات صالح والمحتجين. وقال شهود: "إن الاشتباكات تجدّدت بالصواريخ والرشاشات الآلية، وأطلقت قوات يمنية النيران في الهواء لتفرقة المحتجين". وقد تدخلت قوات الفرقة الأولى مدرع المنشقة عن الجيش اليمني لحماية المتظاهرين، والإبقاء عليهم داخل المنطقة وسط اعتراض القوات الحكومية. ويؤكّد المراقبون لتطورات الأوضاع أن التدهور الأمني بالعاصمة صنعاء مرشّح للتصعيد خلال الساعات القليلة المقبلة؛ خاصة بعد تناقل أنباء عن وصول عناصر مسلحة من بعض المحافظات اليمنية تنتمي إلى التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثل الإخوان المسلمين إلى العاصمة صنعاء؛ للانضمام إلى المعتصمين المناهضين للنظام.