سنة أولى قصة.. باب جديد ينضم إلى ورشة "بص وطل" للقصة القصيرة سننشر فيه بالتتابع القصص التي تعدّ المحاولات الأولى للكتّاب في كتابة القصة البسيطة. تلك الكتابات التي لا تنتمي لفن القصة القصيرة بقدر ما تعد محاولات بدائية للكتابة.. سننشرها مع تعليق د. سيد البحراوي حتى تتعرّف على تلك المحاولات وتضع يدك على أخطائها.. وننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة.. "نعم سوف افعلها" أزاح محمد رأسه إلي الخلف ليستند علي كرسيه الهزاز الخشبي أمام المدفأة مسك الكتاب فامتلأت عيناه بتلك الكلمات المتشعبة فتداخلت في رأسة أفكار شتي ربااااه تُري كيف لتلك الحروف الضئيلة الحجم أن تتكاثف فتخلق كل تلك المعاني ؟؟!! ولمَ هي متشابكة هكذا ؟؟ أهي حقا متشابكة أم هي عينيً التي اختلط عليها أمر تلك الحروف ؟؟!! عاد محمد ليخط بقلمه علامة تعجب كبيره أمام تلك العباره " نعم سوف أفعلها " .. رأي برق السماء يضرب بوميضه النافذة فحملته ذرات الهواء البارد من بين فتحاتها إلي عينية .. فهذا هو شهر اكتوبر العظيم .. تذكر ما قد دونه في أجندتة الخاصة .. لذلك الشهر فداعبت جفونه دمعه نازعها هو بالكتمان حتي غلبته فانتثرت عبقا علي وجنيه تنهد بعمق ثم نظر إلي كتابه مرة أخري فتلاشى تشابك الكلمات وظهرت الحروف بتفاصيلها أمام عينيه ثم قفز من كرسيه فسقط ثم زحف ليدرك أخيرا كرسيه المتحرك إيناس عتمان
التعليق: لحظة مهمة في حياة مقاتل فقد أجزاء من جسمه، يرغب في التحرر من العجز، لكن الصياغة مشتتة واللغة تحتاج إلى دقة، كثرة حروف العطف (ثم، ف،ل) يضعف التكثيف اللغوي الضروري للقصة القصيرة. د. سيد البحراوي أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة ملحوظة: ينشر الموقع القصص كما وردت من أصحابها، أي دون تدخل بالمراجعة، وذلك لأن الجوانب الإملائية واللغوية والتنسيقية يُعتد بها في تقييم النص. لذا وجب التنبيه، وشكرًا.