مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الأسرة    ارتفاع أسعار النسكافيه والكابتشينو في الأسواق    إطلاق مبادرة"التمكين التكنولوجي 2026" بتعليم الفيوم    الحكومة: تصريحات رئيس الوزراء بشأن خسائر السياحة «600 مليون دولار يوميًا» تم تحريفها    عاجل- الحكومة تقر استمرار العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو 2026.. خطوة لتخفيف الزحام وتحسين بيئة العمل    عاجل- رئيس الوزراء: الدولة تعمل على توطين الصناعات وزيادة الاستثمارات لتحقيق نمو اقتصادي مستدام    عاجل الحكومة: تراجع بطالة الشباب إلى 13.2% للفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا    محافظ الفيوم يتفقد أعمال توريد القمح المحلي بصوامع شركة مطاحن مصر الوسطى.. صور    انقسام لبناني حاد حول "المفاوضات المباشرة" مع إسرائيل وسط تحذيرات من "خطيئة خطيرة"    فوكس نيوز: مسؤولون بقطاع النفط يدعمون إجراءات ترامب بشأن إيران    لأول مرة منذ حربها مع أوكرانيا.. روسيا تحتفل بيوم النصر بدون معدات عسكرية    مدير "الطاقة الذرية": مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال في مجمع أصفهان رغم القصف    أرقام صادمة للأهلي مع ييس توروب قبل مباراة القمة أمام الزمالك    اللاعب عبدالله حسونة ل"أهل مصر": الحركة اللي عملت تريند كانت متخطط لها من زمان | خاص    الإسماعيلي : نطلب إلغاء الهبوط كموسم آخر جديد    وزير الرياضة ومحافظ شمال سيناء يشهدان لقاءً حواريًا مع القيادات الشبابية    بعد ملحمة باريس وبايرن.. أبرز المباريات الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ دوري أبطال أوروبا    إخماد حريق نشب داخل مصنع أوانٍ منزلية بمدينة بدر    «مستريح السيارات» يستأنف على أحكام حبس بإجمالي 360 سنة في قضايا نصب    تحرير 35 محضر لضبط مخالفات مخابز بلدية في حملات تموينية مكثفة بأسوان    سيدة تطعن زوجها بسكين في ملوي بالمنيا    غدًا.. ماستر كلاس مع المخرج يسري نصر الله بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بعدد من المنشآت الصحية بالقليوبية    وفاة والد حمدي الميرغني    الكشف على 1082 مواطنًا بقافلة طبية مجانية فى قرية بدران بالإسماعيلية    راحة طويلة، جدول الإجازات الرسمية في مايو 2026    جامعة القناة تطلق برامج تدريبية متكاملة لتعزيز وعي المجتمع والتنمية المستدامة    حبس المتهم بسرقة سيارة بالدقي    محافظ الإسماعيلية يعتمد جداول امتحانات الفصل الثاني للعام الدراسي 2025/ 2026    خبر في الجول - ثلاثي منتخب مصر يتواجد في السفارة الأمريكية لاستخراج تأشيرة الدخول    كرة اليد، مواجهات قوية اليوم في نصف نهائي كأس مصر    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود (بدر 2026) بالذخيرة الحية.. صور    رئيس جامعة بني سويف يجتمع بإدارة الأمن الإداري استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الثاني    8 أطعمة تساعدك على مقاومة العدوى وتقوية المناعة    دعابة وكلمات دافئة ..كيف نجح الملك تشارلز فى خطابه التاريخى أمام الكونجرس؟    ترقب جماهيري ل«الفرنساوي».. موعد عرض الحلقتين 3 و4 يشعل السوشيال ميديا    موعد ميلاد هلال ذو الحجة ووقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026    أول ظهور للحاكم العسكري في مالي بعد هجمات دامية.. ويؤكد: الوضع تحت السيطرة    إشادة دولية بعد حصوله على بطولة أفريقيا للمصارعة.. عبد الله حسونة يروى كواليس التتويج    فيديو «علقة طنطا» يشعل السوشيال ميديا.. والأمن يلقى القبض على المتهمين    1 مايو.. مصمم الاستعراضات الإسباني إدواردو باييخو يقدم عرضه الشهير «اللغة الأم» على مسرح السامر    مسؤول أممي: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يشهد تدهورًا مطردًا    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    رئيسة القومي للطفولة تطالب بإعداد برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج    خدمة اجتماعية بني سويف تنظم معرضها الخيري السنوي للملابس لدعم دور الرعاية الاجتماعية    الدولار يسجل 445.39 جنيها للشراء في بنك السودان المركزي    "المعهد القومي للأورام": جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    صحة غزة: المستشفيات استقبلت خلال ال24 ساعة الماضية 5 شهداء و7 إصابات    وفاة مختار نوح.. تحديد موعد ومكان العزاء غدًا بمصر الجديدة    «سيناء.. ارض السلام» في احتفالية ثقافية بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    مختار جمعة: قوة الردع المصرية صمام الأمان للسلام.. والجيش يحمي ولا يعتدي    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    استشاري يكشف علامات تحسن مستوى السكر وأعراض ارتفاعه والتفرقة بينهما    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



5 ساعات تحقيق مع قاتل نجليه بالدقهلية
نشر في صوت البلد يوم 26 - 08 - 2018

كشفت تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل طفليه "محمد" و"ريان" في مدينة ميت سلسيل، بمحافظة الدقهلية، الكثير من ملابسات الحادث، إذ اعترف الجاني أنه قتل ابنيه تحت تأثير المخدرات، وأنه ادعى سيطرة الجن عليه أمام ضباط المباحث بعدما كشفوا أمره
وكانت نيابة شمال الكلية بالمنصورة، واصلت تحقيقاتها لليوم الثاني في القضية المعروفة إعلاميًا ب"عصافير الجنة"، بعد قيام والد الطفلين "ريان" و"محمد" بإلقائهما أحياء بمياه نهر النيل من أعلى كوبري فارسكور، وادعائه اختطافهما خلال اصطحابه لهم لقضاء فسحة العيد بإحدى الملاهي بمدينة ميت سلسيل
وحضر المتهم إلى مقر النيابة الكلية بالمنصورة في تمام الثامنة مساء السبت، وسط حراسة أمنية مشددة فرضتها قوات الأمن، والتي تمكنت من نقله من ديوان قسم شرطة ميت سلسيل إلى النيابة في سرية تامة وخشية من فتك الأهالي به في طريق امتد لمسافة 55 كيلو.
ورافق المتهم خلال التحقيقات عدد من ضباط فريق البحث الجنائي الذي توصلوا إلى قيامه بارتكاب الواقعة، واعترافه تفصليًا بارتكاب الواقعة
ودفع فريق البحث بأدلة اتهام جديدة كمشاهدات له من خلال 32 كاميرا مراقبة على الطريق إلى فارسكور داخل سيارته، وخلال تفريغه وقود للسيارة بإحدى محطات الوقود، وظهور أحد الطفلين من شباك السيارة خلال توقف السيارة بالمحطة، فضلًا عن مكالمة رصدت من برج الاتصالات بفارسكور أجراها المتهم من تليفونه لزوجته بجانب الكاميرات التي رصدته في طريقة إلى ارتكاب الجريمة
ووقف المتهم أمام رئيس النيابة الكلية للإدلاء باعترافاته كاملة، مشيرًا إلى أنه في يوم الحادث ظل داخل المنزل حتى تمام الخامسة عصرًا، ودعا نجليه "ريان" و"محمد" لارتداء ملابسهما من أجل الخروج للتنزه بإحدى الملاهي بالمدينة، وأنه تناول عقار "الاستروكس" قبل ارتكاب الواقعة، وأخذهم في سيارته ثم اتجه ناحية طريق الجمالية، والتي تقع على مسافة 5 كيلو من مسقط رأسه، ثم توقف بإحدى محطات الوقود من أجل تفريغ بنزين بالسيارة، بعدها اتجه مباشرة إلى كوبري فارسكور العلوي أعلى نهر النيل
وأضاف المتهم أنة نزل من سيارته وأبلغ نجليه أنه سيقوم بتصويرهما، ووضعهما على سور الكوبري، وأخذ يترقب المكان لمتابعة ما إذا كان أحد يراه، وبعدها دفعهما، وهما ممسكين بيدي بعضهما، وأخذ سيارته واتجه مسرعًا صوب منطقة الملاهي بالمدينة، وأخذ يصرخ مدعيًا اختفاء الطفلين
وأشار المتهم إلى أنه اتصل بشقيقه "حمادة"، وأبلغه أن نجليه اختفيا، وحضر إليه بصحبة شقيقه الثالث "رضا"، وبدأوا في البحث في كل مكان، لافتًا إلى أنه لم يتوقع أن تظهر جثتي الطفلين بعد الحادث بساعات، مؤكدًا أنه ذهب إلى قسم الشرطة، وظل يصيح في وجه رئيس المباحث للمطالبة بتحرير محضر باختفاء نجليه خاصة أن القانون يحتم مرور 24 ساعة على الاختفاء، ورغم ذلك تعاطف، الرائد محمد فتحي، رئيس المباحث معه، وقرر اصطحابه إلى منطقة الملاهي والبحث عن الطفلين خاصة أن علامات الخوف والقلق كانت تظهر على وجهه
وتابع المتهم أن رئيس المباحث عاد به إلى القسم، وظل يناقشه حول وجود أي خلافات بينه وبين بعض الأشخاص، ما يدعوا لاختطافهما، مؤكدًا أنه نفى وجود أي خلافات أو اعمال تجارية مع شركاء أو أشخاص تتسبب في خطف طفليه
وقال "فضلت في القسم وكل الضباط والأمناء متعاطفين معايا لحد ماوصلت إشارة لقسم الشرطة من مركز شرطة فارسكور وقتها علمت أن المباحث توصلت لجثماني "ريان" و"محمد" وبدت تظهر علي علامات التوتر بعد أن اصطحبوني إلى المستشفى، ودخلت بصحبة وكيل نيابة فارسكور لمشاهدتهما ووجدتهما داخل ثلاجة المستشفى، فدخلت في نوبة فقدان للوعي"
وأشار إلى أنه اصطحب نجليه داخل سيارة الإسعاف حتى وصل إلى المدينة وأدوا صلاة الجنازة ليلا وتشييعهم الى مثواهم الأخير، وبعدها حاولت الإختفاء لفترة كي اتعاطي "الاستروكس" كي أدخل في نوبة نسيان لما قمت بارتكابه، حتى استطاع فريق البحث التوصل إلي فجر الخميس الماضي، وبدأت مناقشتي من جديد لأبدأ في نوبة انهيار بعد أن أبلغني أحد الضباط أن البعض رآني بمدينة فارسكور، واكتشفت أنها كانت حيلة لأحد ضباط فريق البحث، فحاولت تضليلهم بأن الجن هو من سيطر علي لارتكاب الواقعة
وحول تعرضه لأية ضغوط للاعتراف نفى المتهم ذلك، مؤكدًا أن دوافع ارتكابه الجريمة جاءت في ظل حالة الضغط النفسي التي يمر بها بعد أن فقد أكثر من مليون ونصف جنيه، ورثها بعد وفاة والده على ملذاته، فضلًا عن تعاطيه عقار "الاستروكس" و"الفودو"، ووصل إلى مرحلة يائسة من الإدمان دفعت أشقاءه إلى محاولة إيداعه بمصحة نفسية إلا أنه رفض بشدة
وقال الأب المتهم: "أنا بحب ولادي ولما قتلتهم كان من دافع الخوف عليهم وإن هم أطفال لما يموتوا دلوقتي هيخشوا الجنة ولا يشوفوا أبدًا مصير سيئ ويعرفوا إن أبوهم مدمن وضيع مالهم""
وبعد إدلاء المتهم باعترفاته كاملة اصطحب فريق من نيابة شمال الكلية المتهم وسط إجراءات مشددة في الثالثة فجرًا إلى مدينة فارسكور، حتى قام بتمثيل الجريمة كاملة، وعقب عودته قررت حبسه 4 أيام، واستدعاء أشقائه للإدلاء بأقوالهم، وإجراء تحليل سموم للمتهم لبيان نوع المادة المخدرة التي يتعاطها، ونقل المتهم إللى نيابة فارسكور لاستكمال سير التحقيقات باعتبارها محل واقعة القتل
وكانت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة ميت سلسيل تمكنت فجر الجمعة، من ضبط والد الطفلين "ريان"، و"محمود"، بعد اختفائه من المنزل عقب تشييع جثمان الطفلين
تعود الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد حجي، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، يُفيد بورود بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمي السيد، ومقيم بمنطقة البحر الجديد بالمدينة باختطاف طفليه "محمود" و"ريان" أثناء تواجدهما معه بالملاهي الكائنة بالمنطقة
وانتقلت المباحث بقيادة الرائد محمد فتحي صالح، رئيس مباحث المركز، لمكان البلاغ، وبسؤال والد الطفلين، في محضر اختفائهما، وأكد أنه فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان، ويدعي أنه زميله في المدرسة بالمرحلة الابتدائية، وظل يتحدث معه، وعندما تركه وذهب، لم يجد نجليه، وبعد 18 ساعة من البحث جرى العثور على الطفلين غرقى في نهر النيل بفارسكور، وعقب تشييع جنازة الطفلين اختفى الوالد في ظروف غامضة، ليعترف بارتكابه الجريمة أمام اللواء خالد عبدالحميد، وكيل مباحث الوزارة، واللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، والعميد أحمد شوقي، رئيس المباحث الجنائية، ورئيس فرع البحث بشمال الدقهلية وضباط مباحث مركز شرطة ميت سلسيل
وذكر مصدر أمني أن المكتب الفني لوزير الداخلية تابع سير التحقيقات وأدلة الإثبات مع فريق البحث خطوة بخطوة، مشيرًا إلى أن الجميع لم يكن يتوقع أن يقتل الأب ابنيه بتلك الطريقة ولكنها نهاية المخدرات التي جعلت المتهم في حالة من الخلل النفسي والعقلي يرتكب جريمته بدافع حبه لابنيه
وأضاف أن المتهم حضر، وبصحبته 7 محامين، وبعدما سمعوا اعترافاته رفضوا جميعًا الدفاع عنه
كشفت تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل طفليه "محمد" و"ريان" في مدينة ميت سلسيل، بمحافظة الدقهلية، الكثير من ملابسات الحادث، إذ اعترف الجاني أنه قتل ابنيه تحت تأثير المخدرات، وأنه ادعى سيطرة الجن عليه أمام ضباط المباحث بعدما كشفوا أمره
وكانت نيابة شمال الكلية بالمنصورة، واصلت تحقيقاتها لليوم الثاني في القضية المعروفة إعلاميًا ب"عصافير الجنة"، بعد قيام والد الطفلين "ريان" و"محمد" بإلقائهما أحياء بمياه نهر النيل من أعلى كوبري فارسكور، وادعائه اختطافهما خلال اصطحابه لهم لقضاء فسحة العيد بإحدى الملاهي بمدينة ميت سلسيل
وحضر المتهم إلى مقر النيابة الكلية بالمنصورة في تمام الثامنة مساء السبت، وسط حراسة أمنية مشددة فرضتها قوات الأمن، والتي تمكنت من نقله من ديوان قسم شرطة ميت سلسيل إلى النيابة في سرية تامة وخشية من فتك الأهالي به في طريق امتد لمسافة 55 كيلو.
ورافق المتهم خلال التحقيقات عدد من ضباط فريق البحث الجنائي الذي توصلوا إلى قيامه بارتكاب الواقعة، واعترافه تفصليًا بارتكاب الواقعة
ودفع فريق البحث بأدلة اتهام جديدة كمشاهدات له من خلال 32 كاميرا مراقبة على الطريق إلى فارسكور داخل سيارته، وخلال تفريغه وقود للسيارة بإحدى محطات الوقود، وظهور أحد الطفلين من شباك السيارة خلال توقف السيارة بالمحطة، فضلًا عن مكالمة رصدت من برج الاتصالات بفارسكور أجراها المتهم من تليفونه لزوجته بجانب الكاميرات التي رصدته في طريقة إلى ارتكاب الجريمة
ووقف المتهم أمام رئيس النيابة الكلية للإدلاء باعترافاته كاملة، مشيرًا إلى أنه في يوم الحادث ظل داخل المنزل حتى تمام الخامسة عصرًا، ودعا نجليه "ريان" و"محمد" لارتداء ملابسهما من أجل الخروج للتنزه بإحدى الملاهي بالمدينة، وأنه تناول عقار "الاستروكس" قبل ارتكاب الواقعة، وأخذهم في سيارته ثم اتجه ناحية طريق الجمالية، والتي تقع على مسافة 5 كيلو من مسقط رأسه، ثم توقف بإحدى محطات الوقود من أجل تفريغ بنزين بالسيارة، بعدها اتجه مباشرة إلى كوبري فارسكور العلوي أعلى نهر النيل
وأضاف المتهم أنة نزل من سيارته وأبلغ نجليه أنه سيقوم بتصويرهما، ووضعهما على سور الكوبري، وأخذ يترقب المكان لمتابعة ما إذا كان أحد يراه، وبعدها دفعهما، وهما ممسكين بيدي بعضهما، وأخذ سيارته واتجه مسرعًا صوب منطقة الملاهي بالمدينة، وأخذ يصرخ مدعيًا اختفاء الطفلين
وأشار المتهم إلى أنه اتصل بشقيقه "حمادة"، وأبلغه أن نجليه اختفيا، وحضر إليه بصحبة شقيقه الثالث "رضا"، وبدأوا في البحث في كل مكان، لافتًا إلى أنه لم يتوقع أن تظهر جثتي الطفلين بعد الحادث بساعات، مؤكدًا أنه ذهب إلى قسم الشرطة، وظل يصيح في وجه رئيس المباحث للمطالبة بتحرير محضر باختفاء نجليه خاصة أن القانون يحتم مرور 24 ساعة على الاختفاء، ورغم ذلك تعاطف، الرائد محمد فتحي، رئيس المباحث معه، وقرر اصطحابه إلى منطقة الملاهي والبحث عن الطفلين خاصة أن علامات الخوف والقلق كانت تظهر على وجهه
وتابع المتهم أن رئيس المباحث عاد به إلى القسم، وظل يناقشه حول وجود أي خلافات بينه وبين بعض الأشخاص، ما يدعوا لاختطافهما، مؤكدًا أنه نفى وجود أي خلافات أو اعمال تجارية مع شركاء أو أشخاص تتسبب في خطف طفليه
وقال "فضلت في القسم وكل الضباط والأمناء متعاطفين معايا لحد ماوصلت إشارة لقسم الشرطة من مركز شرطة فارسكور وقتها علمت أن المباحث توصلت لجثماني "ريان" و"محمد" وبدت تظهر علي علامات التوتر بعد أن اصطحبوني إلى المستشفى، ودخلت بصحبة وكيل نيابة فارسكور لمشاهدتهما ووجدتهما داخل ثلاجة المستشفى، فدخلت في نوبة فقدان للوعي"
وأشار إلى أنه اصطحب نجليه داخل سيارة الإسعاف حتى وصل إلى المدينة وأدوا صلاة الجنازة ليلا وتشييعهم الى مثواهم الأخير، وبعدها حاولت الإختفاء لفترة كي اتعاطي "الاستروكس" كي أدخل في نوبة نسيان لما قمت بارتكابه، حتى استطاع فريق البحث التوصل إلي فجر الخميس الماضي، وبدأت مناقشتي من جديد لأبدأ في نوبة انهيار بعد أن أبلغني أحد الضباط أن البعض رآني بمدينة فارسكور، واكتشفت أنها كانت حيلة لأحد ضباط فريق البحث، فحاولت تضليلهم بأن الجن هو من سيطر علي لارتكاب الواقعة
وحول تعرضه لأية ضغوط للاعتراف نفى المتهم ذلك، مؤكدًا أن دوافع ارتكابه الجريمة جاءت في ظل حالة الضغط النفسي التي يمر بها بعد أن فقد أكثر من مليون ونصف جنيه، ورثها بعد وفاة والده على ملذاته، فضلًا عن تعاطيه عقار "الاستروكس" و"الفودو"، ووصل إلى مرحلة يائسة من الإدمان دفعت أشقاءه إلى محاولة إيداعه بمصحة نفسية إلا أنه رفض بشدة
وقال الأب المتهم: "أنا بحب ولادي ولما قتلتهم كان من دافع الخوف عليهم وإن هم أطفال لما يموتوا دلوقتي هيخشوا الجنة ولا يشوفوا أبدًا مصير سيئ ويعرفوا إن أبوهم مدمن وضيع مالهم""
وبعد إدلاء المتهم باعترفاته كاملة اصطحب فريق من نيابة شمال الكلية المتهم وسط إجراءات مشددة في الثالثة فجرًا إلى مدينة فارسكور، حتى قام بتمثيل الجريمة كاملة، وعقب عودته قررت حبسه 4 أيام، واستدعاء أشقائه للإدلاء بأقوالهم، وإجراء تحليل سموم للمتهم لبيان نوع المادة المخدرة التي يتعاطها، ونقل المتهم إللى نيابة فارسكور لاستكمال سير التحقيقات باعتبارها محل واقعة القتل
وكانت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة ميت سلسيل تمكنت فجر الجمعة، من ضبط والد الطفلين "ريان"، و"محمود"، بعد اختفائه من المنزل عقب تشييع جثمان الطفلين
تعود الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد حجي، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، يُفيد بورود بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمي السيد، ومقيم بمنطقة البحر الجديد بالمدينة باختطاف طفليه "محمود" و"ريان" أثناء تواجدهما معه بالملاهي الكائنة بالمنطقة
وانتقلت المباحث بقيادة الرائد محمد فتحي صالح، رئيس مباحث المركز، لمكان البلاغ، وبسؤال والد الطفلين، في محضر اختفائهما، وأكد أنه فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان، ويدعي أنه زميله في المدرسة بالمرحلة الابتدائية، وظل يتحدث معه، وعندما تركه وذهب، لم يجد نجليه، وبعد 18 ساعة من البحث جرى العثور على الطفلين غرقى في نهر النيل بفارسكور، وعقب تشييع جنازة الطفلين اختفى الوالد في ظروف غامضة، ليعترف بارتكابه الجريمة أمام اللواء خالد عبدالحميد، وكيل مباحث الوزارة، واللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، والعميد أحمد شوقي، رئيس المباحث الجنائية، ورئيس فرع البحث بشمال الدقهلية وضباط مباحث مركز شرطة ميت سلسيل
وذكر مصدر أمني أن المكتب الفني لوزير الداخلية تابع سير التحقيقات وأدلة الإثبات مع فريق البحث خطوة بخطوة، مشيرًا إلى أن الجميع لم يكن يتوقع أن يقتل الأب ابنيه بتلك الطريقة ولكنها نهاية المخدرات التي جعلت المتهم في حالة من الخلل النفسي والعقلي يرتكب جريمته بدافع حبه لابنيه
وأضاف أن المتهم حضر، وبصحبته 7 محامين، وبعدما سمعوا اعترافاته رفضوا جميعًا الدفاع عنه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.