أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عزمها توسيع مساحة الصيد المتاح للصيادين الفلسطينيين العمل بها، إلى 9 أميال بحرية بدلاً من 6 أميال متاحة أمام الصيادين الآن. وقال منسق أعمال حكومة الاحتلال يؤاف مردخاي، إن "وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، قررت المصادقة على توسيع مساحة الصيد البحري من ستة أميال بحرية لتصبح تسعة أميال، اعتباراً من الأول من نوفمبر (تشرين ثاني) المقبل. وأضاف مردخاي، أنه تم الموافقة على توسيع المساحة لمدة شهرين متتاليين، من قبالة سواحل وسط قطاع غزة وحتى جنوبه، شريطة أن لا تستخدم المساحة في أعمال مخالفة للقانون، على حد وصفه. ويستثني قرار توسيع مساحة الصيد شواطئ مدينة غزة وشمال القطاع بسبب قربها من الحدود البحرية مع الأراضي المحتلة، حيث تخشى استغلال الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع لها في تنفيذ هجمات ضد القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل حديث أكثر من مسؤول إسرائيلي عن تطور القدرات البحرية للفصائل الفلسطينية في غزة. وتشير تقارير فلسطينية مختصة لارتفاع نسبة الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين، رغم عدم تجاوزهم مساحة الصيد المسموح لهم العمل بها، حيث تنفذ البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات متكررة بحقهم، تتنوع ما بين إطلاق النار عليهم واعتقال عدد منهم ومصادر قوارب عدد آخر، وتقطيع شباك الصيد الخاصة بهم. وينص اتفاق أوسلو الذي وقعته سلطات الاحتلال والسلطة الفلسطينية على أن تكون مساحة الصيد المتاحة أمام الصيادين الفلسطينيين عشرين ميلاً بحرياً، إلا أن هذا الاتفاق توقف العمل به منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000. أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عزمها توسيع مساحة الصيد المتاح للصيادين الفلسطينيين العمل بها، إلى 9 أميال بحرية بدلاً من 6 أميال متاحة أمام الصيادين الآن. وقال منسق أعمال حكومة الاحتلال يؤاف مردخاي، إن "وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، قررت المصادقة على توسيع مساحة الصيد البحري من ستة أميال بحرية لتصبح تسعة أميال، اعتباراً من الأول من نوفمبر (تشرين ثاني) المقبل. وأضاف مردخاي، أنه تم الموافقة على توسيع المساحة لمدة شهرين متتاليين، من قبالة سواحل وسط قطاع غزة وحتى جنوبه، شريطة أن لا تستخدم المساحة في أعمال مخالفة للقانون، على حد وصفه. ويستثني قرار توسيع مساحة الصيد شواطئ مدينة غزة وشمال القطاع بسبب قربها من الحدود البحرية مع الأراضي المحتلة، حيث تخشى استغلال الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع لها في تنفيذ هجمات ضد القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل حديث أكثر من مسؤول إسرائيلي عن تطور القدرات البحرية للفصائل الفلسطينية في غزة. وتشير تقارير فلسطينية مختصة لارتفاع نسبة الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين، رغم عدم تجاوزهم مساحة الصيد المسموح لهم العمل بها، حيث تنفذ البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات متكررة بحقهم، تتنوع ما بين إطلاق النار عليهم واعتقال عدد منهم ومصادر قوارب عدد آخر، وتقطيع شباك الصيد الخاصة بهم. وينص اتفاق أوسلو الذي وقعته سلطات الاحتلال والسلطة الفلسطينية على أن تكون مساحة الصيد المتاحة أمام الصيادين الفلسطينيين عشرين ميلاً بحرياً، إلا أن هذا الاتفاق توقف العمل به منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000.