جامعة أسيوط تطلق مبادرة سفراء الانتماء    زراعة الإسماعيلية تنفذ يومًا حقليًّا لتدريب المزارعين على مكافحة سوسة النخيل    مصادر: طرح 10 شركات بترولية فى البورصة يعزز التنافسية ويجذب استثمارات    محافظ القليوبية يتفقد تطوير سوق المنيل وشوارع شبرا الخيمة ويوجه برفع كفاءة الخدمات وتنظيم المرور    العدل الأمريكية: مسلح حفل عشاء البيت الأبيض كان يستهدف مسئولي إدارة ترامب    المتهم بإطلاق النار قرب ترامب كان يسعي لاستهداف أعضاء من إدارته    3 غارات إسرائيلية بلدات بالجنوب اللبناني    ثنائية الكرتى ولدغة وسام شاهدتان على آخر انتصارات بيراميدز والأهلى    أولى جلسات محاكمة نجل ميدو بتهمة حيازة مواد مخدرة الثلاثاء المقبل    انطلاق حفل توزيع جوائز مهرجان جمعية الفيلم فى دورته ال52 بالنشيد الوطنى    «مخ وأعصاب قصر العيني» تقود مبادرة توعوية متكاملة لدعم مرضى باركنسون    وزير الصحة يتابع تنفيذ «مستشفى النيل للأطفال» بمدينة النيل الطبية    جوهر نبيل يتابع مع الاتحادات الرياضية الخطط الفنية ويتجاهل دور اللجنة الأولمبية    من المحنة حتى العودة.. نجوم ساندوا شيرين عبدالوهاب في أزماتها    الحفني: مصر تتجه لاعتماد الوقود المستدام للطيران بنسبة 2% بحلول 2030    أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا    رئيس برلمانية المؤتمر بالشيوخ: تطوير مراكز الشباب أولوية قصوى    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    تداعيات الحرب الإيرانية: آسيا في بحث محموم عن بدائل للهيدروكربونات الشرق أوسطية    الدولار يعاود الارتفاع ويقترب من 53 جنيها فى تعاملات اليوم    رئيس مياه أسيوط يؤكد على سرعة الاستجابة وحل مشكلات المواطنين    محافظ أسيوط يفتتح ملعبًا اكليريك متعدد بنادي الشبان المسلمين ويكرم أبطال المحافظة الرياضيين    ناجي حكما لمباراة الزمالك وإنبي.. ووفا لسموحة والمصري    وزير الرياضة يهنئ منتخب مصر بتصدره بطولة أفريقيا للجودو    مباشر BAL - الأهلي (15)-(12) داكار.. بطولة إفريقيا لكرة السلة    مباشر كأس الاتحاد الإنجليزي - تشيلسي (1)-(0) ليدز يونايتد - جووووول إنزو    مصطفى محمد بديلا في تشكيل نانت أمام رين في الدوري الفرنسي    الطب البيطرى بالأقصر تحصن 53492 رأسا ضد مرض الجلد العقدى وجدري الأغنام    سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا    ضبط أحد المخابز لقيامه بالتصرف فيما يقارب من طن دقيق بلدى مدعم بالإسكندرية    كانوا راجعين من الحضانة، مصرع طفلة وإصابة أخرى في تصادم ميكروباص بالقليوبية    إحالة المتهم بهتك عرض فتاة المطرية المريضة بتأخر عقلى للمفتى    جامعة مصر للمعلوماتية: 2170 طالبًا يدرس بالجامعة خلال 2026    عبد الرشيد: كليات التربية تصنع "بصمة الأمان الذاتي" لحماية الأجيال من التلوث الرقمي    عروض تراثية ولقاءات تثقيفية متنوعة في احتفالات ثقافة أسيوط بذكرى تحرير سيناء    811 شهيدًا في غزة منذ وقف إطلاق النار أكتوبر الماضى    وزير الشباب: ألعاب الكازينو تستحوذ على نحو 40% من أنشطة القمار الإلكترونية تليها المراهنات الرياضية بنسبة 25%    بعد تأكد مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا : تصعيد دراماتيكي على تخوم باماكو    وزيرا خارجية الإمارات وأمريكا يستعرضان سبل تحقيق السلام والأمن الإقليمي المستدام    عودة برنامج «براعم الإيمان» على إذاعة القرآن الكريم بعد توقف لأكثر من 30 عامًا    ميشيل ميلاد ل "البوابة": الراديو سبب حبي للفن والمسرح كان البداية    مجلس الشيوخ يناقش طلب برلماني بشأن خطة الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية    البابا لاون الرابع عشر: الكاهن «قناة للحياة» لا حاجز أمام المؤمنين    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    كشف ملابسات فيديو تحطيم رصيف وإلقاء حجارة على محل بالعريش    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    200 سفير مياه من 25 دولة، مصر تعزز حضورها في أفريقيا عبر التدريب    شهادتان لطلاب التعليم الفني.. البكالوريا التكنولوجية وشهادة إيطالية بدءًا من العام المقبل    النائبة ميرال الهريدي تدعو لاستضافة محمد فراج وهاني أبو ريدة للشيوخ لمناقشة مخاطر إعلانات المراهنات بالملاعب    وزيرة الإسكان: بروتوكول التعاون مع الوطنية للتدريب خريطة طريق لتأهيل القيادات وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات    حملات مرورية مكثفة خلال 24 ساعة.. تحرير 815 مخالفة للملصق الإلكتروني    رحلة الإنسان المعاصر فى «الجسد»    رسالة طريفة من ريهام عبد الغفور ل «هشام ماجد» في عيد ميلاده    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    فحص 9.5 مليون طفل.. «الصحة» تُبرز جهود مبادرة علاج ضعف وفقدان السمع    خبير: مضيق هرمز يشعل أزمة الغذاء العالمية.. قفزة أسعار الأسمدة تهدد الأمن الغذائي    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 26أبريل 2026 فى محافظه المنيا    جولة تفقدية للارتقاء بالخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة الأزهر في دمياط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحكومة تفتح باب الانتحار من فوق كوبري قصر النيل
نشر في صوت البلد يوم 11 - 07 - 2010

بإلقاء أنفسهم فيه، ربما لأن قاع النيل أكثر شفقة من القاع الذي يعيشون فيه، أو لأن رحمة النيل سبيلهم للتخلص من قسوة حكومة رجال الأعمال التي لا تلتفت إلا لمصالحها الشخصية، وتتعالي عن أحلام بسطاء لا تجد معدتهم ما تهضمه، وتبحث أجسادهم عما ترتديه، بينما عيونهم الساهرة لا تعرف النوم كيف تغفل وهي بلا مسكن!.. فالانتحار بات الطريقة الجديدة التي يفكر المصريون فيها الآن هروبا من حياة يموتون فيها كل يوم.
"حبيب مني" الذي شنق نفسه علي كوبري قصر النيل لم يكن الحالة الأولي ولا حتي الأخيرة، فآلاف المصريين فعلوها قبله بطرق مختلفة، لكنه سن طريقة خاصة به جاء بعده من يقلدها بأيام قليلة..
ويحذر خبراء علم النفس من أن المنتحرين قد يبتكرون طريقة جديدة قد تؤدي إلي تخلصهم من حياتهم ولكن وسط من يظنون أنهم السبب في معاناته.. فهل ستشهد مصر قريبا تفجيرات لقنابل بشرية؟
بعد أن شنق "عاشق مني" نفسه، حاولت ربة منزل الانتحار من أعلي الكوبري بعد قيام زوجها بتطليقها، للتخلص من لقب "مطلقة" ومن الظروف المادية الصعبة.
ألقت السيدة بنفسها في النيل، لكن العناية الإلهية تدخلت لإنقاذها علي يد مراكبي تصادف وجوده في مكان الواقعة وكشفت تحقيقات نيابة قصر النيل أن نفيسة حسن يوسف - 53 سنة - قام زوجها بتطليقها فذهبت لتعيش مع والدتها في غرفة أسفل السلم بعين شمس.
وأخلت النيابة سبيل "عاشق كوبري عباس" رفعت . س 25 سنة بعد محاولته الانتحار بعد أن حكي عن فشله في الزواج من محبوبته فقرر تقليد منتحر قصر النيل.
وقال: عندما طالعت الصحف وقرأت خبر الشاب الذي شنق نفسه بكوبري قصر النيل لفشله في الارتباط بمحبوبته، فأعجبت بشجاعته وتفانيه في حبه ووجدت أن قصته تشبه قصة حبي.
وذكر أنه تعرف علي فتاة منذ 3 سنوات، ربطت بينهما قصة حب قوية إلا أن الظروف الاقتصادية المتعثرة منعته من الزواج منها وبعدما تقدم شاب ميسور الحال لخطبتها قرر الانتحار بنفس طريقة منتحر قصر النيل..
وأضاف: توجهت إلي كوبري عباس وأخذت حبلا لأشنق نفسي إلا أن اثنين من أصدقائي كانا بصحبتي منعاني وأخذا مني الحبل فألقيت بنفسي في النيل.. وقد شاهد رجال الإدارة العامة لشرطة المسطحات المائية الشاب يلقي بنفسه في النيل محاولا الانتحار فقاموا بانتشاله قبل أن تبتلعه المياه.
وكانت أخر تلك الوقائع قيام مساعد مدير أمن باحد الفنادق بمحافظة مطروح بالانتحار، عندما ألقي بنفسه في النيل لفشله في العلاج من مرض نادر أصيب به منذ فترة ولم يتمكن من العلاج. وقد بدأت أحداث الواقعة المأساوية ببلاغ تلقته أجهزة الأمن بالقاهرة من الأهالي بالعثور علي جثة شاب بجوار مرسي فندق بكورنيش النيل بمنطقة مصر القديمة.
علي الفور انتقل رجال المباحث إلي مكان البلاغ وتبين من التحريات أن المجني عليه "30 سنة" يعمل مساعد مدير أمن بأحد الفنادق بمحافظة مطروح، وانه يعاني منذ فترة حالة اكتئاب وحالة نفسية سيئة لإصابته بمرض نادر منذ فترة ولم يتمكن من علاجه.. تم انتشال الجثة وتولت النيابة التحقيق.
يذكر أن أجهزة الأمن كشفت عن مفاجأة ثيرة في حادث انتحار الشاب الذي قام بشنق نفسه من أعلي كوبري قصر النيل والذي ترك رسالة لحبيبته قال فيها إنه انتحر لعدم قدرته علي العيش بدونها بعد رفض أسرتها زواجه منها•تبين ان المنتحر عمرو موسي عبد اللطيف متزوج منذ 10سنوات من سيدة تكبره ب10 سنوات، وأنه لم ينجب منها وقرر الزواج من أخري لكن أسرتها رفضته مما أصابه بالاكتئاب النفسي وقرر الانتحار.
وأكد سياسيون ومحللون نفسيون، أن انتشار حالات الانتحار في الفترة الأخيرة، والتي كان آخرها انتحار شاب بشنق وإلقاء نفسه من فوق كوبري قصر النيل نتيجة طبيعية لحالة القمع والكبت والفقر الذي تسبب فيها الحزب الوطني وحكوماته المتتالية، واستمرار فشله الاقتصادي في توفير حياة كريمة للشباب.
ووفقًا لإحصائية حديثة لمركز الإحصاء والتعبئة حول ظاهرة الانتحار، فإن عدد المنتحرين من الشباب في مصر وصل إلي 15 ألف حالة في الفترة ما بين عامي 2005 و200. مشيرة إلي أن عام 2005 شهد 1160 حالة انتحار وارتفع عدد الحالات إلي 2355 في 2006، ثم واصل ارتفاعه إلي 3700 حالة في 2007، فيما تضاعف عدد المنتحرين ليصل إلي 8 آلاف منتحر في 2008 معظمهم شباب عاطلون عن العمل، ويعيشون ظروفًا اجتماعيةً واقتصادية صعبة. من جانبه قال د. عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية: إن أحلام المصريين منذ سنوات لم تعد مقتصرة سوي علي الهروب من مصر، وأصبح هدف الشباب هو ترك البلاد بعد أن تحولت إلي جحيم لا يطاق فلا توجد فرص للعمل أو الترقي أو العيش بكرامة داخل مصر.
وأكد قنديل أن مشاعر الإحباط والضيق واليأس، نتاج طبيعي لفساد الحزب الوطني، الذي يزور الانتخابات، ويقتل أحلام البسطاء، ويسحل العمال أمام قبة البرلمان، ويسجن الشرفاء، فلم يجد الشباب سوي السفر، أو المخدرات، أو في النهاية الانتحار والموت.
وأرجع د. هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أسباب اتخاذ الإنسان لقرار الانتحار وإقدامه عليه إلي قصور في التفكير، بالإضافة إلي فشل النظام الحاكم في تأهيل الفرد للمواجهة، فمثلاً إذا تعرض الشخص إلي أزمة ما فإنه يعجز عن إيجاد حلول لها أو مواجهة هذه الأزمة ويصبح أول قرار يتخذه لمواجهة مشاكله هو قرار إنهاء حياته والانتحار. وأشار بحري إلي أن سبب جرأة الفرد في إنهاء حياة أسرته بجانب حياته يرجع إلي ما أسماه بالاكتئاب العقلي الذي لا يقدر فيه الشخص عن أن يفصل بين مشاكله الشخصية ومشاكل العالم من حوله، حيث يري المنتحر من وجهة نظره أنه السبب الرئيسي في جميع المشاكل والأزمات بالإضافة إلي أسرته، لذلك يقوم بقتلهم ثم قتل نفسه حيث يصل إلي حالة لا يدرك فيها طبيعة ونتائج فعلته. بينما أوضح د. سامر سليمان، أستاذ الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية، أن السبب الذي يجعل المنتحر يتخذ مثل هذا القرار، هو محاولة منه لتوصيل رسالة للمجتمع بأن جميع الأبواب مغلقة أمامه، وضاقت به السبل، ولم يتبق لديه إلا هذا السلوك للتعبير من خلاله عن نفسه.
وقسّم سليمان الأشخاص الذين يقدمون علي الانتحار إلي نوعين، الأول لا يكون فخورًا بفعلته ويخشي أن يمنعه الناس من القيام بذلك حيث يكون هذا الشخص في حاجة إلي لحظة خاصة لا يريد مشاركة أحد فيها حتي إن كان أقرب المقربين إليه، والثاني يرغب في توصيل رسالة إلي المجتمع، ليدونها لجعل المجتمع والمسئولين يشعرون بتأنيب الضمير، بحيث يحملهم نتيجة ما حدث بإصراره علي إنهاء حياته وسط الجموع.
وقال إن انتقال الشباب المنتحر من فكرة إنهاء حياته في معزل عن الناس إلي إنهائها وسط الجموع يعد مأساة تشمل قطاعًا كبيرًا من الشباب في محاولة منهم لاستثارة المسئولين ومن يهمه الأمر إلي أن سبب إقدامهم علي الانتحار نتيجة يأسهم من تحسين ظروف حياتهم المادية أو إيجاد فرص عمل تكفل لهم عيش حياة كريمة.
وحذر د. محمد رأفت عثمان الشباب من الاقدام علي الانتحار لأن الإسلام، يحرم قتل النفس. واستشهد بقول الله تعالي: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}.. وقوله تعالي: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}.
وأشار إلي أن ديننا الحنيف يعتبر حياة الإنسان أمانة لديه، ليس له الحق في إنهائها بل عليه المحافظة عليها حتي يستردها صاحبها وهو الله عز وجل.
وقال: يحث الإسلام المسلم علي الصبر ويخبرنا بجزائه: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب}، كما يخبرنا أن جميع ما يصيب المسلم خير له حيث يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".. كما يقول صلي الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا همّ ولا حزن ولا أذي ولا غمّ، حتي الشوكة يشاكها إلا كفّر بها من خطاياه".
وأعربت د. آمنة نصير أستاذ الفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر عن استيائها الشديد بسبب انتشار ظاهرة الانتحار في الفترة الأخيرة، وأوضحت أن قضية الانتحار لها أبعاد كثيرة، فلها بعد اقتصادي، أوجده المسئولون عن هذه الدولة، ويرجع إلي غياب الشعور بالأمن النفسي والطمأنينة خاصة في الطبقات الفقيرة. وحذرت من خطورة تزايد هذه الظاهرة خاصة بين الفقراء.. مؤكدة أن "الإقبال علي ظاهرة الانتحار متزايد في ظل دولة لا تحمي المهمشين". وعددت الأسباب التي تؤدي إلي الإقبال علي الانتحار، والتي من بينها شعور المواطن بمرارة الفوارق الطبيقية، وما يقرأه وما يسمعه من نهب الأموال أو من الرشوة أو من عدم هيمنة قوة الدولة علي التفاوت الطبقي، وأن هذا الأمر يوجد خللًا في نفوس المواطنين.
من جهته، قال د. سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية: إن معدلات الانتحار بين الشباب والطبقات الدنيا التي تتسم بالتدين، في ارتفاع مستمر.. موضحا أن كل 5 أشخاص من بين ألف يلجأون للانتحار للتخلص من مشكلاتهم.
ولفت إلي أن المشكلات التي تدفع الشباب للانتحار تأتي بسبب الإحباط الاقتصادي والاجتماعي، متسائلا: "700 أو 600 جنيه في الشهر يجيبوا شقة للي عايز يتجوز إزاي؟".. وقال إن ارتفاع معدلات الانتحار سببه تدهور الأوضاع الاقتصادية وهو "إنذار خطير للمجتمع".. محذار: "إذا كان الشاب يلوم نفسه اليوم وينهي حياته، فغدا سيقوم بذلك وسط من يعتقد أنهم قاموا بإيذائه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.